كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطاب لا يقدِّم المَطلوب كجواب

خطاب لا يقدِّم المَطلوب كجواب

تاريخ النشر: 2022-08-03 | 13:00

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ

حيث يُضاف، لحسابات مَن اعتَكَف، في بلدٍ غربيٍّ وقف ، يقضي الباقيات في التّلف،ناصرا بالقوة ما لهف،في زمن الضمير تخلّف ، عن أداء ما به يُوصف ، عند مَن لا يستحقون الأسف، سوى استرجاع وعي السَّلف ، من عبادٍ هزموا الظُّلم كهدف، لينعموا بحرية ترفض الانحراف ، مهما كان المجال المُضاف ،

لا يمسّ قيم العدالة والإنصاف ، وهيهات أن تنطلي الحيل على الجوف، الممتلئ بوعود أمل مِن عوامله نَشًف ، فقد تحوَّل التذمر وليس بمحض الصُّدف ،ولكن بالمواقف السليمة كما عَرَف ،تاريخ المغاربة الشرفاء بغير تنقيب ولا استكشاف، وإنما بالآتي تلاحماً مع الوازن وليس الأخَف، مادام النضال تجاوز كلمة "سوف"، إلى تَجَلِّي عمَّا يتحقَّق كناتج أنظف ،

... ملامح نهاية عهدٍ بادية مهما امتدت عوامل إظهار عكس ذلك ، إذ لا مجال لإخفاء سُنَّة الحياة بأدوات تجميل وتقنيات التحكُّم في الصوت لإبعاد ما هو حالك ، الإطلالة اقتضت عدم الإطالة المهم إشعار المتتبعين بها (على قلتهم) بعبور نفس المسالك ، انطلاقاً هذه المرة من فرنسا أو ما قد يكون في حكم القدر الوحيد المالِك ، في المغرب حيث جلّ الأزمات تجعل منه شبه هالك ، هناك ضياع مُغلَّف بإخفاء الحقائق وصراع الفرص الأخيرة المؤدية لأشد المعارك ، كاسِبُها لن يرتاح مادامت الحكمة تقضي عدم البدء من الصفر بل من الشعب المتماسك.

الثقة الزائدة عن حدها مِن شيم فقدان أصحِّ تفكير عن غير إحاطة بأدق المعلومات يُبارِك ، وجل المغاربة يغني حالهم عن السؤال فلم تعد بضع كلمات تحيلهم على التصفيق كما جرّتهم العادة لأصعب مرحلة عذبهم خلالها صبرهم ليجد من وعى منهم نفسه على خيبةٍ عُظمى بَارِك ، ليستمع خِطاباً خارجاً تماما عن التغطية اللهم الإعلان عن استمرارية الوجود بلا حلول ولا إصلاح ولا تغيير فقط تزكية ممنوحة لمسببي العلة بلا حدود والباقي مطعون بالنيازِك.

...الملل من تكرار نفس النغمات وصل النّخَاع ليسري بالأعصاب لدرجة تجعل التعقُّل لأي كان غير متماسك ، يبحث عن الفرج خارج نفس الدائرة الماثلة قدامه من ثلاث وعشرين سنة قضاها بلده المغرب كدولة فاقدة أربعة مَدَارِك ، تعيش بواحدة وظيفتها السمع تسير مجرورة بمحرك ، طاقته تستنفد حرق الحقوق وسحق اللين القصير كالطويل سَامِك ، لا يهمها الوصول في أي موعد إذ لها الزمان كله من عيد وطني إلى آخر يميزه ركوع المماليك ، في مهرجان العبودية ونكران الدين والصباغة بلون المذلة الفاتك .

… سلام على الأحرار مهما كانوا عبر العالم من مغاربة القرن الواحد والعشرين ، الذين ظن البعض أن صمتهم يزكي مثل الحالة المتدهورة البئيسة لكن الحقيقة تؤكد قرب الإفصاح عما سيذكرونه مُختصراً في أربعة أحرف أصداؤها تصل القارات الخمس بكل اللغات في نظام وانتظام أخره مسك وحق مع أيادي نظيفة ملتحم متشابك ، سلام على القِوى المتحرِّرة مهما كان مقامها اسبانيا أو البرازيل مصر أو موريتانيا أو فلسطين أو العراق أو إيران أو لبنان أو كندا أو استراليا أو المكسيك ، المتفهمة أصلا لما يحدث في المملكة المغربية بواسطة "قلة"فعلت كل شيء لتستحوذ على كل شيء مضروب وجودها في واحد أفرز مثل الوطن غالبيته لا يجد ما يساير به العيش الكريم .
ألا زال المغرب في حاجة لسماع ما ذهب اليه الخطاب عن مدونة تكوين الأسرة ؟؟؟ ، هل مكَّن ذاك المخاطب وهو كل شيء في المغرب من توفير سبل العيش ولو في الحد الأدنى لهذه الأسرة ؟؟؟ ، أم هو إنشاء مكتوب من سنوات يعاد في مثل المناسبة والمغرب يعلي بما هو أخطر وكأن الأمر لا يهم مادام يمس الشعب وليس شيئا آخر ، أو كأن هذا الشعب مجرد زينة معمولة لمواجهة ما يُروَّج في الخارج عن قوة تَحكُّم نظام في أعظم شعب دون تفكير أو تعب.
المرأة المغربية في حاجة لما يساعدها المساعدة القانونية المتوفرة لها كحق وليست منة من أحد لتربي أولادها التربية الصالحة النافعة بإيجاد الشغل لبعلها حسب إمكاناته الفكرية وليست المفروضة عليه قهراً . فيقبلها مطأطأ الرأس باكيا من الداخل ، فأي مدونة للأسرة عاملة على تطبيق العدالة بين الأطراف المعنيين في جو ملوّث بعدم الحصول ولو على الحد الأدنى من العيش الكريم ، ولمن يمهد لها الطريق لإنهاء دراستها وبالمجان دراسة تليق بالقرن الواحد والعشرين وليس مجرد الإتيان من هناك وهنا ) بعشوائية مفرطة( وقل هذه مناهجنا ، وإذا أصابها داء تلج مستشفى عمومي في المستوى المطلوب يقدم لها الرعاية الطبية كواجب مدفوع التكلفة من دولة تحترم نفسها تموِّل بما يكفي وتراقب دون محاباة أحد ، المرأة المغربية جعلت مدونة الأسرة ككتيِّب لا يجلب لها لا ضروريات ولا كمليات ، مشكلتها الأساسية مع الدولة التي تسن القوانين ولا تكلف نفسها البحث في جعل المُطبَّقة عليهم أصحاب حقوق . ما فائدة مثل المدونة (أكانت معمولة للرجل أو المرأى) في بلد أعظم سكانه من المُعطَّلين عن العمل ، حكومته مجمَّدة الحركة برلمانه يطبق تعليمات غير ذي جدوى ليظهر اعجز من العجز ، بلد كل ما فيه يسير إلى الخلف وهو لا يستحق ، إذن ما كان الخطاب في حاجة لتكرار ولو جملة وحدة عن تلك المدونة وربطها بإمارة المومنين لدغدغة الأحاسيس التي لم تعد تدغدغ أصلاً حينما تعرت النوايا وافرزت مواقف مناهضة للمنفعة العامة ، غير الآخذة بالمساواة بين الشرائح المجتمعية التي جعلتها السياسات الرسمية المطبقة ، قلة مرفوعة وأكثرية للعيش مع الفساد مدفوعة .
الخطاب عكَس آخر المرحلة بامتياز ، موضحاً بلوغ مواقيت الاهتزاز ، ليبحث كل مشكوك فيه من طرف الشعب ما يضمن له الفوز ، هربا بما غنِم مشيا بين الأحراش ومتى وجد فسحة غير مطوَّقة مهما أدَّت لعمق حفرة بلا قرار قفز ، إذ مؤشر تقديم الحساب ، لاح بمقدمة بعدها لا مجال للاكتئاب ، حيث النصر سيحالف اختيارات عظمة هذا الشعب .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط