كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خارجية إيران تحدد سبل دفع عملية تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا

خارجية إيران تحدد سبل دفع عملية تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا

تاريخ النشر: 2023-06-21 | 10:46

آستانة: قال مساعد وزير خارجية إيران علي أصغر حاجي، في حديث لمراسل "نوفوستي"، إن تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق يعني مناقشة قضية اللاجئين وأمن الحدود وتواجد تركيا في سوريا.

وذكر حاجي الذي يرأس الوفد الإيراني في محادثات أستانا حول سوريا، أن تطبيع العلاقات بين البلدين ليس عملية بسيطة ولها أبعاد متعددة في آن واحد.

وأضاف: "نحاول التحرك في هذا الاتجاه خطوة بخطوة، وهناك العديد من المسائل مثل مكافحة الإرهاب والتعاون التجاري وقضية أمن الحدود، والوجود العسكري التركي في سوريا، وكذلك هناك مشكلة اللاجئين السوريين التي تعتبر مشكلة بالنسبة لتركيا".

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني علي أصغر حاجي، رئيس الوفد الإيراني في محادثات تطبيع العلاقات السورية التركية عن رغبة الدول الأربع في عقد اجتماع آخر على مستوى نواب وزراء الخارجية.

جاء ذلك وفق ما ذكره علي أصغر حاجي لوكالة "نوفوستي"، حيث تابع: "ليس هناك وقت محدد لاجتماع وزراء خارجية الدول الأربع، إلا أن اجتماعا آخر لنواب وزراء الخارجية على جدول الأعمال. ولكن، إذا لزم الأمر، فمن الممكن عقد اجتماع الوزراء في هذه الفترة، ولا توجد مشكلة في ذلك".

وكانت أستانا قد استضافت يوم  الثلاثاء 20 يونيو، اجتماعا رباعي الأطراف على مستوى نواب وزراء خارجية روسيا وسوريا وتركيا وإيران بشأن تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة.

وقد شارك في الاجتماع من روسيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، ومن تركيا نائب وزير الخارجية بوراك أكشابار، ومن سوريا معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان، ومن إيران كبير مساعدي وزير الخارجية علي أصغر حاجي، وبدأوا في إعداد مسودة خارطة طريق لتطبيق العلاقات بين دمشق وأنقرة.

ثم حدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القضايا ذات الأولوية في خارطة الطريق، ومن بينها حل مشكلة استعادة سيطرة الحكومة السورية على جميع أنحاء البلاد، وضمان أمن الحدود السورية التركية، والقضاء على إمكانية الهجمات العابرة للحدود وتسلل الإرهابيين.

بدوره، أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون أن استعادة اللاجئين لحياة كريمة مجددا هي أهم مسؤولية سياسية وأخلاقية للمجتمع الدولي، وذلك لمناسبة اليوم العالمي للاجئين.

وقال ألطون إن "اللاجئين يشكلون أكبر قضية من قضايا حقوق الإنسان في عصرنا، حيث تمت مصادرة أراضيهم قسرا، وأجبروا على تأسيس حياة جديدة في منطقة جغرافية مختلفة"، معتبرا أن "استعادة اللاجئين لحياة كريمة مجددا هي أهم مسؤولية سياسية وأخلاقية للمجتمع الدولي".

وأضاف أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقف إلى جانب المظلومين والضحايا الذين يتجاهلهم قسم كبير من العالم، وأصبح صوتهم في الساحة الدولية من خلال إعطاء العالم درسا في الإنسانية".

ولفت ألطون إلى أن اليوم العالمي للاجئين الذي تحتفل به الأمم المتحدة في 20 يونيو من كل عام، يعتبر تذكيرا بقيم الضمير التي يجب أن يتمتع بها المجتمع الدولي.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن تركيا هي أكبر دولة مضيفة للاجئين السوريين، وتوفر الحماية الدولية لنحو 4 ملايين شخص فروا من سوريا.

أمس الثلاثاء، استضافت أستانا، اجتماعا رباعي الأطراف على مستوى نواب وزراء خارجية روسيا وسوريا وتركيا وإيران، حول تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة. وشارك في اللقاء عن روسيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وعن تركيا - نائب وزير الخارجية بوراك أكشابار، وعن سوريا - نائب وزير الخارجية أيمن سوسان، وعن إيران - مساعد وزير الخارجية علي أصغر حاجي.

في 10 مايو، اجتمع وزراء خارجية الدول الأربع في موسكو. ونتيجة لذلك، أمر وزراء خارجية روسيا وتركيا وسوريا وإيران بالبدء في إعداد مسودة خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة. وحدد وزير الخارجية سيرغي لافروف المواضيع ذات الأولوية في خريطة الطريق، من بينها حل مشكلة استعادة سيطرة الحكومة السورية على جميع أنحاء البلاد، وضمان أمن الحدود السورية- التركية، والقضاء على إمكانية الهجمات العابرة للحدود وتسلل الإرهابيين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط