كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خريطة ترامب حول "غزة الجديدة"..هل من "خط أحمر؟!

خريطة ترامب حول "غزة الجديدة"..هل من "خط أحمر؟!

تاريخ النشر: 2025-10-05 | 06:48

كتب حسن عصفور/ كانت ألـ 24 ساعة الأخيرة، بعدما أعلنت حركة حماس موافقتها على خطة ترامب، مسرحا استعراضيا للحديث عن "الانتصارات" بين أطراف الحرب العدوانية الثلاثة، والمنهزم الوحيد كان شعب فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، باعتباره صاحب الثمن المدفوع.

واستكمل الرئيس ترامب الحالة الاستعراضية ببعض تصريحات، تكشف أبعادا جديدة تستوجب التفكير، خاصة دوافعه التي حكمت قراره، والدور التركي الخاص في انتزاع قرار من الحركة الإخوانجية "حماس"، بأن الموافقة لم تكن "ذكاءا سياسيا خارقا"، كما حاول أنصار الجماعة تصوريها ضمن تعميم موحد، تم نشره متزامنا بعد بيانها، بل جاء تحت ضغط تركي مباشر من أردوغان، فاستحق "الثناء الترامبي الاستثنائي"، دون غيره من قادة الدول التي مر عليها سابقا، بما فيها قطر ومصر.

جاء كشف خريطة ترامب حول خطوط الانسحاب من قطاع غزة لتعيد بلورة الأسئلة، التي تهرب منها البعض، خاصة وهو يؤكد أنه تم نقاشها مسبقا مع حكومة نتنياهو، ووافقت عليها، ليزيل مكذبة من مكاذب الترويج الإعلامي، بأن قراره جاء خلافا لرغبة رئيس حكومة دولة الكيان، كمحاولة تسويقية لمخطط "الاستعباد الجديد" وكأنه خطة للتحرر الوطني، وأكد أن حركة حماس تعلمها، ويبدو أنها كانت جزء من التفاوض، بالتالي لم تكن سرية أو مفاجئة لها.

خريطة ترامب لخطوط الانسحاب التي أعلنها ترامب، تؤكد أنه "انسحاب داخل قطاع غزة"، وليس من قطاع غزة، وهناك فرق كبير بينهما، خاصة وأن حكومة دولة الاحتلال أعلنت بأنها أخبرت أمريكا ببقاء قواتها في مناطق محددة داخل القطاع لسنوات قادمة، وهي (المنطقة العازلة المحيطة بالقطاع، محور فيلادلفيا - صلاح الدين على الحدود المصرية، وتلة السبعين (المعروف باسم تلة المنطار).

خريطة ترامب بخطوطها، مضافا لها ما يمكن تسميته بـ "الاستدراكات" الإسرائيلية تؤكد أن قضية الانسحاب، لن تكون بتلك "السلاسة" التي يروجون لها، بل هي تعيد أصل المسألة النقاشية حول اليوم التالي لحرب غزة، وفق الأهداف غير الوطنية، بما يكرس فصل القطاع مبدئيا عن الضفة الغربية لسنوات، وأن الوجود الاحتلالي لن ينتهي مع بداية الإعمار، خاصة في مناطق مفصلية، تحديدا ما بات يعرف بـ "المنطقة العازلة" شرق سياج القطاع بكامله، ومنطقة تلة المنطار مفتاح حركة رئيسي إلى جانب محور فيلادلفيا.

خريطة ترامب التي كشفت خطوط الانسحاب وآليتها، لم تحدد القوى التي ستكون مسؤولة عن الأمن وتسيير الحياة الإنسانية في قطاع غزة، بعد خروج قوات جيش الاحتلال من تلك المناطق، هل ستعود حماس لما كانت عليه، أم هناك جهة ما تم التوافق عليها سيكون لها دور الإدارة المؤقتة، ومسؤولية أمن تلك المناطق، لمن وكيف.

هل تم التوافق على تعبئة "الفراغ الأمني – الإداري" فيما لو التزمت دولة الاحتلال بالخروج، أم تركت للنقاش التفاوضي، ما يؤدي إل تأخير حركة التنفيذ الانسحابي، وماذا سيكون المشهد لو أطلقت حماس سراح الرهائن، قبل الاتفاق على آلية الانسحاب، هل تعلن الحركة تراجعا عما قبلت، أم تستمر على أمل وعد مختلف، وهل تمتلك قدرة على رفض الاستمرار التفاوضي بعدما كشف ترامب المستور السياسي، بأنها وافقت بإكراه وليس تجاوبا مع مصلحة فلسطينية.

خريطة ترامب تفتح كل أبواب جهنم السياسية بعد قبول حماس الخطة الأمريكية لغزة "الجديدة"، دون رسالة ضمان حقيقي، التي كان لها أن تكون جزءا من "آلية التنفيذ".

ملاحظة: يهود بريطانيا فايعيين جدا ضد وزير ليكودي..الزلمة استضاف شخص اسمه روبنسون من الفاشيين فقط لأنه معادي للمسلمين.. قالوا هم مش غيرهم.. هذا متنمر ويمثل أسوأ ما في بريطانيا..عهيك مش قصة عداء سامي أو سامية..القصة طلعت فاشي متحالف مع فاشي ضد اللي مش فاشي..وصلت يا حج بو..

تنويه خاص: صحيح وفد حماس التفاوضي حيكون مهجن بكم واحد من "أسطول فصائل ترويج مكذبة النصر"..أم حيكون خال منها عشان ياخد راحته في البيع والشراء.. ومش ناقصه وجع دماع بدش حكي..وديتهم قعدة أكل في فندق وبوسة لحي بيصير كل تمام..الرخص صار سمة بعضهم ..يا رخاص خالص..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

منصة أكس

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط