كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطة بلينكن ليوم حرب غزة التالي..وتغييب الرسمية الفلسطينية

خطة بلينكن ليوم حرب غزة التالي..وتغييب الرسمية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2025-01-05 | 07:59

كتب حسن عصفور/ مع نهاية وجوده في الإدارة الأمريكية الأكثر سوادا، أعلن وزير الخارجية "اليهودي" أنتوني بلينكن، أنهم سيسلمون "خطة اليوم التالي لحرب غزة" التي تم تجهيزها، إلى إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

بليكن، وخلال لقاء الوداع مع صحيفة نيويورك تايمز، قدم "هدايا خاصة" لكشف عمق الولاء لدولة الكيان، دون أن يصاب بعقدة حساب على تلك الاعترافات عندما أوضح كيفية إدارته لسياسة دولة الكيان، في محطات مختلفة، قد يراها البعض بأنها ليست مفاجئة، رغم أنها المرة الأولى التي يذهب وزير خارجية أمريكي لتل أبيب بعد ساعات من حدث ما، ليكون جزء من صياغة الإدارة السياسية للحرب العدوانية، التي تقرر أن تبدأ ضد قطاع غزة والمنطقة.

لقاء بلينكن "الوداعي" أشار إلى وجود خطة اليوم التالي لحرب غزة، جاهزة ومتكاملة، دون أن يكشف جوهرها، ومن هي الأطراف التي كانت شركة بصياغتها، هل هي أمريكية فقط، أم أمريكية مع دولة اليهود الفاشية، أم هناك بعض العرب "شركاء" بها، وواضح أنه لا يوجد أي طرف فلسطيني بها، وخاصة الرسمية الفلسطينية، التي توقف الاتصال الأمريكي بها منذ شهور، لأسباب تعلق بطلبات "إصلاحية أمريكية" لم يتم الاستماع لها.

حديث بلينكن عن اليوم التالي لحرب غزة، يشير بوضوح أن مسار الحرب العدوانية لم يعد مرتبط بأي أهداف محددة، ومسألة الرهائن لا تفرض استمرارها، بعيدا عن عقدته التي لا تنتهي بأن الطرف المذنب دائما هي حماس وتحالفها، ولا يرى أبدا أن حكومة الفاشية اليهودية، هي دون غيرها، من لا يريد الوصول إلى صفقة تهدئة تكون مفتاحا لوقف الحرب.

خطة بلينكن حول اليوم التالي لحرب غزة، التي لم يعلن عنها، تفتح باب التساؤل الكبير حول مضمونها، في ظل عدم وجود "شريك فلسطيني" يمكن أن يكون طرفا بتحمل المسؤولية عن قطاع غزة، ما يشير مبكرا إلى صياغة سياسية لترتيبات احتلالية غير محدود الزمن، أي ما سيكون تساوقا بشكل جوهري مع المشروع التهويدي، ونتائج حرب الإزالة التي تنفذها قوات جيش العدو من شمال القطاع.

مع تجاهل إدارة بايدن للرسمية الفلسطينية فيما يتعلق بيوم غزة التالي، مطلوب منها التواصل مع الأشقاء المفترض أنهم "شركاء" بالخطة الجاهزة التي تنتظر فقط إعلان ساعة الصفر التنفيذي مع قبول حكومة نتنياهو صفقة التهدئة، كبوابة للتالي، ويدفعها مباشرة للتحرك، دون الانتظار لما سيكون.

التحرك المبكر يمثل شكلا من اشكال الاستعداد للموقف المطلوب، فيما لو تم إعلان "الخطة المشتركة" (أمريكيا عربيا) حول اليوم التالي لحرب غزة، والمعرفة المبكرة يساعدها في صياغة الموقف المناسب، كي لا تجد ذاتها في "عزلة سياسية" لا خلاص منها، ولن ينفع معها الحديث العام، فما سيكون معالمه واضحة تماما، لن تخرج كثيرا عن ملامح  ما تم  الحديث عنه من مشاريع في شهر يوليو 2024، تقوم عناصرها، على وجود ترتيبات إدارية مدنية بقوات دولية عربية، شراكة السلطة الفلسطينية بها مشروطة بعمليات إصلاح جذرية بها، مضمونها لم يعد سريا، تتطلب تعيين نائب للرئيس عباس يكون صاحب الصلاحيات وتشكيل حكومة توافقية تنال ثقة "الخارج".

لو رغبت الرسمية الفلسطينية أن تبقى جزءا من المشهد السياسي التالي، لا يمكنها الاستمرار بذات حركتها المرتبكة، والاعتقاد أنها صاحبة الشرعية التي لا يمكن القفز عنها، فذلك ليس سوى وهم سياسي مطلق، خاصة وهي لا تملك أي من "أدوات قوة الفرض الذاتي" بل العكس، وتحديدا مع أحداث الضفة وجنين.

لا تملك الرسمية وقتا للترف السياسي، فخيارها إما حراك شامل يبدأ من البيت الذاتي فصائلا وحراكات شعبية، نحو القاهرة والرياض، أو تجهيز ملف التسليم لمن سيكون جزءا من خطة أمريكا ومن معها عربا ليوم غزة التالي.

ملاحظة: الأمريكان اللي صدعونا بحرية الإعلام..مع أول مساس بصاحب المال تعرت كل بعبعة الحريات..فنانة كارتير استفزها خنوع أصحاب المصاري اللي مالكين وسائل إعلامية ومنهم بيزوس أمام ترامب فعملت شي يعبر عن الخنوع..واشنطن بوست صحيفة بيزوس رفضت نشره.. فردت الفنانة تيلنايس مع هيك جبن سياسي بلا منها..شايفين الكرامة كيف يا مجعجين..

تنويه خاص: طوشة فلسطينية "مبتكرة"..مجموعة ناس من غزة جوه وبره عملوا نداء يذكروا الرسمية في رام الله بدورها..النداء عمل "جو"..وفجأة تحركت أطراف تانية لتصدر بيانات موازية بدهم (ل ا م) الحمساوية..جد غريبة كأنه الانقسام باي شي صار جين فلسطيني..يا وكسة الوكسات..ونيالك يا زوج سارة بهيك "معجنات"..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط