كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطاب الرئيس الفلسطيني

خطاب الرئيس الفلسطيني

تاريخ النشر: 2020-05-21 | 10:50

في رده على خطاب رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو يوم الأحد 17/5/2020، الذي قدم حكومته الائتلافية الأوسع أمام الكنيست، واعتبر أن ضم مستوطنات الضفة والغور الفلسطيني لخارطة المستعمرة الإسرائيلية، أولوية في برنامج حكومته، رد عليه الرئيس الفلسطيني في خطابه يوم الثلاثاء 19/5/2020،»أن سلطة الاحتلال ألغت اتفاق أوسلو وكافة التفاهمات الموقعة» بعد أن «تنكرت طوال سنوات مضت لجميع هذه الاتفاقات، ولجميع قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي»، ورداً على ذلك وضع الرئيس الفلسطيني سبعة نقاط تشمل ما يلي:

أولاً اتخاذ إجراءات فلسطينية من خلال البندين:
1- الذي ينص على «أن منظمة التحرير الفلسطينية قد أصبحت في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية»، و البند رقم 4 ينص على «استكمال التوقيع على طلبات انضمام فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات الدولية التي لم تنضم إليها بعد».
ثانياً تحميل المسؤولية لكل من تل أبيب وواشنطن، فالبند رقم 2 يتحدث عن «تحميل سلطات الاحتلال، جميع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار وتبعات وتداعيات»، والبند رقم 3 يؤكد على «تحميل الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني».
ثالثاً أما العنوان الثالث الذي تضمنه خطاب الرئيس الفلسطيني فهو إعادة التأكيد على التزامات منظمة التحرير، فالبند رقم 5 يتحدث «عن التزامات منظمة التحرير بالشرعية الدولية ومكافحة الإرهاب»، والبند رقم 6 يتحدث عن «الالتزام بإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين».
رابعاً أما البند الأخير رقم 7 فهو يدعو دول العالم التي ترفض صفقة القرن «ألا تكتفي بالرفض والاستنكار، بل أن تتخذ مواقف رادعة وتفرض عقوبات جدية» ضد المستعمرة الإسرائيلية، ولكنه في هذا البند يدعو العالم إلى إجراءات لا تفعلها فلسطين ومؤسساتها، فيكف يمكن للعالم أن تتقدم مواقفه على أصحاب القضية أنفسهم؟؟.
خلاصة البنود السبعة في خطاب الرئيس لا تحمل الجديد، فالفعل الفلسطيني مقتصر على عاملين 1 و 4، وتحميل المسؤولية لطرفين 2 و 3، والتزامات منظمة التحرير بالشرعية الدولية وحل الدولتين 5 و 6، لم تحمل جديداً على صعيد الجبهة الداخلية، والوحدة الوطنية، وتوسيع مؤسسات المنظمة على قاعدة الشراكة، هذا هو الرد العملي السياسي الكفاحي المنتظر لمواجهة العدو المتفوق المتعجرف.
ليست منظمة التحرير خالية من أوراق القوة لإحباط مشاريع التوسع والاحتلال والاستعمار، وليست بلا قوى مساندة، ودول داعمة، ومؤسسات متضامنة، بما فيها أطراف كانت محسوبة على المعسكر الإسرائيلي الأوروبي الأميركي، أخذت تتبدل وتتغير وخاصة في أوروبا وحتى داخل الولايات المتحدة.
تعظيم معسكر الصديق والتضامن مع معاناة الشعب الفلسطيني ومع تطلعاته وعدالة حقوقه وشرعية نضاله تبدأ من الخطوة الفلسطينية الأولى، ومن كرة الثلج المتدحرجة، ولكن الخطوة الأولى والكرة الصغيرة هي المفقودة، وعندها الخلل، ولديها العجز، وهي سبب الفشل، ولذلك يتمادى الاحتلال ولا أحد يردعه، ولا أحد يفرض عليه أن يقف عند حده.
على شعب فلسطين وقواه السياسية، أن يتذكروا أن نتائج الانتفاضة الأولى1987، ونتائج الانتفاضة الثانية 2000 هي التي صنعت الحقائق على الأرض وغيرتها داخل فلسطين، والحفاظ عليها وتطويرها وانتزاع المزيد منها وخلق حقائق بديلة لا تتم إلا بالفعل الفلسطيني، وهو المنتظر المطلوب.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط