كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حول مؤتمر حماس لفسلطيني الشتات في تركيا

حول مؤتمر حماس لفسلطيني الشتات في تركيا

تاريخ النشر: 2017-02-25 | 07:43

بما انني بالاصل لاجئه فلسطينيه من لاجئين 1967 ، اعرف تماما معاناه اللاجئين. كان ابي يعمل في احدى الدول الخليجيه، وقد ابعد من قبل الاسرائيل على اثر نكبه عام 1967، وكان يعمل حينها مدرسا في القطاع. عندما ابعدته اسرائيل، منح من قبل مصر وثيقه مصريه للاجئين الفلسطينيين. كنا ناتي لقطاع غزه من حين لاخر لزيارتها عندما توافق اسرائيل على اصدار تصاريح زياره لنا مرورا من مصر او الاردن . ومع انه كان لاجئا، الا انه كان دائم الحنين لقطاع غزه ويحلم ان يعود بشكل دائم ويموت بها، كما كان دائم القلق على مستقبلنا في هذه الدوله الخليجيه، فكيف ممكن نعتاش حال تقاعده خاصه ان سياسه توطين الوظائف استشرت في تلك الدوله وكانت لا تسمح للاجانب العمل بها. استغربت كثيرا من اين ياتي بالامل للعوده لقطاع غزه واسرائيل تحكم على كافة معابرها ومحال ان تصدر لنا هويه.

جاء اتفاق اوسلو الامل الوحيد له للعوده. لكن للاسف وفق اتفاق اوسلو لم يعد الا العاملين في منظمه التحرير الفلسطينيه حيث منحوا هوايا اسرائيليه، واستثنى باقي اللاجئين الفلسطينيين ليناقش حل مشكلتهم في الحل النهائي بما في ذلك اللاجئين من عام 1967 . استغربت كيف ممكن ان لا تعالج مشكلة اللاجئين الفلسطينيين لعام 1967 وهم مواطنون اصليون في قطاع غزه والضفه، وقد هجروا على اثر نكبه عام 1967. سعى والدي للحصول على هويه ونجحت محاولاته بعد اتصالات عديده. وعدنا قطاع غزه بعد حصولنا على الهويه ومات والدي بها كما كان يحلم.

وعندما كنت ادرس في دوله اوربيه، التقيت مع الكثير من اللاجئين من لبنان وسوريا. كنت اسأل اللاجئين من لبنان عن اوضاعهم في لبنان، فكانوا يقولون ان لبنان لا تتعامل معهم كمواطنين، ولا تعطيهم حق التوظيف وتعطيهم جواز لبناني مؤقت يجدد كل عام. وانهم فقط يقيمون ويعملون في المخيمات بعمل خاص او من خلال وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين. كنت ارى انهم لا يعودون بعد التخرج من اوربا لبلادهم، ويسعون اما للزواج من اوروبيات للحصول على اقامه ويعملون بالتجاره لان الدول الاوربيه عنصريه ولا تقبل توظيف عرب. او تجدهم يطلبون اللجوء.

ذكرت قصتي كلاجئه لاعبر عن مدى القلق والتيه والخوف الذي ينتاب اللاجيء اينما كان، وكيف انه يبقى يحلم بالعوده.

اليوم نسمع ان حركة حماس تريد ان تقيم مؤتمر لفلسطينيي الشتات في تركيا . وهناك مخاوف انها تسعى لخلق جسم بديل عن منظمه التحرير الفلسطينيه. انا ضد اي خطوه تدعو للتشكيك بالمؤتمرات العلميه او الاقتصاديه او الادبيه او الاعلاميه. لكن طبعا المؤتمرات السياسيه عليها علامه استفهام لاني ارى ان السياسه في عرف الفلسطينيين مناورات ومصالح فقط.

دائما حركة حماس تحاول ان تحصل مكاسب على حساب تمنيه الشعب الفلسطيني. في عهد السلطه حاولت اللعب على نغمه المقاومه والتغيير والاصلاح لتفوز بالانتخابات التشريعيه. ومجرد الفوز انقلبت على اجهزه السلطه لتسيطر على القطاع بدون شريك وذهبنا لحصار وعنصريه لابنائها وتعطيل انتخابات. ولم نرى اي تغيير او اصلاح سوى على صعيد تنظيم الامن والقضاء على الفلتان الامني. حتى المؤسسات الرقابيه بما في ذلك المجلس التشريعي غيبت ليصبح المواطن يتيما لا يستطيع ان يرفع مظلمته لاحد. وحتى حروب غزه دفع ثمنها المواطن تحت وهم زرعته حماس رفع الحصار وكانت تنتهي بدمار والاف الشهداء.

اليوم فيما يخص مؤتمر حركة حماس لفلسطينيي الشتات، حتى الناطقون باسمها بتهربون عن ذكر هدف حماس منه وان كانت تريد ان تنشا جسم بديل عن منظمه التحرير. طبعا هنا حماس ستلعب على وتر حق العوده للاجئين في الشتات. لكن سؤال بماذا ستعدهم. هل ستعدهم بالعوده وهو مرهون باسرائيل وامر محال. ام بالتوطين في غزه وهي لا تحتمل زياده سكانيه ومحاصره بدون كهرباء او حق للسفر وبطاله مما جعل اهلها بهاجروا. ام بالتوطين في سينا وهو مرهون بمصر. ام بالتوطين في تركيا او قطر. وحتى عندما تنجح ان تكون بديلا للمنظمه هل ستقدم اي خدمات للاجئين ام تفتصر خدماتها لابناء حماس كما هو في غزه وتخذل الشعب مره اخرى وبجد نفسه رهينه لمصالحها.

وختاما، استغرب ان معظم الشعب الفلسطيني مهجر بالشتات بدون وطن او هويه او حتى جواز سفر ولا تسمح لهم اسرائيل بدخول فلسطين لانه ليس لديهم هويه. وحتى لو دخلوا من معبر رفح يطالبون بهويه احد اقاربهم من الدرجه الاولى. وفي ظل كل ذلك نتسائل ايهما افضل حل الدوله الواحده او الدولتين، وكيف ننهي الصراع على السلطه بين فتح وحماس في الضفه وغزه. ارى ان الاولويه قبل الحديث عن دوله او دولتين بينما لا نملك اي دوله يجب ان تكون باعطاء جواز فلسطبني لكل مواطن في الشتات وتوفير حقه بالدخول لفلسطين اي وقت يشاء والاقامه بها.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط