كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطةاردنية اسرائيلية فلسطينية لتاهيل نهر الاردن..!!

لم تمضي سوى شهور قليلة على البدء في تنفيذ قناة البحر الميت مع البحر الاحمرن والتي قد تؤثر تأثيرا مباشرا على اهمية قناة السويس القديمة ومشروعها الجديد، والتي قد تطور لربط البحر الميت بالبحر المتوسط، يطالعنا موقع واللا العبري عن خبر عقد اجتماع اسرائلي اردني فلسطيني لتطوير ضفتي نهر الاردن وبدعم دولي بغية التنشيط السياحي وتفير فرص عمل لبطالة تفوق 40% لوعاء سكاني على الضفة الشرقية للنهر يقدر بنصف مليون اردني اما على الجانب الفلسطيني فيقطن منطقة الوادي الغربية 100 الف مستوطن اسرائيلي والقليل من التجمعات السكانية الفلسطينيةالضيقة

يحضر الاجتماع وزير المياه والسياحة الاردني ومن الجانب الاسرائيلي ايوب قرا وتقدر تكاليف المشروع 4,5 مليون دولار اما الجانب الفلسطيني فلم يعلن عن اسم الجهة المشاركة من السلطة.

مشاريع دولية تخص الجانب الحدودي بين اسرائيل والاردن بدعم دولي وبمشاركة ضعيفة من الطرف الفلسطيني التي ما زالت اراضيه محتلة من اسرائيل حيث تحتل اسرائيل كل الضفة الغربية.....ادبيا ووطنيا وقوميا هل كل تلك المشاريع والاعلان عن طرف فلسطيني مشارك وهو الحلقة الضعيفة في التشكيل الثلاثي هو مجرد حفظ ماء الوجه تاريخيا وشعبيا، فالسلطة لا تمتلك السيادة على الاراضي المتواجدة عليها...... وطرح حل الدولتين لم يستقر الرأي الرسمي والشعبي الاسرائيلي عليه..... وتصريحات نتنياهو والمتطرفين الاسرائيليين وسلوكهم على مدار تكثر من عقدين احبطت مشروع الدولتين،اذا هل يمكن انشاء مشاريع تنموية لمنطقة غير مستقرة...؟؟؟ وهل يجوز ان يكون الاردن طرف في تلك المشاريع مع اسرائيل وهي تحتل الاراضي الفلسطينية...؟؟؟ وهل هناك حدود اعلنت لدولة اسرائيل او حدود للدولة الفلسطينية.

العرب سائرون نحو التطبيع مع الاسرائيليين بصرف النظر عن موقف اسرائيل من حل الدولتين ، والعرب قد تجاوزوا في علاقاتهم مع اسرائيل مقررات القمة والمبادرة العربية.. ربما كانت كامب ديفيد ووادي عربة والتزامات الاطراف المشاركة في تلك الاتفاقيات قد تجاوزت منطق الصراع التاريخي مع اسرائيل، بل كانت اوسلو هو الممر الذي متحه العرب اوتوستراد في اقامة العلاقات مع اسرائيل..!!

ولكن ماذا عن السلطة وكيف لها ان تقبل بان تدخل في مؤتمرات اقتصادية او تنموية مع الجانب الاسرائيلي والاردني وهي لا تمتلك من امرها شيئا سوى انها ما زالت وسيط مالي لمجموعة من الموظفين ومجموعة من المؤسسات..!!

السلطة الفلسطينية تدخل في تلك الاتفاقيات كجسم جامد يجلس على كرسي ، فاسرائيل مازالت تحلم بالغور والوادي وتغير من طبيعة الديموغرافيا فيه... الجميع تجاوز اساسيات وثوابت الصراع اذا باي منطق اسرائيل ستقدم كما تقول تنازلات ..؟؟؟ وباي منطق اسرائيل ستوافق على حل الدولتين..؟ وباي منطق يشارك العرب في مشاريع تنموية مع الاسرائيليين.... هل اصبحت اوروبا اقرب للحق الفلسطيني من العرب..؟؟!! اوروبا تقاطع منتجات المستوطنات والعرب يبحثوا عن مشاريع تنموية تدر الاستقرار والرفاهية للمستوطنين.... الا ينمكن ان تؤجل تلك المشاريع بعد ريم الحدود للدولة الفلسطينية....... فهل يجوز ان نشارك في استقرار المستوطنيين في الغور...!!

اسئلة لابد الاجابة عليها..... التخبط ام التجاوز...... ام ماذا نسميه,,؟؟ ام تبقى السلطة في موقف شاهد مشفش حاجة ام مثل الاطرش في الزفة ام تبقى كغطاء وحفظ ماء الوجه للاخرين الذين تجاوزا التزاماتهم نحو فلسطين وشعبها مبررين مواقفهم بسلوك السلطة السياسي والامني والاقتصادي....ونريد ان نقول هنا ان السلطة راحلة ولانها عبرت عن متغيير اقليمي بكل ادواته اما الشعب الفلسطيني باق ... ولن يكوزن هناك استقرار لاي مشاريع ما دام فيها مستوطن واحد على الضفة الغربية للنهر.

وكفي قفز عن استحقاقات قومية وعربية ووطنية واخلاقية وعلى السلطة ان لا تبقى في مصيدة الانتفاع لهذا الطرف او ذاك

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط