كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطاب الكراهية الأمريكي.. إرهاب دولة منظم خدمة للمصالح الصهيو أمريكية

خطاب الكراهية الأمريكي.. إرهاب دولة منظم خدمة للمصالح الصهيو أمريكية

تاريخ النشر: 2020-03-04 | 16:41

الإرهاب المنظم في خطاب الكراهية الأمريكي واذي يتبع أستراتيجية التفجير المتسلسل في كثير من بلدان العالمين الغربي والإسلامي كما هو الحال في فلسطين حيث أن خطاب الكراهية يطال الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين دعماً لليهود ، وفي الهند يطال مسلمي الهند دعماً للهندوس ، وفي مينمار غض الطرف عما يجري ضد مسلمي الروهينجا دعماً للبوذيين ، وفي العراق جرى تدمير العراق دعماً لإيران والكيان الصهيوني ، وفي كل من سوريا وليبيا تفجير الأوضاع فيهما وتمكين غلاة الإسلاميين المنضوين تحت لوائها لتدميرهما خدمة للمصالح الصهيو أمريكية وكذا الحال في لبنان واليمن والسودان والصومال وربما مستقبلاً في مصر .
خطاب الكراهية هذا الذي أكل الأخضر واليابس في مختلف البلدان الآنفة الذكر ، تقوده قيادات أمريكية متنفذة في الحزبين الجمهوري والديمقراطي مرتبطة بمصالح صهيونية ، لكن بدرجات متفاوتة بين الحزبين اللذين يرفعان شعار أمريكا والكيان العبري أولاً وآخراً ، وإن كانت بدرجة أشد في الحزب الجمهوري ، فقادتها لا يألون جهداً في سبيل عقد تحالفات مع جيران دول العالمين العربي والإسلامي والعمل على رفع وتيرة التناقضات بين أنظمتها وتفجير الأوضاع بين دولها وفتح المجال لدول إقليمية كإيران وتركيا للعبث في أمنها والتدخل في شؤونها.
فالزيارة التي تمت للهند في الأسبوع الأخير من شهر شباط الماضي تحكمها حسابات عديدة منها مرحلية انتخابية رغبة من ترامب وفريقه الانتخابي بالحصول على تأييد الناخبين من أصول هندية لتجديد انتخابه لمرحلة ثانية ، وأخرى قد تفضي وفق الرغبة الأمريكية إلى توسيع دور الهند الإقليمي وتعزيز مكانتها في السياسات الخاصة باحتواء الصين، وإفساح المجال أمام نيودلهي لتأدية دور متقدم في الساحة الأفغانية على حساب باكستان وإيران وعقد تحالفات معها لإخراجها من فلك روسيا كون هذا يندرج في حساب مصالح الاستراتيجية الأمريكية في إقليمي وسط وجنوب آسيا .. لهذا نراه يوافق على بيع الهند نظام أسلحة دفاع جوي متكامل لتحديث قواتها المسلحة وتوسيع بنيتها التحتية للدفاع الجوي خدمة لزعزعة التوازن الاستراتيجي في جنوب آسيا، ما يؤدي لتداعيات أمنية خطيرة تتهدد باكستان وجيرانها بنغلاديش وأفغانستان ، ما يهدد بتفجير الأوضاع هناك ، تماماً مثلما تصنع في الشرق الأوسط حيث تمد الكيان الصهيوني بمختلف الأسلحة التدميرية من ذكية واستراتيجية ودمار شامل في سبيل إبقاء المنطقة العربية تحت رحمة الأقدار الصهيو أمريكية.. فما استخدمه ترامب في خطاب الكراهية اتتحريضي العنصري ، حفز لفتنة طائفية في الهند يدفع ثمنها مسلمو الهند الذين يقارب عددهم الربع مليار مسلم . حيث طالت تلك الفتنة التي أججها خطابه حياة المسلمين وأماكن عبادتهم وأحيائهم السكنية بالقتل والحرق والتدمير ، وكان هذا الخطاب الحاقد بمثابة هدية ليس للحكومة الهندية فحسب بل كذلك للعالمين العربي والإسلامي ليؤكد لهم أن صفقته في فلسطين نابعة من حرصه على تحريك خطاب الكراهية ضد كل ما هو عربي ومسلم .. وحين سئل عن تقديره لما يجري في الهند اعتبره شأن داخلي هندي ولم يدينه البتة . فتصريحاته كانت كمن يصب الزيت على النار لتزداد الأمور اشتعالاً في شرق وجنوب شرق آسيا ضد كل ما هو مسلم.. ومع الأسف الشديد لا ردة فعل عربية إسلامية ضد ما يجري وإن حصل فإنه يكون خجولاً .. فأرض العروبة مستباحة من اليهود والأمريكان والمسلمون في شرق وجنوب وجنوب شرق آسيا يلاقون الأمرين بدعم اليهود واليمين الأمريكي المتطرف الداعم لكل المتطرفين ضد العرب والمسلمين.. فما قاله ترامب يوم تنصيبه وبأعلى صوته من أنه سوف يعمل على توحيد العالم المتحضر ضد الإرهاب الإسلامي الراديكالي الذي سوف يعمل على استئصاله تماماً من على وجه الأرض مع أنه هو من يدعمه ويواصل دعمه متخذاً من وجوده شماعة لتأليب شعوب العالم على الإسلام والعرب والمسلمين ونفذ ما وعد به اليهود على حساب الفلسطينيين .. وهو في هذا يتفق مع ما أعلنه بوش الإبن يوم إعلان الحرب على القاعدة والعراق من أنها حرب صليبية ، رغم أن القاعدة صنيعة أمريكية استغلتها لتفكيك الاتحاد السوفييتي ونجحت في ذلك ، ولا يختلف عنها تنظيم داعش الذي هو وباعترافات هيلاري كلينتون صنيعة أمريكية كذلك وجد لتفكيك العالمين العربي الإسلامي ، فخطاب ترامب وجورج بوش الإبن ومن قبلهم رونالد ريغان ضد العرب والمسلمين خطاب كراهية وحرب صليبية بامتياز لكن ترامب بما يطرحه يحمل أسلوباً جديداً يعتمد في تنفيذه على من يقوم به بالوكالة نيابة عن أمريكا اليهود في فلسطين حيث قدم لهم الدعم بصفقته التي جردت الفلسطينيين من مختلف حقوقهم وإيران وتركيا في سوريا وليبيا واليمن والعراق، و كذلك من غير المسلمين في شرق آسيا وأفريقيا .
المطلوب من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ، توحيد الخطاب العربي الإسلامي لمجابهة التنمر الصهيو أمريكي ومن يوالونهم ضد قضايا العرب والمسلمين ووضع حد لاستهتارهم بعالمنا فعالمنا العربي الإسلامي بما لديه من مقومات قادر على رد كل عبث وتدخلات وانتهاكات في حال صدق النوايا في العمل .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط