كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خارج دروس السياسة !!!!

خارج دروس السياسة !!!!

تاريخ النشر: 2019-11-05 | 13:32

نحتاج ما بين مرحلة واخرى ... وما بين محطة تاريخية ... ومحطة لاحقة ... الكثير من الوقفات الموضوعية والمتوازنة ... والاستخلاصات لتجربة بكل ما فيها وعليها .... كما نحتاج لقراءة تاريخية لتجارب الشعوب والثورات وحركات التحرر ... حتى لا نبقى نغرد خارج السياق ... وان لا نحقق من النتائج بقدر التضحيات والصمود على مدار عقود طويلة .

نصاب بالدهشة والاستغراب ….والي حد التعجب …. الغضب …ولوم النفس …على ما وصلنا اليه من تردي أحوالنا ….وسوء تقديرنا …وخطأ حساباتنا ….وفشل تصريحاتنا ….وزيف بعض مواقفنا ….وهروب الحقيقة عنا ….واستبعاد الضوء عن صورتنا المشرقة التي أضاءت السماء …..وكانت ضوءا في كتب التاريخ ….بفعل صمود وبطولات شعبنا على مدار عقود طويلة ….ولا زلنا حتى الان …..رغم التعثر والمصاعب والتحديات التي تواجهنا .

نحن من الشعوب التي خبرت التجارب …..بل وعاشت كافة ظروفها وقسوتها ومرارتها ….رغم اشتداد الزمن بكل مراحله ….والإعاصير بكل أجوائها وفصولها….. لم نرحم إلا من خالقنا ….ولم نرحم من عالم لا زال يأخذ موقف المتفرج …….والصامت…. عن قول الحق واتخاذ قراره .

قسونا على أنفسنا ….وتصارعنا فيما بيننا ….وجعلنا من مصالحنا أنانية ذاتية لكل منا ….وأساسا دافعا لمواقف أحادية لا تخدم قضيتنا .

قدمنا عبر مسيرة نضالنا الطويل نموذجا نضاليا وكفاحيا ….ولا زلنا نقدم الكثير من التضحيات لكننا لم ننجز بقدر تضحياتنا …..ولم نستثمر تراكمات تجربتنا وانجازاتنا .

كافة الشعوب والدول والأمم وقد تحررت من مستعمرها واحتلالها ….ونالت حريتها الكاملة وغير المنقوصة في ظل معادلة دولية ما بين الحرب العالمية ….والحرب الباردة ….وحتى سياسة القطب الواحد .

معادلة دولية قائمة على عدم التوازن والمساواة ... وغلبة المصالح على المبادئ والقيم ... وحتى القانون الدولي .

.

الدول التي تحررت ونالت استقلالها …ومارست سيادتها ….وأسست لدستورها ….وأقامت مؤسساتها …وشيدت بنيتها القانونية السياسية الديمقراطية .. كما الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ….وعملت على استمرارية تنميتها المستدامة ….وشاركت بقوة عملها وإنتاجها في معادلة التجارة الدولية رغم القواعد والقيود ….والنموذج الياباني …..والنمور الأسيوية ….والصين الشعبية ….نماذج يحتذي بها بقدراتها الاقتصادية …ومعدلاتها الإنتاجية ….وفائضها الذي ينافس في معادلة التجارة الدولية .... كما ان هناك العديد من التجارب السياسية والديمقراطية والتي اوصلت الكثير من الشعوب الي شاطئ الامان ... تجاوزا لخلفيات ايدلوجية فكرية . .

الدول والشعوب التي تحررت وشيدت بنيانها …..وعملت على خلع أغلالها ….وتحررت من قيودها …..وأعطت المجال لأجيالها للتفكير والإبداع والابتكار …..وساهمت في خلق بنية ملائمة للمنافسة في سوق العمل ….. في ظل أبحاث علمية وتكنولوجية …ومساهمات فاعلة لخلق تجارة بنية …وعلاقات شراكة اقتصادية وعلمية .

أي أن الدول والشعوب قد ساعدت نفسها ….وتعاونت مع غيرها ….وعملت من أجل حاضرها ومستقبلها ….واستفادت من دروسها ….واستخلاصات تجربتها …..واجتهدت بكل قوتها …..أصابت وأخطأت….. لكنها بالنتيجة النهائية قد أحدثت تقدما ونموا يمكن أن يساعدها في البناء عليه …..لتحقيق المزيد من التقدم والتطور .

دروس السياسة والاقتصاد والإدارة …..كما دروس كافة التجارب الاجتماعية والعلمية والثقافية والتي تتجمع في باكورة العمل….. لتشكل حالة قوة …..وفكر مستنير لأجل تحقيق الرفاهية وبناء الأوطان والمحافظة على الأجيال …..وتحقيق السيادة …..وتحرر الإرادة .

العلاقات الدولية ومعادلتها فيها الكثير من المصالح التي تتقارب وتتباعد …..كما أن هناك الكثير من الضغوطات التي تزداد وتضعف ….كما أن هناك الكثير من التحالفات القائمة على المصالح وتحقيق النفوذ ….فالأمور ليست بالسهولة التي يمكن الأخذ بها ….وتسطيحها وتبهيت مضمونها….. على اعتبار أن هناك تعقيدات وتشابكات في خارطة العلاقات الدولية تحتاج الي مقومات قوة …..تتجمع بفعل طاقات وإمكانيات وتراكمات تجربة طويلة ….وليس بفعل شطحات وتصريحات وأوهام خيالية .... وعلاقات داخلية غير متماسكة ومعطلة لبعضها البعض . .

عودة لنا …..ولأحوالنا ….أحلامنا وواقعنا ….الذي يزيد من همومنا ….ويضاعف من مسئولياتنا …..ويجعلنا أمام حقيقة ساطعة يجب أن لا تغيب عنا …..أن نضالنا الطويل ….وحريتنا التي نطوق إليها ….لن تكون هبه من أحد …..وأن عدونا المحتل عندما تكون حساباته النهائية لصالحنا …..سيعيد الأرض لنا…. وأن الراعي الأمريكي عندما يجد بحساباته ومصالحه وعلاقاته الخارجية أن استمرار موقفه المؤيد لعدونا ….. لن يؤثر من قريب أو من بعيد بمصالحه العليا ….ولن يحقق الخسائر الناتجة عن هذا الموقف….. سيستمر على موقفه ولن يخالف مصالحه .

وعندما نعود نحن أصحاب القضية إلي وحدتنا المنشودة …..وسبيلنا الوحيد …..وطريقنا الذي سار على دربه معظم الشعوب والأمم …..وحققوا من خلال هذا الطريق …..وما ضحوا من أجله لتحقيق حريتهم وسيادتهم ورفاهية شعبهم …..سنجد العالم وارادته ….وشرعيته ….بحالة تنفيذ كامل ….رغم انف المحتل لأرضنا .

استخلاصات السياسة …وتجارب الأمم ليس وهما وخيالا ….واستنتاجا كلاميا ….لكنه واقعا قائما ومتطورا….. جعل من الكثير من الشعوب والأمم بصدارة الخارطة الدولية السياسية والاقتصادية والتكنولوجية …..ولم يعيشوا الوهم والخيال ….ولم ينتظروا مساعدة الآخرين لهم ……بل اعتمدوا على أنفسهم ….وساروا على دربهم وحققوا ما يتمنون ….ولا زالوا يسيرون بكل قوة وإرادة …..هذه الدروس السياسية التي تحتاج إلي ألاف الصفحات عندما نتعمق في كتب التاريخ …..سنجد كم نحن مقصرين ….وكم نحن لا زلنا غير قادرين على استكمال متطلباتنا ….واليات فعلنا ….وخلق نموذج موحد قادر على تأكيد إرادتنا ….واثبات ذاتنا …..وإيصال رسالتنا .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط