كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطاب الرئيس فتح النار في جبهتين

خطاب الرئيس فتح النار في جبهتين

تاريخ النشر: 2018-03-20 | 16:09

خطاب الرئيس بالأمس فتح النار في جبهتين وهما عندما وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل بـــ "إبن الكلب" وايضا عندما أعلن بمزيد من الإجراءات القانونية والاقتصادية والسياسية ضد حركة حماس بعد عملية التفجير التي استهدفت موكب رامي الحمدالله وماجد فرج . وذلك على خلفية تحميل المسئولية كاملة لحركة حماس في غزة بما يخص تفجير الموكب .

فعلينا أن نفصل بين الجبهتين كي نستطيع أن نحلل ما ترتب من تداعيات خطيرة أدت الى فتح الجبهات بشكل غير إعتيادي وغير مسبوق وخاصة بالهجوم الشرس على السفير الأمريكي لدى إسرائيل .

أولا من الخطأ في السياسة فتح عدة جبهات في آن واحد لأن ذلك سيؤدي الى خسارة المعركة لأن ردات الفعل ستكون سريعة وستؤدي الى تشتت الأفكار والأهداف وعدم التركيز لما هو الأهم في هذه الحرب .

أنا مع الرئيس في الجبهة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لأن ذلك واجب وطني يجب ان نستخدمة في جميع ظروفنا . وفي نهاية الأمر فنحن نواجه أعداء من الطراز الأول . ويجب أن تكون قواعد الحرب مسموحة بكل أشكالها وألوانها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل . وإن كانت ردات الفعل الأمريكية والإسرائيلية ستكون ليس لصالحنا فليس مهما لأننا في النهاية محكوم علينا بالموت من  هؤلاء الأعداء .

أما بالنسبة للجبهة الثانية والتي تخص حركة حماس فأنا أرى أن الرئيس قد إستعجل في فتح هذه الجبهة والسبب المنطقي هو أن التحقيقات في عملية الإنفجار لم تنتهي بعد . وبغض النظر عن بعض المشاكل والصعوبات التي تواجهها هذه التحقيقات بسبب الواقع الجغرافي الذي يفصل غزة عن الضفة بشكل كامل فيجب أن نتحلى بمزيد من الصبر حتى نخرج بنتائج نهائية بما يخص الإنفجار .

إن الإنفجار إختراق أمني واضح لقوى الأمن في غزة . وبالفعل حركة حماس هي المسئولة عن هذا التقصير الأمني . ولكن ليس من المنطق إتهامها بفعل هذا الإنفجار لمجرد خلاف سياسي . ومن المبكر إتهام أي طرف قبل الإنتهاء من نتائج التحقيق مع جميع الأطراف المشكوك بها .

وما كنت متخوفا منه حدث بالفعل . الشخص الذي زرع العبوة للموكب قد نجح بإفشال المصالحة . وأعتقد أن كشف هوية هذا الشخص لم يفيد بشيئ إلا بشقي القضاء والأمن فقط . أما على المستوى السياسي فقد نجح هذا الشخص بالفعل من إفشال المصالحة .

وأعتقد أن خطاب الرئيس بالأمس كان خطبة الوداع بالنسبة لمساعي وجهود المصالحة والتي هي بالأصل كانت في غرفة الإنعاش .

إن خطاب الرئيس بالأمس كان جبهة من النيران قد تعبر عن أنه يريد وضع النقاط على الحروف وتحريك المياه الساكنة لإيجاد حلول حقيقية .  ولكن تداعيات هذا الخطاب خطيرة جدا وهي إعلان حالة وفاة للمصالحة . وأيضا إعلان الحرب على الرئيس من بعض الفصائل التي تصف في صف حركة حماس . وأيضا إرباك الشارع الفلسطيني وتخوفه من المزيد من العقوبات .

إن خطاب الرئيس الناري بالأمس فتح عليه جبهات كثيرة سواء من إسرائيل والولايات المتحدة أو من حركة حماس والفصائل في غزة .

حسب تقديري للخطاب أنه موفق بما يخص الولايات المتحدة وإسرائيل . وغير موفق بما يخص التعليق والحكم على نتائج الإنفجار الذي إستهدف موكب رئيس الوزراء . فكان يجب التروي في هذا الموضوع وخاصة أنه أدى بالفعل الى موت المصالحة .

 

 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط