كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خاص - حمى التكتلات تبدأ باكراً استعدادا لمؤتمر فتح السابع..والحديث عن "مفاجأة دحلان"!

خاص - حمى التكتلات تبدأ باكراً استعدادا لمؤتمر فتح السابع..والحديث عن "مفاجأة دحلان"!

تاريخ النشر: 2016-10-22 | 11:24

أمد/ رام الله - خاص: بدأت حمى انتخابات المؤتمر السابع للحركة فتح تتصاعد مع قرب عقد المؤتمر، حيث بدأت الاتصالات لمن يرغبون بالترشح لعضوية اللجنة المركزية و المجلس الثوري، لاستمالة المشاركين في المؤتمر والبالغ عددهم ( 1300 ) عضو، واستشارتهم في المعركة الانتخابية المقبلة، وامكانية تشكيل كتل لأول مرة في تاريخ المؤتمرات الحركية لفتح .

وتشهد الحلبة الفتحاوية الداخلية سباقاً كبيراً في ظل التحضيرات والترتيبات الجارية بين قادة الحركة من أجل انعقاد المؤتمر الحركي السابع والمقرر قبيل نهاية العام الجاري، وفق ما أعلن عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مؤخراً، في حين تبدو الأمور لا تأتي بما يشتهي الكثيرين من قيادة الحركة الذين يتسابقون من أجل الفوز بعضوية اللجنة المركزية للحركة.

وقد رُصدت بعض الاتصالات من قبل القيادات الفتحاوية، حيث يدور الحديث الآن عن تكتل فتحاوي مؤلف من: محمود العالول، جمال المحيسن وخالد مسمار ، وعبد الحميد القدسي، وسمير الرفاعي ( سوريا)، وفتحي ابو العرادات (لبنان ) لعضوية اللجنة المركزية، وعبد الرحيم ابو جاموس لعضوية المجلس الثوري ، مع امكانية اضافة اسماء اخرى لهذه التكتل .

التطورات المتسارعة خلال الأيام المقبلة، والتي تتزامن مع عشية انطلاق اعمال المؤتمر اواخر الشهر المقبل، إذ ما زال بعض القيادات والاسماء الوازنة في الحركة تبحث عن تحالفات، بهدف دعم بعضهم في الانتخابات .

وكانت بعض الاسماء في اللجنة المركزية ابدوا نية الترشح للانتخابات المقبلة، في المقابل يعتقد ان بعض القيادات التاريخية المؤسسة للحركة، لن تخوض غمار الانتخابات الحركية المقبلة .

.وقالت مصادر " هناك صراع وتنافس كبير بين أعضاء اللجنة المركزية للحركة الحاليين الذين يتسابقون من أجل تجديد عضويتهم في اللجنة المركزية وأخرين يتسابقون من أجل الفوز بعضوية المجلس الثوري الذي يعتبر " الكونغرس الفتحاوي" في وقت تبدو الأمور ضبابية بالنسبة لكثيرين خاصة مع التهديد الذي وصفه البعض بـ" الدحلاني" الذي قد يغير قواعد المعادلة الفتحاوية خاصة مع تصريحاته الاخيرة والتي أكد خلالها أنه لن يسمح للرئيس أبو مازن التفرد بحركة فتح.

وتضيف مصادر في فتح " بأن القيادي في الحركة محمد دحلان قد يعود مجدداً الى الواجهة الفتحاوية وإن لم يحضر شخصياً فإن هناك العديد من الكوادر والقيادات في فتح تدعم دحلان لمنصب نائب الرئيس في وقت أعلن عن ذلك خلال المؤتمر السابع."

وقد رُصد نشاط مكثف لبعض القيادات المحسوبة على دحلان بهدف انشاء تكتل من شأنه قطع الطريق امام مخططات الرئيس عباس بالتفرد في الحركة

وبدأت عديد المواقع الالكترونية تنشر " بورصة " اسماء المرشحين المحتملين.

 ويتوقع مراقبون ان يكون المؤتمر القادم مختلف تماما عن غيره من المؤتمرات السابقة نتيجة لما تعانيه الحركة من اضطرابات في ملفي عضوية منتسبيها وبنائها التنظيمي .

وتؤكد المصادر" أن الوقت قد حان من أجل تعيين شخصية فتحاوية ذات ثقل ودعم قوي من أجل تولي منصب نائب الرئيس، في حين ستطالب قيادة الحركة بإستحداث منصب نائب الرئيس خلال اعمال المؤتمر.

والجدير بالذكر ان حركة فتح كانت قد عقدت مؤتمرها السادس في صيف العام 2009، حيث انتخب المؤتمر الرئيس محمود عباس رئيسا للحركة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط