كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطة نتنياهو المتحركة و قعر البئر

خطة نتنياهو المتحركة و قعر البئر

تاريخ النشر: 2025-10-02 | 12:45

لا اريد بدايه انا ادخل في جدليه عملية طوفان الأقصى في ٧ اكتوبر 2023 هل هي موفقه من ناحيه التوقيت وحجم الضربة الكبيرة بالنسبة لفصيل فلسطيني ومدى علم اجهزه المخابرات الاسرائيليه بها ام لان ذلك سيفتح نقاش كبير لكن اليوم اريد ان اضع بين يديكم كيف استغلت اسرائيل الضربه كحجة لتمرير مخططاتها وهل هذه الخطه موحده متسلسله البنود ام ان هناك اسلوب جديد تقوم به الاله الصهيونيه لتنفيذ كل ما تحلم به سواء في غزه او الضفه او رؤيتها الإقليمية وهل نحن الآن كشعب فلسطيني و اصحاب القرار جميعا نملك خطة أو مسار اخر في حالة رفض خطة ترامب
بصراحه ما توصلت اليه كاجتهاد هو خطه متحركة متعدده الرؤوس متحورة بحيث تؤدي كل نتائجها الى خدمه الرؤيه الاسرائيليه وقد قسمتها على عده مراحل مع تداخل المراحل
لكن قبل ذكر مراحل الخطة ما هي الآلية التي اعتمدت عليها لإنجاح مخططها


هي فرض مسارات من طبقات متداخلة عملت على تآكل تطبيق القوانين الدولية وتقويض فعالية مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في غزة؛
سعت إلى هندسة الفوضى عبر استغلال انعدام الأمن الذاتي للمواطن—أمنيًا واجتماعيًا واقتصاديًا—بإتاحة مساحات لعنف شارعٍ منظّم:

ازدياد السرقات والبلطجة، استهداف فرق تأمين المساعدات، وتسهيل سرقة المساعدات الإنسانية. ترافق ذلك مع محاولات لتشجيع تشكل ميليشيات محلية أو مجموعات مسلحة تخريبية للسرقة و القتل وإشاعة الفوضى و ايضا تحاول أن تنتشر الظاهرة من الجنوب للشمال و بعد ذلك لتقوم من فترة لأخرى بالاغارة على بعض المؤسسات و المستشفيات لزيادة الضغط على المجتمع ولا استبعد اذا طالت المدة ونجحت في التجنيد أن تقوم ببث الخلاف بين المليشيات نفسها وعمل اشتباكات عشواىية لتخويف الناس و تسريع التهجير و ايضا الضغط على مخاتير العائلات والعشائر


إذن الخطة تتحرك حسب المسارات والميدان و الظروف و المعطيات مع وضع شروط بسقف عالي جدا من القضاء على حماس الى تهجير اهل غزه الى حكم عسكري والقضاء على المؤسسات القائمة و احلال ادارات محليه ولم يغلق الباب امام تغير الظروف مثل خطه لجنه اسناد غزه كنوع من التسويف او المتحوره عنها خطة توني بلير وصولا للمتحور الاكبر خطه ترامب وهي الخطه الوحيده التي ظهرت بشكل مكتوب وظهرت الى العلن ونحن في هذه المرحله كسلطه وكفصائل وشعب فلسطيني لا نملك قرار او لسنا موحدين اصلا لفرض شروطنا لذلك نحن في اصعب مرحله تمر بها القضيه الفلسطينيه ولم يعد هناك فرصه لنقول توحدوا بصوت واحد او قرار واحد والان اي قرار لحماس والفصائل قرار صعب جدا اذا وافقوا على خطه ترامب رهنا القرار الفلسطيني بايدي الخارج واصبح هناك حاكم عسكري لغزه معين من قبل ترامب واذا رفضنا ستستمر اسرائيل في مخططاتها وخططها المتحركه للوصول الى قتل اكبر عدد ممكن من اهل غزه وتدمير الغالبيه العظمى من المباني والمؤسسات والمقدرات الوطنيه وهذا كله كان نتيجه لتفرقنا واتخاذ قرارات فرديه مع خطا في التوقيت في وقت غير مدروس وعدم تقدير قوه الخصم وعدم تقدير ايضا رده فعله و عدم امتلاك المحور قوة إسناد قوية وفشل التواصل بين منظمة التحرير و السلطة الفلسطينية و حماس لاتخاذ خطوات مشتركه
اذا كل قرار فلسطيني الان يتخذ طعمه مثل العلقم لكن الظروف لا تمنحك ترف الاختيار اما ازاله حكم حماس من غزه او ازاله الشعب وحماس و المباني من غزه او احلال قوه عربيه اسلامية دولية (مشكوك بها ) لمده لا تقل عن خمس سنوات تحت قيادة حاكم يعينه الوالي ترامب و تمنع السلطة من اي دور حتى تتم الإصلاحات إذن وضعوك في الزاويه و يطلبون منك أن توقع قرار الهزيمة والاستسلام بنفسك وتصبح الطريق معبده وجاهزه للدول العربية للاعتراف باسرائيل مقابل وقف الحرب وعدم الضم وعدم التهجير وليس اعتراف اسرائيل بالدوله الفلسطينيه وستعطي للحكومات العربيه هذا الانجاز ولن نعترض على التطبيع والاتفاقيات الابراهيميه التي هي جزء من الخطة المتحركه وما كان تحييد حزب الله في لبنان وقتله للامين العام و إسقاط الحكم في سوريا وترويض الفصائل العراقيه وتكبيلها وضرب طهران الا جزء من الولايات المتحده الابراهيمية التي ستكون عاصمتها المركزية في المخطط اسرائيل هل عرفتم السبب الان لماذا يطيل نتياهو في امد الحرب ويناور ويماطل كل ذلك لكسب الوقت وتمرير مخططه المتحرك المتحور بالتوازي و التوالي والقفز للامام و الرجوع المدروس للخلف ليثبت تصريحه بانه سيقوم بهيكله الشرق الاوسط من جديد

لكن الان السؤال الصعب هل نملك الان اي فرصه للتفكير او الرفض لاننا كشعب فلسطيني واصحاب القرار وفصائل جميعا وضعونا او رمونا في قعر البئر ومن يمد يد المساعده لك حتى لا تهلك وتموت هي ايدي مشكوك بها وللاسف يقف خلفها ويديرها الاله الاسرائيليه اذا كيف الان ككاتب مطلوب مني سيناريوهات للحل والشعب واصحاب القرار في قعر البئر الا اذا مر بعض السيارة بجوار الجب أو اراد الله شيئا وكان مفعولا
طبعا الى الذين يسالون عن الاستسلام من عدمه وكيف تكون النتائج هناك نماذج في التاريخ المدخلات والمخرجات مختلفه من ناحيه الاستسلام فمثلا في حاله استسلام الخليفه العباسي للمغول واستسلام وتسليم سلاح البوسنيين حدثت مجازر وتدمير ومهالك كثيره وايضا عندما استسلمت اليابان والمانيا في الحرب العالميه الثانيه اصبح هناك وصاية وتقسيم وبعد ذلك إعادة بناء وانت الان كمواطن ما هو رايك مع فرق الاحجام والاوزان والظروف والزمان والمكان واهم شيء الضامنون؟!
نلتقي في المقالة القادمة ونحن في قعر البئر أو في بئراخر أقل عمقا أو قد التقطتنا سيارة سيدنا يوسف

ملاحظة . افترض حسن النية للأسطول الاسباني المرافق لكن ماذا عن الأسطول الإيطالي الذي ترفض دولته الاعتراف بالدولة الفلسطينية

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط