كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حواتمة: المصالحة ممكنة في حال إلتزام فتح وحماس بقرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني

حواتمة: المصالحة ممكنة في حال إلتزام فتح وحماس بقرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني

تاريخ النشر: 2017-09-14 | 16:04

أمد/موسكو: كشف الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أن الوفد الأميركي في جولته الأخيرة لمنطقة الشرق الأوسط، جدد طرح واشنطن لعقد "مؤتمر إقليمي" برعاية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمشاركة إسرائيل، دون تحديد موقف البيت الأبيض من الحل النهائي ومبدأ حل الدولتين، مشيرا إلى أن "الصفقة الشاملة"، وفقا للفهم الأميركي تأتي نتيجة مفاوضات ثنائية دون مرجعية قرارات الشرعية الدولية أو مشاركة أحد من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وقال حواتمة لوكالة "سبوتنيك" أن الوفد الأمريكي بعد قيامه بجولة إقليمية قبل أن يصل إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والتي شملت مصر، السعودية، الإمارات، الأردن.

 "طرح من جديد الموقف الأميركي لعقد "المؤتمر الإقليمي" برعاية إدارة ترامب من هذه الأطراف (مصر، السعودية، الأردن، الامارات، إسرائيل، السلطة الفلسطينية)، لم يحدد لذلك أي سقف زمني للمؤتمر الأقليمي أو استئناف المفاوضات الثنائية الفلسطينية - الإسرائيلية، ولم يحدد موقف أميركي للحل، دولة أو دولتين".

وأضاف الأمين العام أنه وفقا للرؤية الأميركية فأن "الحل "الصفقة الشاملة" يأتي نتيجة للمفاوضات الثنائية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، دون مرجعية قرارات الشرعية الدولية، دون مشاركة أحد من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ودعا إلى خطوات بناء الثقة بين الدول العربية المشاركة بالمؤتمر وإسرائيل، أي تطبيع العلاقات مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن الوفد الأميركي "في جولته العربية أشار إلى أن إدارة ترامب لم تبلور أي خطة حتى الآن وتحتاج إلى 3- 4 أشهر أخرى".

وأفاد حواتمة، أن الوفد الأميركي في لقائه السلطة الفلسطينية، لم يقدم أجوبة على "حل الدولتين"، ولكن الوفد أشار إلى أن "وقف الاستيطان بالكامل غير ممكن" وأن هذا كله متروك لمفاوضات "الحل النهائي" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

كما صرح الأمين العام بأن "مستشار الرئيس الأميركي غاريد كوشنير، طرح سؤالا على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس في نهاية اللقاء، عن رأييه بالكونفدرالية مع الأردن، دون توضيح، مشيرا إلى أن هذا كان "المفاجأة الكبرى في الاجتماع. وهذا يعني لا دولة ولا دولتين، كونفدرالية مع الأردن، وحكم ذاتي للفلسطينيين دون سيادة على الأرض والسيادة على الأرض لإسرائيل".

وقال حواتمة، بأن المصالحة الوطنية الفلسطينية ممكنة إذا التزمت فتح وحماس بقرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، واجتماع الفصائل بموسكو في كانون الثاني/ يناير، مشيرا إلى تراجع فتح وحماس بقراراتهما الأخير عن هذه القرارات. 

 وقال حواتمة لوكالة "سبوتنيك" : "المصالحة" ممكنة في حال إلتزام فتح وحماس بقرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في 10 -11 كانون الثاني/يناير 2017 في بيروت، وموسكو 14-16 كانون الثاني/يناير، الذي حضره 13 فصيلا وشخصيات مستقلة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة لإنهاء الإنقسام. وبالتوازي استئناف اللجنة التحضيرية لإعداد آليات الانتخابات الرئاسية والبرلمانية (المجلس الوطني في الضفة وقطاع غزة وأقطار اللجوء والشتات خارج الأراضي الفلسطينية).

وأكد الأمين العام أن "حماس تراجعت عن اتفاق بيروت وموسكو، وشكلت اللجنة الإدارية الحمساوية لإدارة قطاع غزة. تراجعت فتح عن اتفاق الفصائل في بيروت وموسكو، ودعت إلى عقد المجلس الوطني الفلسطيني القديم والمعطل منذ عشرين عاماً، أي منذ 1996".

وشدد حواتمة أن الجبهة الديمقراطية وفصائل لجنة بيروت وموسكو "أدانت ارتداد فتح وحماس عن قرارات حكومة وحدة وطنية شاملة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الضفة وغزة والشتات".

 وأكد حواتمة أن دعوة فتح لعقد المجلس الوطني المعطل والقديم، يعد "تراجعا عن اتفاق وقرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني"، مشددا على أن "إنهاء الإنقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية يستدعي التمسك بقرارات الإجماع الوطني في بيروت والتي تم تثبيتها في موسكو".

وذكّر الأمين العام أنه في اجتماع اللجنة التنفيذية والقيادات السياسية والروحية المقدسية يوم 21 تموز/يوليو 2017 "تم التأكيد على، استئناف أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير لعقد دورة جديدة فوراً".

ونوه حواتمة إلى أنه صدر في 12 آب/أغسطس 2017 عن "اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة محمود عباس تأكيد جديد على عقد المجلس المركزي، وعقد اللجنة التحضيرية، وفتح الحوار الشامل بين الفصائل الفلسطينية والدعوة لانتخابات رئاسية وبرلمانية شاملة، اتفقنا من جديد، لا لعقد المجلس الوطني القديم في أيلول 2017".

وأضاف: "وفعلاً تم اتخاذ قرار اللجنة التنفيذية 12 آب 2017 وفتح الحوار الشامل بين جميع الفصائل للوصول إلى مجلس وطني يضم الكل الفلسطيني بلا استثناء".

ودعا الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "حماس إلى حل اللجنة الإدارية في غزة، ندعو فتح للعودة لقرارات بيروت وموسكو، ووقف الضغوط لعقد المجلس الوطني القديم والمعطل، كما دعا" الآخ محمود عباس إلى التراجع عن العقوبات المالية الجماعية التي اتخذها تجاه غزة والتي تلحق الأضرار بشعب قطاع غزة، ولا تؤثر على حماس".

 

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط