كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خامنئي يلمح لاستعداده قبول اتفاق عادل مع الغرب

أمد/ طهران- قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الأحد، إنه سيقبل أي اتفاق نووي مع القوى الست الكبرى لا يحصل فيه أي من الجانبين على كل ما يريد ليعزز بذلك موقف المفاوضين الإيرانيين الذين يتعرضون لانتقادات من المحافظين المعارضين للتقارب مع الغرب.

وقال خامنئي، في بيان أصدره مكتبه ونقلته وكالة الطلبة للأنباء: "سأقبل أي اتفاق يمكن التوصل إليه. بالتأكيد لست مع اتفاق سيئ. عدم التوصل لاتفاق أفضل من اتفاق لا يكون في مصلحة أمتنا".

لكن في رسالة يبدو أنها تدعم الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي أحيا المسار الدبلوماسي مع القوى الغربية بعد فوزه في انتخابات الرئاسة عام 2013 قال خامنئي: "مثلما قال الرئيس فإن المفاوضات تعني الوصول إلى نقطة مشتركة... هذا يعني أن أي طرف لن ينتهي به الحال بالحصول على كل ما يريد".

وخامنئي هو الزعيم الأعلى الإيراني منذ عام 1989 وعرف عنه مواقفه الرافضة لأي انفراجة مع الغرب حتى وصل روحاني إلى سدة الرئاسة وسعى لإنهاء النزاع النووي مع الغرب الذي أدى إلى عزلة إيران دوليا.

لكن خامنئي كرر القول: "إن الأمة الإيرانية لن تقبل أي مطالب مبالغ فيها أو سلوك غير منطقي" في محاولة على ما يبدو لإبقاء مؤيديه من المتشددين في صفه.

ويشك الغرب في أن إيران تسعى سرا لامتلاك قدرات تصنيع أسلحة نووية، وتنفي طهران هذه المزاعم وتقول إنها تريد مصدرا بديلا للطاقة السلمية عن طريق تخصيب اليورانيوم.

وينظر إلى التوصل لاتفاق نووي شامل على أنه أمر حاسم للحد من خطر اندلاع حرب أوسع في الشرق الأوسط مع تورط إيران في صراعات سوريا والعراق.

وبعد نحو عام من المحادثات فشل المفاوضون للمرة الثانية في نوفمبر/ تشرين الثاني في التوصل لاتفاق بحلول المهلة التي اتفق عليها الجانبان.

وأضاف خامنئي أنه يدعم "بحزم" مواصلة المفاوضات ودعا إلى إبرام اتفاق "مفصل" ينفذ على مرحلة واحدة في إشارة إلى مطالبة إيران برفع العقوبات بشكل فوري لا تدريجي كما تقترح الدول الكبرى.

وتزامنت تصريحات خامنئي مع سلسلة من الاجتماعات التي يجريها وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع كبار الدبلوماسيين من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين في مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن.

ووصف ظريف هذه الاجتماعات بأنها "نقاش جدي للغاية".

وحدد المفاوضون مهلة تنتهي في 30 يونيو/ حزيران للتوصل لاتفاق نهائي ينهي الأزمة المستمرة منذ 12 عاما بشأن الطموحات النووية لطهران من خلال تحجيم أنشطتها النووية مقابل الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة عليها.

ومن النقاط الشائكة الرئيسية وتيرة رفع العقوبات وحجم ما يمكن أن تنتجه إيران من الوقود النووي بشكل يحول دون امتلاكها القدرة على تصنيع قنبلة نووية ومدة الاتفاق.

وقال خامنئي: "يحاول مفاوضونا نزع سلاح العقوبات من العدو.. إذا استطاعوا فإن ذلك سيكون أفضل بكثير. وإذا فشلوا فعلى الجميع أن يعلم أن لدينا وسائل كثيرة لتخفيف وطأة هذا السلاح".

في الوقت نفسه نفى وزير الخارجية الإيراني تقريرا لرويترز نقلت فيه عن مسؤولين إيرانيين كبار لم تسمهم أنه أبلغ الولايات المتحدة خلال المحادثات النووية أن نفوذ روحاني سيتضرر بشدة إذا فشلت المفاوضات.

وشدد ظريف على ضرورة رفع العقوبات معتبرا أنها لا تمثل "رصيدا" في المفاوضات. وقال "العقوبات عبء. أنت في حاجة إلى التخلص منها إن أردت حلا".

غير أن إسرائيل التي ترى في طموحات إيران النووية تهديدا وجوديا لها تعهدت ببذل كل ما في وسعها لإجهاض ما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "باتفاق سيئ وخطير" من وجهة نظر إسرائيل.

وقال في بداية اجتماع لمجلس الوزراء في القدس "إن القوى العالمية وإيران يمضون قدما إلى اتفاق من شأنه أن يسمح لإيران بتسليح نفسها بأسلحة نووية وهو الأمر الذي من شأنه أن يعرض وجود دولة إسرائيل للخطر".

من جانبه قال السيناتور الأمريكي الجمهوري المحافظ جون مكين من ميونيخ، إنه في حين تخوض إيران مفاوضات حاليا فإن هدفها الخفي هو "إبعاد النفوذ الغربي من الشرق الأوسط".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط