كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لقاء الإبداع الأدبي

 حوار مع الرّوائي عبد العزيز آل زايد الفائز بجائزة الإبداع عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان

 حوار مع الرّوائي عبد العزيز آل زايد  الفائز بجائزة الإبداع عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان

تاريخ النشر: 2020-07-05 | 19:32

قَلّدَ الروائي عبد العزيز آل زايد، المنحدر من بلدته العوامية في محافظة القطيف الوطن، المملكة العربية السعودية، جائزة الإبداع في مسابقة جوائز ناجي نعمان الأدبية، في عام 2020م، بموسمها الثامن عشر.

جاء ذلك بعد تنافسه مع 3034 مرشحًا من 78 دولة، حيث تم الإعلان عن الـ 77 فائزًا يوم الجمعة، الـ 26 من يونيو، وتستعد لجنة الجائزة بنشر الأعمال الفائزة بداية من شهر أيلول القادم، ضمن سلسلة الثقافة بالمجان، التي تتبناها مؤسسة ناجي نعمان، كذلك ستقوم اللجنة بمنح عضويتها الفخرية لكل فائز، إضافة إلى توزيع الشهادات.

ويعد آل زايد من الروائيين، الذين تحدوا الفشل، مبحرًا في انتشاء؛ ليتفادى الإخفاقات التي اخترقت بداياته، ليبلغ طموحات الفتى، مجدفًا في عالمه الذي يعشقه، مكونًا علاقته الشفيفة بالقرطاس والقلم.

يأتي فوز آل زايد، ليؤكد أن الوطن باتساع أفقه، يحتضن بين ذراعيه، وأروقته، الكفاءة الشابة في كتابة الرواية الأدبية، أعينهم، طموحاتهم باتجاه القمم الشماء، وأن الإبداع، رفيق كتاب الوطن، أينما حلوا وارتحلوا.

من يكون الروائي عبد العزيز آل زايد؟

تأخذنا "القطيف اليوم"، إلى بستان الروائي -آل زايد-، في حوار، تكون فيه الكلمة الأدبية، فكرًا، يتأرجح على ذاكرة الأنس والمعنى، لنتعرف على فتاه، الذي كان ذات لحظة من الدقائق، محبطًا، يرنو إلى نافذة، يطل منها الضوء، لتتعتق الأرض، وتصبح خصبة، لبذوره، التي تنتظر أن تأتي ثمارها يانعة القطف والطعم؟

البطاقة الشخصية والعلمية والأدبية :

- عبدالعزيز حسن عبد الله آل زايد، من مواليد عام 1979م، بمدينة الدمام.

- بكالوريوس من جامعة الملك فيصل، ودبلوم عالي من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، يعمل معلمًا في إدارة التعليم.

- روائي سعودي يهتم بالسّرديات التاريخيّة التخيليّة، متفاعل ومشارك في شبكات السوشيال ميديا، وله العديد من المنشورات في المجلات والصحف الإلكترونيّة ومواقع الويب.

س: حدثنا عن بداية دخولك عالم الكتابة، وهل هناك قصة، أو موقف معين، جعلك تدخله؟، ولماذا الرواية الأدبية تحديدًا؟

دخولي في عالم الكتابة كان نتيجة إخفاقي في مادة التعبير، وتقاعسي في مادة الإملاء، وفشلي في مادة القراءة، التي كانت بالنسبة لي العقبة الكَأدَاء، تيقنت بأني لن أتمكن من القراءة، فجرى في نفسي الإحْبَاط: (أنا لا أفهم، أنا كسلان، أنا بليد، أنا لا أعرف القراءة، أنا لا أجيد الإملاء، ولا أعرف كيف أكتب سطرًا واحدًا في دفتر الإنشاء؟)، كنت أعاني الفشل  كمصيبة اقتلاع ضِرس مُسَوّس يجب اقتلاعه دون أن يتمكن منه صاحبه.

في خِضَمّ هذه السَوداويّة اللّيلاء كانت البداية الفِعلِيّة حين نجحتُ بقراءة الكتاب الأول في حياتي، لم يكن ذلك الكتاب صغير الحجم لطفل في مثل عمري، خاصّة وأنا الطفل الأُمّيّ الذي يستحيل عليه أنْ يقرأ صفحة واحدة دون أنْ يملأها تهجئةً وأخطاءً وبصاقًا من شِدّة الغيظ حين تستعصي عليه مفردة!

يا للعجب!، كيف لي أن أُتِمّ قراءة كتاب يقرب من 400 صفحة، وأنا أنا، وهو هو؟!، الضّرس المسوس الذي يستعصي اقتلاعه!!، لم يكن ذلك الكتاب سوى رواية (عندما يُفَكّر الرّجُل)، هذا الكتاب كان بذرة البداية وبداية البدايات.

مَرّت على ذلك الطفل البليد الأيام، وهو يَزْهُو بقراءة كتابه اليتيم، وهكذا تلاشت بالتدريج العُقْدَة، وجاء دور القلم حين كانت رغبتي في تمويلي جهة ثقافيّة شبابيّة أنتمي لها، تهدف لتنمية مواهب الشباب، وحين لم أرَ الداعم والمُسْعِف حلّت فكرة انتاج قصة تغذي عوائدها هذا المشروع الثقافي فكان انتاجي لقصّة (الرّجل الصيّاد).

س: ماذا تعني لك الكتابة؟، وكيف توصف علاقتك بها؟

علاقتي بها؟!، رُبّما كانت علاقتي بها كعلاقة سِيجَارة التّدخِين للمُدَخّن، يَحُنّ لها ويشتاق؛ وبينه وبينها حكايا ومماحكات وقَصّص لا تروَ للصّغار!!، لكنّ هذه العلقة تعاظمت حتّى وقعت في نفسي كما تقع اللّعنَة على صاحبها، حيث رأيت أنّه من الواجب عليّ أن أجلس خلف الكيبورد لأعزف نغمة الحياة والإفاقة، لا لتغذية جيلٍ يلزمه قراءة كتابٍ فقط، إنّما لإطفاء النّار التي تَشِبّ بداخلي ولا يمكن لها أنّ تنطفأ إلا بسكب روحي على الورق.

س: لكل كاتب بيئته الخاصة، ليعانق يراعه وفكره قرطاس عشقه، وعليه ما البيئة، التي تكتب فيها الروائية؟

لا يتم العِشْق والعناق بسهولة كما يعتقد أو يخمن القارئ العزيز الذي لا يدرك معاناة الكاتب في كثير من الأحيان، فهو يقرأ الصفحات كالمجنون الجائع الذي يبتغي أن يَسُدّ فمه بأيّ شيء ليُسْكِتَ عواء الجوع!!

فهل ننعم بالهدوء في زمن التلوث الضوضائي؟!، خاصّة وأنا من الصنف الذي يعشق الهدوء، هدوء اللّيل الذي يخلو من صوت الجنادب وأزيز الحشرات والصراصير، أنا الأرق الذي يبتغي النوم ليبلغ الحُلم دون أنْ يراه، الهدوء بالنسبة لي نعمة أحْسُد عليها الأموات في المقابر واللّحُود!!

لن تتصوّر لو أجبتكَ ما هي أمنيتي؟، أمنيتي أن أعيش فوق سطح القمر، لكونه عامر بالهدوء، حينها ستبدأ كتابة الرّواية، فهل يدرك معانتي ذلك الذي يزدرد الصفحات، رفقًا عزيزي القارئ بما تقرأ وتمهل؛ فالحروف كتبت لتتأملها؛ لا لتبتلعها دون مَضْغ!

س: حدثنا عن روايتك الفائزة بجائزة الإبداع ضمن جوائز ناجي نعمان الأدبيّة، ما اسم الرواية؟، كم عدد صفحاتها؟، ومن أي حجم؟، ماهي دار الطباعة والنشر؟

الرّواية غير معروفة الصفحات، ولا معلومة القياسات، ولا مُحَدّدة باسم ناشر ولا دار طباعة، لكونها لم تطبع بعد، رُبّما يكون الناشر لها مُؤَسّسَة دار ناجي نعمان الثقافيّة، أقول رُبّما لكونها هي المالكة لها بفوزها، وهي من ستحدد الدار والناشر، رُبّما قريبًا تُطبَع، فإذا طبعت على أحسن التقادير، فإنّهَا لن تباع!، لكون أنّ هذه المُؤسّسة (مجنونة) في التوزيع المجاني، وفَكّ اللّغز يعود لصاحبها ناجي نعمان الذي بحق يليق أنْ نصفه كذلك بـ (المجنون) في ترويج الثقافة بالمجّان. لن نخيب عنكم الأمل بالكشف عن اسم الرّواية الفائزة، والتي تحمل اسم (الأمل الأبيض)، ويكفي بها فخرًا أنّها لم تخيب صاحبها.

س: الفنون بشكلها الكلي، تلتقي، ماذا عن تحويل الرواية الأدبية إلى الدراما؟، ما نراه مثلًا في الدراما المصرية وغيرها في الاستفادة من كتاب الرواية، ألسنا في الوطن، نحتاج إلى مثل هذا التحويل؟، أم أن الرواية لدينا لا ترتقي إلى المشهد التصويري دراميًا؟

كثير من الرّوائيّين لا يُقَدّمُون الرّواية الدراميّة، إنما يكتبون الرّواية الأدبيّة، وبعضهم يكتب الأدب في ثوب رواية، لهذا نحتاج أنْ نُحَدّدَ المطلوب من الرّوائيّ أولًا، فالبقرة اللّاحِمَة ليست لإنتاج الحليب، وإن حُلِبَ من ضرعها اللبن!!، إننا نحتاج في المملكة أن ندعم الدراما بالكتابة المتخصّصة لها، أما الرّواية الأدبيّة قد تصلح أحيانًا إذا تمت معالجتها لتكن متلائمة مع طبيعة الدراما، ولكنّ الأفضل في اعتقادي أن يُطلب من الرّوائيّ الكتابة الدراميّة دون الحاجة لمعالجات.

س: مؤخرًا بعد عام 2000م، برزت الرواية السعودية بشكل واضح في الخارطة العربية، آخرها فوز محمد حسن علوان بجائزة البوكر، وأميمة الخميس بجائزة نجيب محفوظ، فما أثر هذا الفوز على الحركة الروائية في المملكة بشكل عام وعليك بشكل خاص؟

المملكة لديها كتّاب جيدين، وفوز المبدعين السّعوديّين أحد الأدلة على صحة هذا الادعاء، لا شكّ أنّ وجود من استحق الفوز يدفع الرّوائيّ لتحقيق هذا الاستحقاق، فالاعتبار الحقيقي ليس في امتلاك الجائزة، التي دورها الكشف، إنّما امتلاك الاستحقاق الذي تكشفه الجائزة، لهذا أرى أنّ هناك الكثير من الرّوائيّين يمتلكون جائزة البوكر ومحفوظ وسواها، من حيث (الهَيُولى) أو الفوز بالقوة -ما هو ممكن التحقق- لكونهم امتلكوا القلم الذي يؤهلهم لتصدّر، وما بقي عليهم إلا القفزة الموفقة لكشف الواقع والذي يسميه الفلاسفة بالصورة (الفوز بالفعل).

س: الكتابة للأطفال بالنسبة للروائي أجدها صعبة للغاية، وأحيانًا غير ممكنة، ما رأيك في العبارة، وما الصعوبات، التي يواجهها الروائي، وهو يكتب للأطفال؟، هل لديك تجارب في هذا الشأن؟

العبارة خاطئة، والقاعدة المنطقية تقول: (السّالبة الكُلّيّة نقيضها الموجبة الجزئيّة)، وهناك من الرّوائيّين من كتب للأطفال، وهذا يُفَنّد المُدّعى المذكور. بالنّسبة لي كتبت سلسلتين مُخَصّصتين للأطفال، إحداها سلسلة تربوية والأخرى تراثية، كما كتبت للأطفال قصة: (مُستَعمَرة الدّيدان).

س: لا يحضرني اسم مميز حاليًا في عالم القصص القصيرة، بعد وفاة المرحوم غازي القصيبي -رحمه الله-، فهو وإن لم يكتب بشكل مستمر في هذا الفن، ولكن آثاره لا زالت باقية، هل هناك فوارق كبيرة بين النوعين الرواية والقصة القصيرة، وهل لديك خطط للكتابة بهذا الشأن؟

بداياتي. كانت في كتابة القصّة القصير، والمرحلة الحاليّة أكتب الرّوايات، علمًا أني لم أدَع القصّة القصيرة، أما الفوارق بينهما فمعروفة ولا داعي للإطناب.

س: ما رأيك في موضة "ق. ق. ج"؟، فالبعض يرى المستقبل لهذا النوع المكثف بسبب حاجة السوشل ميديا، وعدم اهتمام الناس بالقراءة، هل يمكن التفصيل بشأن ذلك؟، وما هي آفاق الرواية في ظل المنافسة بينها وبين القصة القصيرة جدًا؟

لا أتفق معك في الرأي، فأنا أرى أنّ النّاس يقرؤون في مجالات مختلفة، والسوشل ميديا ساهمت في دفع النّاس نحو القراءة، علينا أن لا نُحَجّر القراءة في مفهومها التّقلِيديّ المتمثل في التّمَسّك بالورق، فهناك قراءة إلكترونيّة، وهناك قراءة بالاستماع إذا جاز لنا الوصف، فالمهم السعي لاعتناق الثقافة بمختلف القنوات والمشارب.

عليه فإنّ للرّواية سوقها الرائج والرابح، ولعلّ الإجابة مبطنة في كنف السؤال حين وصفت (ق.ق.ج) بالموضة، القصّة القصيرة جدًا رغم صغرها إلا أنّهَا متعبة وتحتاج لجهد كبير، البعض يسميها بـ (الرّصّاصة) لقوتها وللكثافة المُرَكّزة التي تكتنفها، ولكن لا مجال للمقارنة بين ساحة الرّواية وساحة (ق.ق.ج)، فالرّواية حسمت الجدل مبكرًا بانتصارها.

س: سهولة قراءة الرواية، وعدم توجهها إلى فئة محددة من المجتمع، يجعلها واسعة الانتشار، خصوصًا بين الشباب، ولكن ماذا بشأن الصغار؟، هل تستطيع الرواية جذبهم؟، وكيف؟

عنى الأدباء بتثقيف الطفل منذ وقت مبكر، مما أفرز حالات النبوغ، وحاليًا هناك دور نشر مخصّصة للأطفال واليافعين، صحيح أنّ الطابع العام للرّواية الحاليّة قد لا تتوافق تمامًا مع تكوين هذه المرحلة، إلا أننا نعتقد بإمكانيّة تحقيق الفكرة، كما أنّه (عدم الوجدان ليس نفيًا للوجود)، فلقد اطلعتُ شخصيًا على رواية (سِرّ الزّيت) للأسير الفلسطيني وليد دقة وهي رواية مخصّصة للأطفال واليافعين، تروي هذه الرّواية قصة (جود) الذي يطلب المساعدة من شجرة الزّيتون ومن أصدقائه الحيوانات لبلوغ سجن أبيه، تُصَنّف هذه الرّواية ضمن تصنيف متداخل بين أدب السجون وأدب المغامرات.

أما إذا كان الحديث عن انتاج موج هائل من الرّوايات المخصّصة للأطفال، فإننا بحاجة لوجود روائيّين متمكّنين قادرين على مخاطبة هذا العمر، مُدَعِّمِين رواياتهم بالرّسُوم وما أشبه. ومما يجدر الإشارة إليه أنّه في أواخر فبراير 2020 انعقد في جامعة حلوان مؤتمر بعنوان: (أدب الطفل)، قَدّم فيه 25 توصية مخصّصة لأدب الطفل من أهمها إنشاء مجلس أعلى للطفولة.

س: كيف نستطيع إنشاء جيل متفاعل، مع الرواية قراءة وكتابة؟، خصوصًا الأجيال الجديدة، وهل هناك جهود تقوم بها في هذا الموضوع؟

أرى أنّ هذا الجيل متفاعل مع الرّواية من حيث القراءة وكذلك من حيث الكتابة، فالمؤشرات تكشف أنّ الرّواية من أكثر المبيعات في معارض الكتاب ونقاط البيع، وأظنّ أنّ أكثر  كتب هذا الجيل غزارة هي الرّواية، أتكلم من حيث الكثافة الكميّة وليس النوعيّة، والتي يسوقها التحرر والتعبير عن المكبوتات عبر القرطاس والقلم، ما نَوَدّ التّركيز حوله هو الجودة والقوة لا مجرد الدخول في الميدان.

ما يخصّ الجيل الجديد، رغم أنّ هناك الكثير من التوصيات لهم تتمثل في التّمحيص والتّرَيّث المدروس، إلا أنّه في ظننا لا يحتاجون للكثير من الدلال، فالطريق أمامهم سالك، وأتصوّر أنّ الأيام المقبلة ستشهد وجوه جديدة يافعة من الجنسين.

س: كلمة أخيرة لك ماهي، ولمن توجهها؟

ليس كلمة واحدة، ولا اثنتان بل ثلاث، الأولى للمبدعين القادمين، أقول لهم: "أنتم أهل الإبداع وإن بخل الجميع بالثناء والتشجيع، اخلقوا لأنفسكم التشجيع واقتحموا ناصية المجد". الكلمة الثانية؛ للأثرياء وأصحاب الوجاهة: "المال يزول بزوال أهله، لهذا ازرعوا بقوتكم ما يُخَلّدكم قبل الرحيل". الكلمة الثالثة؛ للمتنفّذين ورؤساء المُؤسّسات في الوطن الحبيب: "علينا أن ندفع بعربة الإبداع للموهوبين، فالوطن ليس مقبرة الكفاءات".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط