كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خالد : ندرس أفكارًا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في مقر الجامعة العربية

خالد : ندرس أفكارًا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في مقر الجامعة العربية

تاريخ النشر: 2016-12-21 | 15:50

أمد/نابلس: كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، النقاب عن طرح أفكار لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في مقر الجامعة العربية بالعاصمة المصرية (القاهرة )

وقال في حديث مع عدد من وسائل الاعلام  اليوم الأربعاء، إنه "سبق وعقد المجلس الوطني عام 1974 في الجامعة العربية، لجمع العرب حول القضية الفلسطينية، ورسالة لهم للوقوف إلى جانب الفلسطينيين في كل محطات مواجهتهم مع الاحتلال".

وأفاد خالد بأن "العمل جارٍ لاجتماع اللجنة المكلفة بالتحضير لانعقاد المجلس الوطني"، داعيًا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" حضور أعمالها.

وأضاف أن "اللجنة التحضيرية كانت تشكلت بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والتي راعت في ذلك تقاليد وأعراف متبعة، وسوف تلتئم في الخارج لتمكين الجميع من الحضور".

مستطردًا: "تتشكل هذه اللجنة (التحضيرية) من رئيس المجلس الوطني، وأعضاء اللجنة التنفيذية، بالإضافة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية او من في حكمهم ، وكذلك من عدد من الشخصيات المستقلة".

وبيّن القيادي في "الجبهة الديمقراطية"، أن وظيفة اللجنة التحضيرية تكمن في الإعداد لانعقاد المجلس الوطني بنجاح، من خلال تحضير الملفات السياسية والتنظيمية والإدارية والمالية، لافتًا إلى أن "اللجنة عقدت الكثير من الاجتماعات، إلا أنه بقي أمامها الكثير".

وتابع أنه يتم إعداد الملفات الضرورية لنجاح المجلس الوطني، وفقًا لقواعد الديمقراطية التوافقية "التي يجب أن تحكم عمل منظمة التحرير وهيئاتها ومؤسساتها".

وأكد تيسير خالد على أنه في مقدمة اهتمام اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني "إقناع حماس والجهاد بالمشاركة فيها، حيث يعكس ذلك الإرادة الفلسطينية للذهاب موحدين إلى مجلس وطني على طريق إنهاء الانقسام".

مستدركًا: "ولكن يجب أن يكون هناك سقف زمني لعمل اللجنة التحضيرية"، مبينًا أن مشاركة حماس والجهاد الإسلامي، "يختصر الزمن والمسافة لانعقاد المجلس الوطني

وعن الملفات التي ستناقشها اللجنة التحضيرية، ذكر القيادي الفلسطيني، "يجب أن تعالج عدة ملفات؛ منها الملف السياسي"، مشددًا " أنه لا ينبغي الذهاب إلى عقد مجلس وطني في ظل هذا الوضع الحالي".

وذكر أن "الملف السياسي يشمل المراجعة لكل تجربة العمل الوطني منذ التوقيع على اتفاق أوسلو حتى الآن، والتي أدت إلى تعميق الاحتلال والاستيطان".

وقال إنه سيتم "استكشاف آفاق الاتفاق على خارطة طريق وطنية فلسطينية تخلصنا من قيود هذه الاتفاقيات (أوسلو وما بعدها)، وتضع أقدامنا على طريق التحرر من الاحتلال، وانجاز الاستقلال وصون الحقوق الثابتة، ومنها حق العودة".

وشدد على ضرورة "أن لا تبدأ هذه الحوارات من نقطة الصفر، بل تستكمل ما تم التوصل إليها سابقًا؛ ومنها وثيقة الوفاق الوطني التي انبثقت من ورقة الحركة الأسيرة، وقرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير".

وأضاف عضو "التنفيذية"، أن اللجنة التحضيرية ستناقش كذلك الملف التنظيمي، "بما يشمل الاتفاق على تشكيل المؤسسات والهيئات والإدارات في منظمة التحرير، على قاعدة الديمقراطية التوافقية، بما فيها العضوية في المجلس المركزي واللجنة التنفيذية وهيئة المجلس الوطني وتشكيلات لجان المجلس".

وأشار إلى أنه سيكون من الملفات المطروحة للنقاش، الملف الإداري والمالي لمنظمة التحرير، بدءا بشؤون الموظفين في دوائر ومؤسسات المنظمة، وانتهاء بأوضاع الصندوق القومي الفلسطيني، وتشكيل مجلس إدارة للصندوق. وأكد على ضرورة توفير متطلبات استقلال هذا الصندوق، (الموارد والاستثمارات والنفقات)، عن وزارة المالية التابعة للسلطة الفلسطينية، "حيث لا يجوز أن يبقى ملحقًا بها"،

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط