كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حوارة الشاهدة على إرهاب الدولة المنظم

حوارة الشاهدة على إرهاب الدولة المنظم

تاريخ النشر: 2023-03-04 | 10:57

بدأ الإرهاب الصهيوني النازي الإجرامي منذ قيام دولة الكيان الصهيوني العنصري عام 48 الذي فاق كل تصور حيث اقتلاع شعب آمن في وطنه وارتكاب المذابح في دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وهدم آلاف القرى هذا الإرهاب الذي ما زال مستمراً حتى اليوم وبشكل أكثر وحشية و دموية حيث الإعدامات اليومية بدم بارد على الحواجز العسكرية الاحتلالية للشباب والنساء ..

هذا الإرهاب الصهيوني العنصري الموغل في اختطاف الحضارة والتاريخ يحظى بتأييد الدول الإستعمارية الكبرى وعلى رأسها دولة الكابوي الأمريكي
أيها السادة الأفاضل:
ما حدث في بلدة حوارة ، تلك البلدة الفلسطينية التي تقع في الضفة الغربية وتتبع لمحافظة نابلس، تقع على بعد 9 كم جنوبي مدينة نابلس على الطريق نابلس القدس. ، حيث شهدت حوارة أعمال بربرية إرهابية من حثالات البشر، من عصابات بن غفير وبتسلئيل سموتريتش حيث تم حرق المئات من بيوت المواطنين في جريمة بشعة يندى لها جبين الإنسانية
ما جرى في حوارة يؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأن هؤلاء الحثالات لا ينتمون إلى البشر بصلة ، بل هم وحوش متعطشون للدماء والهدم والتدمير وبتعليمات عنصرية توارتية من الحاخامات الإرهابيين

ان حرق البيوت وتحطيم البيوت وحصار المواطنين في بيوتهم بالنيران يؤكد بأن اتفاقاً تم بين المستوي السياسي وقوات الإرهاب الصهيونية ، حيث أعطى أيقونة الإرهاب نتنياهو تعليماته بإبادة حوارة ،حيث تجمع حوالي ألف من قطعان المستوطنين الإرهابيين المدججين بالأسلحة الرشاشة و انتشروا بمحيط منازل الأخوة المواطنين وشنوا اعتداءاتهم بحماية الجيش، فأحرقوا المركبات والمنازل وتسببوا بخسائر هائلة ، وعلى ضوء ذلك لم يتمكن الأخوة المواطنين من الخروج من منازلهم ، وانقاذ إنفسهم نظرا لكثافة انتشار المستوطنين الارهابيين ....
لقد طال الهجوم في البداية منازل المواطنين بأطراف القرية، قبل أن يتجمع المستوطنون ثانية مع دخول الليل ويوسعوا عدوانهم..

وفي منزل عائلة الضميدي، كادت تقع الكارثة الكبرى بعدما حاصره أكثر من 100 مستوطن وأشعلوا النار به، غير آبهين بالسكان الموجودين بداخله.

حيث هاجموا المنزل وأحرقوه مرتين، بعد أن حطموا نوافذه وأشعلوا الإطارات المطاطية به، وحوصر أفراد العائلة الخمسة لأكثر من ساعتين والنار مشتعلة ومنع جيش الاحتلال المواطنين من التصدي للمستوطنين، حيث أطلق النار والغاز المدمع لتفريقهم، ما أتاح للمستوطنين على مدى 3 ساعات من توسعة الجريمة وتنويعها بين الحرق ورشق الحجارة والطعن بالأدوات الحادة والسكاكين، وحتى إطلاق النار.

وكأننا في مشهد سينمائي من أعداد وإخراج حثالات البشر من حزب القوة اليهودية الذي يرأسه بن غفير) الذي دعا إلى حرق البلدة فوق سكانها بعض المصادر الصهيونية أشارت بصراحة إلى أن ما جرى شبيه بحملات الاستهداف الجماعي التي كان يتعرض لها اليهود أنفسهم في روسيا وبلدان أوروبا الشرقية، فيما تجرأ البعض الآخر لتشبيه ما يحصل بأحداث العنف الجماعي والإرهاب الذي تعرض له اليهود في بداية حكم النازيين في ألمانيا.

صار المشهد، بهذا المعنى، جاهزا لتنفيذ مجازر جماعية ضد أبناء شعبنا،ويبقى السؤال الأكثر الحاحاً من سيحمي أبناء شعبنا الفلسطيني حرق منازل المواطنين في حوارة تفوق فظاعة النازيين في القرن الماضي، إذ إنها ممارسات يقترفها جيش نظامي بصورة رسمية بناء على قوانين دولته العنصرية، وليس حفنة من المسعورين الذين يأخذ عليهم سواهم من الصهاينة، بمن فيهم رئيس حكومتهم أنها الصهيونية التي قامت على الانحطاط الأخلاقي

إن ما نراه اليوم من بشاعة فالتة العنان في الدولة الصهيونية الاجرامية الارهابية ، شأنها في ذلك شأن هجمات عصابات الهاجاناة التي تعرّض لها أبناء شعبنا الفلسطيني 1948 وسكان القدس العربية قبل سنتين، عند الهبّة التي تلت أحداث حي الشيخ جرّاح في شهر أيار/ مايو 2021،
هي محطات عادية في مسار الاستعمار الاستيطاني الصهيوني العنصري الذي قام على مثلها منذ أن بدأ بتنفيذ مشروعه في فلسطين.
لن ينتهي مسلسل الأفعال العنصرية الصهيونية الجديرة بالمقارنة بأفعال النازيين سوى بزوال التمييز العنصري المؤسسي على كامل أرض فلسطين التاريخية.
حتى الأطفال الأبرياء طالتهم يد الغدر فالاحتلال يستبيح البشر والشجر والحجر وكل ذلك ، في ظل الصمت والعجز الذي أصاب المنظمات الدولية والإقليمية بالخرس وتبلد الضمائر التي لا تحرك ساكناً أمام هول وبشاعة الإرهاب والحصار الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ولعل استشهاد الطفل الشهيد محمد مؤيد العلامي، يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه، وان جماهير شعبنا ووامتنا لتصعيد المواجهات مع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه قوات الاحتلال الارهابية التي أطلقت النار على الطفل العلامي خلال تواجده داخل سيارة والده بالقرب من مدخل بلدة بيت أمّر، حيث أُصيب بالرصاص في صدره، وتم إسعافه في المستشفى الأهلي، وتمكن الأطباء من انعاش قلبه، إلا أن إصابته الحرجة أفقدته حياته.

السادة الأفاضل:
الإرهاب هو البضاعة الوحيدة لجيش الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين ولولا صمت المجتمع الدولي، لما تجرأ هؤلاء الإرهابيين على ارتكاب الجرائم اليومية شعبنا الفلسطيني الصابر ، الذي قدم التضحيات ، سيقاتل المحتلين الغزاة، ولسان حاله يقول أما النصر أو الشهادة
وان الاحتلال الصهيوني الارهابي النازي الفاشي إلى زوال طال الزمن أم قصر.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط