كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حنكة الرئيس "ابومازن" أجبرت الاسرائيليين على التقهقر وألانسحاب

بعنوان حنكة الرئيس "ابومازن" أجبرت الاسرائيليين على التقهقر وألانسحاب ، لَخصت وحللت في تقرير جزءً يسيراً من "حنكة وحكمة وذكاء ودهاء" فخامة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" ، مقتطفات من مهارآته ألتي لا تُعد ولا تُحصى في لغة التفاوض وبعد النظر والصبر والحُلم ، وبهذا التقرير صنفت وسلسلت وسلطت الضوء على جزءً من المهارآت التحاورية والتخاطب عن قُرب "ألايحاء" والتخاطب عن بُعد "Telepathic" في قيادة "ولي الأمر" القائد الفلسطيني الأُممي والدولي "ابومازن" .

قد يكون الأمر سياسياً أكاديمياً يغوص في إستراتيجية الذات لحقبة زمنية حساسة ومتناقضة وذات تجاذبات محلية ودولية ، إستطاع من خلالها وبخلالها الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" ان يحقق نجاحات وإنتصارات على الأرض محلياً ودولياً جعلت فلسطين حاضرة ماثلة أمام الكون بأجمعه .

نسج المجتمع الاسرائيلي وحكوماته المتعاقبة وقادآته التاريخيين فِكراً غريباً مضللاً للمجتمع الدولي منذ أبد بعيد ، منذ النكبة وما قَبل النكبة ، إبتداءً من عصابآت الهاغانه وإمتداداً إلى يومنا هذا ، والفِكر قام على أنهم أي الاسرائيليين الضحية ونحن الفلسطينيين الجلادون ، فِكر قام على اننا نحن الفلسطينيين ممن إحتللنا أرضهم ، أي نحن قوة احتلال ، بل نحن الاحتلال بنفسه ، وهُم أي الاسرائيليين مسلوبوا الارض والهوية ، وكانت النتيجة ان تعاطف معهم كل المجتمع الدولي وكل الأسرة الدولية وأصبح يمدهم بالمعونات من كل حدب وصوب وأصبح هذا الكيان قوة دولية محسوبة على مستوى العالم ، وأصبح جواز السفر الإسرائيلي من أقوى جوازآت السفر في العالم ، تُفتح له أغلب مطارآت الكرة الأرضية .

مدرسة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" هي مدرسة فريدة من نوعها ، سياسة الحوار والحوار المضاد ، حنكة فتح الابواب المغلقة ، حكمة الجَبر قبل الكسر ، ذكاء الطاولة بلغة ناعمة ، دبلوماسية التفاوض ، فَهم طباعهم وأجاد فنون لغتهم ، فعاملهم بنفس طريقتهم وخاطبهم بلهجة خطابهم وتفوق عليهم ، وأطلق العنان لِفرق فلسطينية متخصصة في الخِطاب الدولي ، متخصصة في تثبيت الكلمة الفلسطينية في المحافل الدولية ، لم تُكمل حقبة الاخ الرئيس القائد العام "ابومازن" عَقداً من الزمان حتى حقق ما لا تحققه دول مستقلة من مئآت السنين ، بحنكته وحكمته جعل صانعي القرار في إسرائيل يهربون ويتقهقرون من طاولة المفاوضآت سواء المباشرة او غير المباشرة ، بحنكته وحكمته جعل مطارآت العالم تفتح أبوابها للطواقم الفلسطينية المتخصصة على إختلاف أجندتها مستمتعين بحديثهم عن فلسطين ، وجعل قادة الاحتلال يخافون من مواجهة المجتمع الدولي ، بحنكته وحكمته جعلهم يلوذون فِراراً منه ومن طواقم الدبلوماسية الفلسطينية ، بحنكته وحكمته جعل الجلاد يحسب حساب الضحية في الميزان الدولي ، بل أنب أبناء جلدتهم عليهم وخير دليل على ذلك عندما بعثت أكثر من ثلاث مآئة شخصية من اليسار الاسرائيلي برسالة الى البرلمان الاسباني تحثهم فيها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وبالمناسبة لا تستطيع إسرائيل ان تضرب عرض الحائط للمجتمع الدولي ، إذاً بحنكته وحكمته حاصرهم دولياً ، ولهذا يرددون مراراً وتكراراً إعلامياً ان الاخ الرئيس القائد العام "ابومازن" هو الخطر الحقيقي عليهم ، ويرددون إعلامياً دائماً ان ضِحكة وإبتسامة "ابومازن" تخفي ورائها الدهاء والذكاء ، ويرددون إعلامياً كذلك بأن "ابومازن" سيسلبنا كل شيء بإسلوبه الحضاري الملس الناعم وسيتربع على عرش القدس وأنه وضعهم في الزاوية وشدد الخناق عليهم ، لهذا يكررون كل مرة عبارة "تنازلات مؤلمة" .

يجب ان يلتف جميع أطياف شعبنا الفلسطيني وجميع فصائله وكل أبجدياته خاصة حركة حماس حول الاخ الرئيس القائد العام "ابو مازن" وأن نتفهم جميعاً معادلته وبرنامجه وتعود السلطة الفلسطينية الى "غزة" قوية مؤزرة تحت شعار الوحدة الوطنية في ظل الاخ الرئيس "ابو مازن".

الدكتور م. / حسام الوحيدي

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط