كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خريطة الطريق الأردنية المصـرية لمعالجة الوضع الفلسطيني

خريطة الطريق الأردنية المصـرية لمعالجة الوضع الفلسطيني

تاريخ النشر: 2016-09-08 | 10:28

قطعت خريطة الطريق الاردنية المصرية المدعومة سعودياً وامارتياً لمعالجة الوضع الفلسطيني عبر محطاتها الثلاث شوطاً تنفيذياً على الرغم من الاعتراضات او عدم القبول او التحفظ من قبل بعض الاطراف المعرقلة للخطة الرباعية، وقد بدات اولى خطواتها للعمل على توحيد صفوف حركة فتح وفق نتائج المؤتمر السادس ومؤسساته وافراده المنتخبين من بين صفوفه باعتباره الشرعية الوحيدة المتوافرة كمرجعية للحركة وقراراتها وذلك عبر قرار عودة بعض المفصولين وتقديم قوائم مشتركة لخوض الانتخابات البلدية المزمع اجراؤها يوم 8/10/2016، وتتوالى ثانيها بانهاء تداعيات الانقلاب ضد الشرعية وتوحيد مؤسسات منظمة التحرير التمثيلية بما فيها سلطتها الوطنية، واشراك حركتي حماس والجهاد في مؤسساتها من المجلس الوطني الى المجلس المركزي الى اللجنة التنفيذية، واخيراً العمل على التجاوب مع المبادرات الدولية بما فيها المبادرة الفرنسية لعقد المؤتمر الدولي غطاء لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية، تضع الاستحقاقات المطلوبة على طاولة التفاوض، وتطبيقاتها الميدانية على الارض، بوقف الاستيطان، واطلاق سراح الاسرى، وتوسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية تدريجياً وصولاً لانهاء الاحتلال.

الدوافع العربية وفق خارطة الطريق الرباعية تستهدف تقوية صفوف حركة فتح اولاً ومن ثم تقوية التحالف الوطني الفلسطيني وتوسيعه ليشمل الجميع، وصولاً للجلوس على طاولة المفاوضات بوفد فلسطيني موحد على قاعدة برنامج سياسي مشترك وادوات كفاحية متفق عليها تجعل من بقاء الاحتلال مكلفاً.

«الدستور» تنشر خطة الرباعية العربية ( مصر والاردن والامارات والسعودية ) لتحريك الوضع الفلسطيني وتمتين صفوفه، كما حصلت عليها من مصادر ماذونة، المتضمنة اجندات عمل خلال الثلاثة اشهر المقبلة من ايلول حتى كانون اول 2016، ويقتصر على معالجة اوضاع الحركة بناء على قرارات ونتائج المؤتمر السادس، ليصار الى الوصول الى المؤتمر السابع الاقدر على التقييم ومعالجة الاخطاء وتحميل المسؤوليات.

وتبدا المرحلة الثانية خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام المقبل من كانون ثاني حتى نهاية اذار، عبر دعوة الفصائل كافة للاجتماع في القاهرة بهدف التوصل الى اتفاق وحدوي وبرنامجي بين الجميع على اساس الشراكة الوطنية في اطار منظمة التحرير وما ينبثق عنها من مؤسسات.

ومرحلتها الثالثة تنتهي في شهر تموز عبر اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ومجلس وطني لتجديد الشرعية الفلسطينية برمتها، عندها يكون قد التام الجسم الفلسطيني وبات مهيئا وموحداً للعمل الوحدوي المشترك.

اضافة الى جملة من الخطوات العربية الهادفة الى دعم صمود الفلسطينيين على ارضهم وتصليب مؤسساتهم، بهدف خوض الاشتباك التفاوضي مع الاسرائيليين، مع التوجه للمؤسسات الدولية لتطويق مشاريع الاحتلال وافشالها وتعرية مخططاته الاستعمارية التوسعية.

اما خارطة الطريق الاردنية المصرية ( الرباعية ) فتضمن ما يلي حرفياً:

اولاً: الاهداف

1- توحيد حركة فتح واعادة استنهاضها.

2- تحقيق المصالحة الوطنية بين فتح وحماس وبقية الفصائل.

3- تحريك عملية السلام على اساس المبادرة العربية.

4- دعم واسناد الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

ثانياً: آليات تنفيذية:

سبتمبر - ديسمبر 2016.

- تعزيز قوة فتح وحضورها وتوحيد صفوفها ويتضمن ذلك اعادة المفصولين من فتح والسلطة كل الى مكانه السابق، ومعالجة الملفات القضائية، وعودة محمد دحلان لعضويته في مركزية فتح.

- وضع الخطط والبرامج اللازمة لاعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. وذلك بالتشاور مع كافة فصائلها ومكوناتها.

يناير – مارس 2017.

- فور الانتهاء من ملف فتح، يتم التشاور مع الفصائل الفلسطينية ودعوتها لاجتماع دائم في القاهرة الى حين التوصل لاتفاق مصالحة شامل، على اساس الشراكة الكاملة، وبعيداً عن المحاصصة، وصولاً الى توحيد الضفة والقطاع تحت سلطة واحدة وسلاح شرعي واحد.

- تشكيل لجنة عربية للاشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة، والزام كافة الاطراف ببنود الاتفاق.

يوليو 2017.

- تجديد الشرعيات الفلسطينية من خلال اجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة (تشريعية – رئاسية – مجلس وطني ).

اغسطس 2017.

- دعم التوجه الفلسطيني الى كافة المحافل والمؤسسات الدولية وعلى راسها المحكمة الجنائية لملاحقة اسرائيل ومحاكمتها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني الاعزل، وعدم الربط بين هذا التوجه وبين اي مفاوضات سياسية معها.

- اعادة احياء المبادرة العربية للسلام « دون تعديل « ودعوة المجتمع الدولي لدعمها، كونها تستند الى قرارات الشرعية الدولية، وهي ( المبادرة ) تُمثل الحد الادنى المقبول عربياً وفلسطينياً.

سبتمبر 2016 – دائم.

- تعزيز الدعم العربي الدائم المالي والمعنوي واسناد الشعب الفلسطيني الرازح في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت نير الاحتلال الاسرائيلي.

- اعتماد برامج عملية وتوفير الدعم اللازم لمدينة القدس واهلها والتصدي لعملية تهويدها، وذلك بعيداً عن آليات الدعم في السابق والتي رغم الدعم المالي العربي الكبير الا انها لم تحقق اي نتائج ملموسة.

تقديم الدعم اللازم للاجئين الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم، وخاصة في مخيمات لبنان وسوريا، والضغط على « الاونروا « لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين وقضاياهم الحياتية.

- العمل فوراً على حل الاشكاليات الحياتية التي يعانيها الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها مشكلة الكهرباء في غزة وبعض مدن الضفة العربية ومخيماتها، ووضع الاليات المناسبة لفتح معبر رفح، ودعوة عدد من الدول العربية لاستيعاب الجزء الاكبر من الخريجين الفلسطينيين في الداخل والخارج.

- الدعم المالي العربي المباشر للشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته لا يرتبط بتطورات الملفات سابقة الذكر ( الفتحاوي الداخلي – المصالحة الوطنية – ملف عملية السلام ).

ثالثاً: المسؤوليات والواجبات:

- ان العمل على وحدة فتح وتعزيزها يهدف لاعادة التوازن للساحة الداخلية الفلسطينية، وهذا من مسؤولية رئيس الحركة ابو مازن. وفي حال رفض احد اطراف حركة فتح تحقيق المصالحة الداخلية فان هذا لا يعني التخلي عن تقديم الدعم للحركة، انما يُصبح من الواجب البحث عن اليات دعمها بعيداً عن الطرف المعرقل للمصالحة.

- ان العمل على انجاز المصالحة الوطنية يهدف لتعزيز الوضع الفلسطيني في وجه التعنت الاسرائيلي الذي ياخذ من الانقسام الفلسطيني حجة للتهرب من استحقاقات السلام الدائم والعادل والشامل. وفي حال عدم توصل الفصائل الفلسطينية لاتفاق ترضاه كل الاطراف، يُصبح من واجبنا دعوة الجامعة العربية للتدخل بهدف فرض اتفاق يضع مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته فوق مصالح الاحزاب والفصائل المتناحرة.

- ان العمل على توحيد الفلسطينيين فتحاوياً وفلسطينياً برئاسة ابو مازن، سيمهد الطريق لاعادة طرح المبادرة العربية للسلام،ودعوة المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من اجل انهاء احتلالها لكافة الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وهو السبيل الوحيد لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي، واقامة علاقات طبيعية بينها وبين الدول العربية. وفي حال لم يقم الفلسطينيون بما عليهم واستمروا في الانقسام على انفسهم، ستضطر بعض الدول العربية لدراسة بدائلها الخاصة في التعاطي مع ملف الصراع العربي الاسرائيلي.

رابعاً: اجراءات ضاغطة:

تعتمد على البدء باجراءات عملية ضاغطة على الاطراف المعطلة ايا كانت هذه الاطراف وفي كافة مراحل التنفيذ.

 

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط