كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خالد: وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة شأن سيادي بحاجة الى ترجمة دون تعطيل

خالد: وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة شأن سيادي بحاجة الى ترجمة دون تعطيل

تاريخ النشر: 2019-07-29 | 10:18

أمد / رام الله: قال تيسير خالد ، عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، عضو المكتب السيلاسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في حوار مع وسائل الاعلام أن الموقف الذي اعلنه رئيس سلطة المقاطعة محمود عباس، في الاجتماع القيادي الذي عقد يوم الخميس الماضي في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بشأن وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي قد جاء حصيلة لسلسلة من الحوارات والنقاشات امتدت لأسابيع وأشهر طويلة في هيئات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وفي وزارات وإدارات السلطة الوطنية الفلسطينية، في ضوء التحولات الواسعة التي طرأت على سياسة كل من الادارة الأميركية وحكومة اسرائيل والتي شكلت بمجملها ارتدادا عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وتنكرا كاملا ليس فقط للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بل وللاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، وخاصة بعد أن تساوقت الادارة الاميركية استراتيجيا مع حكومة اسرائيل في الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة اسرائيل وفي التنكر لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية والاصرار وفقا لذلك على تجفيف موارد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على طريق تصفيتها وفي التنكر لما يسمى حل الدولتين ولحق الشعب الفلسطيني في ممارسة سيادته على اراضيه المحتلة بعدوان 1967 وفي التعامل مع الضفة الغربية ، بما فيها  القدس الشرقية المحتلة تارة باعتبارها مناطق متنازعا عليها وتارة أخرى باعتبارها وفق التسميات الاسرائيلية التلمودية ( يهودا والسامرة ) وغير ذلك من المواقف المعادية بالمطلق لحقوق ومصالح الشعب الفلسطيني . 

وأضاف بأن الموقف الذي اعلنه الرئيس أبو مازن في ذلك الاجتماع هو تأكيد من جديد وبلسان الأخ الرئيس تحديدا على قرارت المجلس الوطني الفلسطيني في دورة أعماله الثالثة والعشرين ، التي انعقدت في مدينة رام الله نهاية نيسان- أبريل – مطلع مايو - أيار عام 2018 والتي اعلن فيها المجلس بأن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في اوسلو والقاهرة وواشنطن بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة ودعا في ضوء ذلك اللجنة التنفيذية الى اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لترجمة ذلك من خلال وقف التنسيق الامني مع دولة الاحتلال الاسرائيلي بجميع أشكاله وتعليق الاعتراف باسرائيل الى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاسيتيطان ، هذا الى جانب التحرر من علاقات التبعية الاقتصادية التي كرسها بروتوكول باريس بما في ذلك المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الاحتلال وبما يدعم استقلال الاقتصاد الفلسطيني ونموه . 

وأكد تيسير خالد بأن هذا الموقف ينبغي ان يأخذ طريقه الى التطبيق والتنفيذ بعيدا عن الانشغال في البحث عن آليات تحولت على امتداد الفترة الماضية الى أدوات تعطيل لقرارات المجلسين الوطني والمركزي وقرارات اللجنة التنفيذية بشأن تحديد العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة معادية ودولة احتلال كولونياني استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي ، وخاصة بالنسبة لقرار وقف التنسيق الأمني وتعليق الاعتراف بدولة اسرائيل وقرار مقاطعة المنتجات الاسرائيلية ، التي لها بديل وطني أو عربي أو اجنبي ، فخطوات من هذا النوع في ترجمة قرارات المجلسين الوطني والمركزي وفي ترجمة ما اعلنه الرئيس الفلسطيني يوم الخميس الماضي ليست بحاجة للبحث في آليات تنفيذها بقدر ما هي بحاجة الى خطوات فعلية تضع دولة فلسطين ومؤسساتها على الطريق الصحيح بممارسة أشكال من السيادة استنادا الى مصادرها ومراجعها الوطنية واستنادا كذلك الى قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران - يونيو عام 1967 رقم 19/67 لعام 2012 والقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بالإجماع رقم 2334 نهاية العام 2017 . 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط