كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حول المؤتمر السابع لحركة فتح

في اعتقادي ان المؤتمر الحركي العام لحركة فتح لم يحن الوقت كضرورة لانعقاده، فلقد تعودنا ان لا تعقد المؤتمرات الحركية الا اذا دعت الضرورة او حدوث متغير او لتمرير مرحلة جديدة او برنامجة سياسي جديد يدعم توجهات السلطة وسياستها التفاوضية مع الاحتلال، ولذلك لم يعقد المؤتمر العام الا ستة مرات في تاريخ فتح وعلى مدار 50 عاما من انطلاقتها.

قضية مؤتمرات فتح من مؤتمرات المناطق للاقاليم للجنة المركزية لمجلسها الثوري تفتقر لمبدأ الديموقراطية، ولذلك في الماضي وبوجود الاقوياء المؤسسين كانت تخضع تشكيلات اللجنة المركزية والاقاليم بالتحديد للمعادلة الداخلية بين الاقطاب والاقوياء.

حركة فتح الان وبتوبها الجديد والنيولوك ، وبتمثيل اللجنة المركزية لها من الضعف بغياب الاقوياء لتفرض معادلة متزنة سواء في تشكيل الاقاليم او اللجنة المركزية والتظيمات الشعبية والعسكر لكي ينعقد مؤتمر عام مبني على توازونات داخلية ، ولذلك قد تكون رؤية رئيس فتح محمود عباس هي ذات القرار الحاسم في تشكيل المؤتمر العام من يحضر ومن لا يحضر ، او مفصول او غير مفصول.

ولكن فضلا عن المناخات الداخلية الفلسطينية وحالة الجمود السياسي والتفاوضي واضمحلال الخيارات وصنع الحدث لقيادة فتح والسلطة، فلا اعتقد ان هناك الحاح اقليمي او دولي لتمرير ورقة سياسية من خلال فتح وبديمقلراطية نيولوك جديدة تتطلب غطاء فتحاوي لها وبخصوص ادارة الصراع مع الاحتلال في ظل ثوابت الرئيس الفلسطيني، التفاوض ثم التفاوض كخيار استراتيجي، انتهاء عصر الثورة والثوار والانتفاضة، المقاومة السلمية على بعض الحواجز، التنسيق الامني الاستراتيجي، التمدد في الالتزامات الامنية لتصل الى ضواحي القدس لمنع انتفاضة او حالة تمرد نتيجة سلوك الاحتلال في القدس وهذا ما طالب به قادة الاحتلال باشراك السلطة امنيا في ضواحي القدس والذي بدأ تنفيذه عمليالا وتدريجيا بوجود عناصر من الشرطة والامن الوطني في ضواحي القدس.

لا تدعو المناخات السياسية والامنية للاستعجال في انعقاد المؤتمر الحركي العام ولذلك اوجلت تواريخ انعقاد المؤتمر اكثر من مرة لاسباب طرحوها مثل العدوان على غزة عدم جاهزية مؤتمرات المناطق والاقاليم، وما يقال من وراء الاسوار للجنة التحضيرية، تخوفا من تيار دحلان الكاسح في قطاع غزة، وربما اقاليم الخارج وبعض مناطق في الضفة.

في كل الاحوال تناقلت بعض وسائل الاعلام وفي احاديث خاصة عن مشكلة وخلاف بين بعض اعضاء المركزية ومحمود عباس حول تمثيل تنظيم الخارج في المؤتمر ، فرؤية عباس شطب تمثيل تنظيم الخارج في المؤتمر، فحقيقة الامر ان تنظيم الخارج قد وئد منذ ان استقدم مسؤول التعبة والتنظيم ابو ماهر غنيم لارض الضفة وتحويل اعضاء مكتب التعبة والتنظيم في تونس الى وظائف وسفراء وترقيات في مؤسسات مختلفة وبالتالي تم شطب تنظيم الخارج، وهو تنظيم عريق في اصوله التنظيمية والوطنية والمتمسك بقواعد النظام سواء في الاليات او الاعداد او الالتحاق بالحركة بخلاف ما يحدث في الداخل من انضمام لحركة فتح على السجل المدني والاسري بدون الالتزام بقواع الانضوام التنظيمية كالتثقيف وحسن السر والسلوك الى اخره.

تنظيم الخارج قد همش منذ عدة سنوات بالغاء دائرة التعبئة والتنظيم في تونس وقفا ابوابها،، ولكن لماذا يصر السيد محمود عباس لالغاء حق تنظيمي وادبي ونظامي بحق تنظيم الخارج بتمثيله الحالين والذي لم ياخذ حقه في المؤتمر السادس بعدد الاعضاء..!!! ولماذا يريد السيد محمود عباس تقليص عدد اعضاء المؤتمر..... اعتقد كل ما يريده رئيس الحركة ان اتى اوان انعقاد المؤتمر للعوامل سابقة الذكر هو اطار يعطي قرار داعم لتوجهاته ونهجه وسياسته فقط وليس معني بتعزيز وتدعيم وبناء اطر وقيادة جادة لحركة فتح.

او ربما بعد العراقيل التي وضعت امام التنظيم والاطار في المناطق في غزة وتخوف من حسابات سيطرة عضو اللجنة المركزية محمد دحلان على الاقاليم في غزة من قبل انصاره هي نفس التخوفات من تنظيم الخارج، وبالتالي يشكل القائد الفتحاوي محمد دحلان ثقلا متوازنا في المعادلة الداخلية للمؤتمر العام، وهذا ان حدث سيؤثر على تشكيلات الاطارات القيادية واسمائها في اللجنة المركزية الجديدة والاقاليم..

اجمالا حاول الرئيس اقصاء وفصل قيادات من غزة وابعاد وتهميش كوادر وقديلاقي تنظيم الخارج نفس الاجراءات بل مورست ضده في المؤتمر السادس،وفي كل الاحوال لانضوج مناخي ذاتي واقليمي ودولي لانعقاد المؤتمر في ظل معادلة التفسخ في اطارات فتح الداخلية وفي ظل قرارات واستهداف سواء لكادر غزة او كادر الخارج، وفي ظل انشغال اقليمي بمناخات واحداث دول الاقليم وتغييب للقضية الفلسطينية عن واجهة الاهتمام وكذلك الدولي.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط