كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خالد : المقترح الفرنسي قد يكون الحل الوسط بين الفيتو الاميركي والتوجه الفلسطيني

 أمد/ اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد أن مشروع القرار ، الذي قد تقدمه فرنسا الى مجلس الأمن الدولي هو محاولة للالتفاف على التوجه الفلسطيني  لمجلس الأمن لاستصدار قرار يهدف الى انهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران67.

وقال تيسير خالد في حديث مع وسائل الاعلام اليوم الاثنين، : الموقف الفرنسي بشأن القضية الفلسطينية لا يتطابق مع الموقف الامريكي ، وهو موقف متقدم على الامريكي، غير أن فرنسا لا تستطيع ان تخطو خطوة باتجاه مجلس الأمن الدولي دون التنسيق مع الإدارة الامريكية لعلمها ان التوجه لمجلس الامن سيصطدم بحق النقض (الفيتو) الامريكي.

وذكر تيسير خالد ، ان المقترح الفرنسي هي محاولة لتقديم ( حل وسط ) بين الفيتو الامريكي والتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة. لافتا الى ان المقترح الفرنسي سيكون في حالة قررت فرنسا تقديمه الى مجلس الأمن الدولي غامضا وملتبسا وحمال أوجه يرضي بعض العرب والفلسطينيين ولا يثير غضب الادارة الاميركية وحكومة اسرائيل ، كأن يشير الى قراري مجلس الأمن 242 و 338 ومبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية باعتبارها عنصرا من عناصر تسوية الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليي والعودة على هذا الاساس الى المسار التفاوضي بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي .

واضاف : ومثل هذا الحل الوسط لن يكون في صالحنا، بل على حساب ما نطالب به، وهو الاعتراف بدود الرابع من حزيران 1967 باعتبارها حدود دولة فلسطين وسقف زمني متفق عليه لإنهاء الاحتلال ،  ونحن لا نستطيع الذهاب إلى  مفاوضات ظل استمرار الاستيطان. وتابع: المشكلة في تحديد سقف زمني للوصول الى تسوية لكن الحقيقة ان كل السقوف الزمنية تم تجاوزها وبالنسبة لإسرائيل فالتواريخ والسقوغ الزمنية غير مقدسة ولا احد يحاسبه على ذلك ومن هنا ضرورة أن يصدر بهذا الشأن قرار واضح وملزم .

وكانت مصادر رفيعة المستوي  قد أكدت أن الادارة الفرنسية اقترحت مبادرة للتوسط بين الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي وتم عرض بنود الخطة على الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني كما اطلعت الاردن على تفاصيلها، والتي تؤكد على حق الفلسطينيين إقامة دولة ذات سيادة تخضع لقانون واحد وسلاح وإدارة واحدة، الى جانب دولة اسرائيل.

وأضافت المصادر لـ "قدس نت للأنباء" إن : الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أبدى موافقته على المقترح الفرنسي مرحبا بالوساطة الفرنسية في المفاوضات، لكن باريس أكدت انها لن تكون بديلا عن الادارة الأميركية.

وغادر الرئيس محمود عباس العاصمة الفرنسية باريس، أمس، بعد زيارة رسمية استمرت ٣ أيام متوجهاً الى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

ومن المرتقب  ان يلتقي الرئيس أبو مازن وزير الخارجية الاميركي جون كيري يوم غد الثلاثاء، إضافة الى عقد العديد من اللقاءات مع قادة ومسؤولين عرب وأجانب على هامش أعمال الجمعية العامة.

وعن لقاء ( عباس وكيري ) يقول تيسير خالد: لا شيء يحول دون اجراء لقاءات مع المسئولين في الادارة الامريكية او مع أي مسؤول في أي دولة بالعالم وهذا  شيء طبيعي، لكن من غير الممكن ان يبقى الرهان على الموقف الامريكي ، فالتجربة المرة والمريرة التي عشناها مع الادارة الامريكية التي رعت عملية السلام طوال 20 عاما لا تسمح لاحد اطلاقا ان يراهن على تغير في الموقف الامريكي ، ففي ظل الرعاية الحصرية للمفاوضات وللعملية السياسية بين الطرفين دمرت الادارة الاميركية كل فرص التقدم نحو التسوية السياسية بسبب انحيازها الفظ للسياسة الاسرائيلية .

وتوقع تيسير خالد ان تمارس امريكا حق النقد الفيتو اذا ما عرض الرئيس محمود عباس مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي يدعو الى الاعتراف بحدود 67 باعتبارها حدود فاصلة بين الدولتين فلسطين واسرائيل ويدعو الى انهاء الاحتلال ضمن سقف زمني واضح ومحدد

واستبعد ان يكون لقاء (عباس وكيري) الاخير والحاسم كما وصفه البعض، ولم يعبر في حديثه عن مخاوف من صدام بين الموقف الفلسطيني والامريكي بعد ان اعتمدت امريكا سياسة منحازة لصالح اسرائيل على امتداد سنوات طويلة من تنكر الولايات المتحدة الاميركية للحقوق الفلسطينية ، لا نسعى للصدام مع الادارة الاميركية ولكن ينبغي ألا نخسى ذلك عندما يتطلب منا الموقف الدفاع عن مصالحنا وحقوقنا الوطنية

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط