كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ولن نستسلم للضغوط..

خامنئي: المفاوضات مع أمريكا لن تكون في مصلحة إيران

خامنئي: المفاوضات مع أمريكا لن تكون في مصلحة إيران

تاريخ النشر: 2025-09-23 | 18:41

طهران: قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الثلاثاء، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تخدم مصالح طهران وستكون طريقا مسدودا.

وفي خطاب مسجل، صرح خامنئي، بأن إيران لن تستسلم للضغوط فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.

وأكد المرشد الأعلى الإيراني مجددا موقف طهران الرسمي القائم منذ فترة طويلة بأنها لا تحتاج إلى أسلحة نووية وليس لديها أي نية لإنتاجها.

وفي كلمته، وصف آية الله خامنئي وحدة الأمة الإيرانية وتماسكها الدائمين بالسيف المنيع في وجه انقسامات العدو.

وأوضح خامنئي سبب عدم استسلام الإيرانيين لضغوط العدو (الولايات المتحدة وإسرائيل) وتهديداته بالتخلي عن تقنية تخصيب اليورانيوم النافعة، مؤكدا أن المفاوضات التي تحدد الولايات المتحدة نتيجتها وتمليها منذ البداية لا طائل منها ولا تجدي نفعا لأنها تمكن العدو من فرض أهداف أخرى، ولا تمنع عن إيران أي ضرر.

واعتبر أن وحدة الأمة هي العامل الرئيسي في يأس العدو في حرب الـ 12 يوما، حيث قال: "كان استهداف القادة وبعض الشخصيات النافذة وسيلة لإحداث الفوضى والاضطراب في البلاد وخاصة في طهران، بمساعدة العملاء.. إذا استطاع العدو أن يخرج الناس إلى الشوارع ضد الجمهورية الإسلامية، ويزعزع استقرار البلاد، فإنه سيستهدف جوهر النظام وسيقضي على الإسلام في هذه البلاد بخططه اللاحقة".

وفي إشارة إلى محاسبة العدو لعملائه في إيران بسبب عدم الكفاءة والقدرة، صرح بأن "العملاء الذين هم دمى للصهيونية وأمريكا أجابوا بأننا حاولنا، لكن الشعب أدار ظهره لنا، وتولى مسؤولو البلاد إدارة الأمور".

في الجزء الثاني من خطابه، أشار خامنئي إلى تكرار كلمة التخصيب في المجالين السياسي والخارجي، قائلا: "يجب أن نفهم لماذا تكتسب هذه القضية هذه الأهمية لدى الأعداء".

وفي معرض شرحه لنشأة صناعة التخصيب في البلاد، قال المرشد الأعلى: "لم تكن لدينا هذه التقنية ولم يلب الآخرون احتياجاتنا، ولكن بجهود بعض المديرين المتفانين وكبار المسؤولين، بدأنا التحرك قبل نحو ثلاثين عاما، ونحن الآن على مستوى عال من التخصيب".

وأشار إلى أن هدف بعض الدول هو تخصيب ما يصل إلى 90% من إنتاج الأسلحة النووية، فيما أن إيران لا تمتلك أسلحة نووية وقرارها هو عدم تصنيع أو استخدام هذه الأسلحة، وقد رفعنا التخصيب إلى 60% وهو أمر جيد جدا.

وفي إشارة إلى عقود من الضغوط غير المثمرة لإجبار إيران على الاستسلام والتوقف عن التخصيب، أكد خامنئي أنهم لم يستسلموا ولن يستسلموا ولن يخضعوا للضغوط في أي مسألة أخرى.

وفي التعبير عن النقطة الثالثة من خطابه، قال خامنئي في إشارة إلى وجهات النظر المختلفة بشأن قضية "المفاوضات مع أمريكا" التي طرحها السياسيون حيث يعتبر البعض المفاوضات مع واشنطن مفيدة والبعض الآخر يعتبرها ضارة، "أقدم للأمة ما فهمناه ورأيناه على مر السنين وأطلب أيضا من المسؤولين والناشطين السياسيين التفكير والتأمل في هذه الأمور وإصدار أحكام مستنيرة".

واستطرد بالقول: "من الممكن أن ينشأ وضع مختلف في المستقبل على سبيل المثال، بعد 20 أو 30 عاما من الآن، ولكن في الوضع الحالي فإن التفاوض مع الولايات المتحدة نشاط لا طائل منه ولا يساهم في أي شيء على الإطلاق في المصالح الوطنية ولا يمنع أي ضرر من البلاد، بل يؤدي إلى خسائر فادحة وأحيانا لا يمكن تعويضها".

وشرح عدم جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة قائلا: "لقد حدد الجانب الأمريكي وأعلن نتائج المفاوضات مسبقا من وجهة نظره الخاصة ويريد مفاوضات تؤدي إلى تعليق الأنشطة النووية والتخصيب داخل إيران".

وأوضح أن واشنطن تريد أن ترى أيدي إيران مكبلة وخاوية لدرجة أنها إذا تعرضت لهجوم لن تتمكن من الرد حتى على القاعدة الأمريكية في العراق أو أي مكان آخر.

واعتبر خامنئي أن الاستسلام للتهديد الأمريكي مبرر لمواصلة مطالبها القسرية التي لا تنتهي، مضيفا: "اليوم يقولون إذا كان لديكم تخصيب فسنفعل كذا وكذا.. وغدا سيستخدمون امتلاك الصواريخ أو إقامة علاقات أو عدم إقامة علاقات مع الدولة الفلانية أساسا للتهديد وإجبارها على التراجع".

وفي إشارة إلى نكث أمريكا بوعودها برفع العقوبات وانسحابها من الاتفاق النووي رغم وفاء إيران بالتزاماتها، قال: "هكذا هو حال الطرف الآخر، فإذا تفاوضتم معه وقبلتم بمطالبه، سيؤدي ذلك إلى استسلام البلاد وضعفها وهدم شرفها.. وإذا لم تقبلوا فستتكرر نفس الصراعات والتهديدات الحالية".

ولفت آية الله خامنئي في السياق إلى أن التفاوض مع أمريكا بشأن القضية النووية وربما قضايا أخرى، هو طريق مسدود تماما.

وفي ختام كلمته، أشار إلى أن السبيل الوحيد لإصلاح البلاد وتقدمها هو تعزيزها في جميع المجالات العسكرية والعلمية والحكومية والهيكلية والتنظيمية.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط