كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطوات فلسطينية لا بد منها لحصار مشروع "الوصاية والتهويد"

خطوات فلسطينية لا بد منها لحصار مشروع "الوصاية والتهويد"

تاريخ النشر: 2024-05-20 | 04:03

كتب حسن عصفور/ تسارعت حركة البحث في ترتيبات "اليوم التالي" لحرب غزة، محليا، خاصة داخل دولة الكيان، بدأت رؤيتها تتبلور عبر بعض قادتها، والإدارة الأمريكية نسبيا عبر تصريحات البيت الأبيض، وإقليميا في قمة البحرين، وبينها الذي فتح الباب واسعا نحو فرض "وصاية أمنية اقتصادية" بابها الممر البحري ومجلس الإعمار والإغاثة على قطاع غزة، عبر إدارة ذاتية مرتبطة بالمشروع العام لما بات معروفا بـ "سلطة مستحدثة".

الحديث عن ترتيبات القادم السياسي تتضح أركانها، وتنتظر مآل الصراع الداخلي في دولة "الفاشية اليهودية"، وبعض اتفاقات أمنية أمريكية مع أطراف عربية، لإكمال ملامحها، قد لا يطول زمنها، خاصة بعدما تقدمت "السداسية العربية" برؤيتها للإدارة الأمريكية، وتم رفضها.

وسط ذلك الحراك، يتضح غياب الموقف الرسمي الفلسطيني، رغم أن الرئيس محمود عباس أشار في كلمته خلال "قمة البحرين" أشار الى أن فلسطين تتجه لتنفيذ قرارات المجلس المركزي حول العلاقة مع إسرائيل، عبارة كان لها أن تكون "الخبر الأول" في قمة البحرين، لولا ذهابه الى فرعية لا لزوم لها في التبرؤ بطريقة الإدانة من حادث 7 أكتوبر، ومبرزا دور حماس وخروجها عن الشرعية بطريقة باتت هي الخبر، وكأن كاتبي الخطاب نسقوا ذلك الموقف مع رافض الجملة الأهم سياسيا، فوضعت كمجاملة وليس كموقف.

ودون التوقف عما أريد من وراء فتح معركة لا ضرورة لها وطنيا مع حماس في قمة عربية، فالعبارة التي أوردها الرئيس عباس حول تنفيذ قرارات المجلس المركزي، هي ما يجب أن يكون، خاصة وأن اللجنة التنفيذية، وبعد مرور أيام من نهاية القمة، لم تلتق لبحث مخرجاتها أو كيفية التعامل مع تلك الدعوة.

وتذكيرا، منذ عام 2015، والمجلس المركزي الفلسطيني اتخذ مجموعة من القرارات حول العلاقة مع دولة العدو الاحلالي، تكررت في عام 2018 ثم أعيدت في آخر دورة للمجلس فبريرا 2022، والتي دعت بوضوح كامل إلى:

 إنهاء التزامات م.ت.ف والسلطة الوطنية الفلسطينية بكافة الاتفاقات مع دولة الاحتلال (إسرائيل) وفي مقدمتها:

•   تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

•    وقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة.

•    تحديد ركائز عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة ذات السيادة.

•    رفض مشروع السلام الاقتصادي وخطة تقليص الصراع وإجراءات بناء الثقة التي تطرحها إسرائيل كبديل عن السلام الدائم والعادل بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ووقف الاستيطان الاستعماري وابتلاع ارض الدولة الفلسطينية.

قرارات واضحة جدا، لغة ومضمونا، لكنها تتكرر مع كل "أزمة" تمر بها القيادة الرسمية، وكأنها تعرضها من باب "التلويح اللغوي"، ما كان يؤدي الى محاولة ترضيتها ببعض "فتات سياسي"، بعضه "مالي" للتخلي عن الذهاب لتنفيذها.

ولكن، ما بعد 7 أكتوبر 2023، واتضاح ملامح المشروع الأمريكي العام حول ترتيبات جوهرية تمس الكيانية الوطنية الفلسطينية، وتدمير مشروع دولة فلسطين وفقا لقرار 19/67 لعام 2012، وما عززته الجمعية العامة في قرارها يوم 10 مايو 2024، وخلق "كيانية انفصالية مؤقتة في قطاع غزة" تحت وصاية دولية، وتسارع حركة التهويد الشامل في الضفة والقدس، وبدء عمليات ضم أراض لدولة الكيان، تشير أن المرحلة القادمة، لن تحتمل تقديم "رشاوي سياسية" لقيادة أصابها "الكهول السياسي" فلم تعد قادرة على السير بسرعة الجديد الأمريكي، فطالبت بـ "تحديثها".

المشهد العام يراه كل فلسطيني، وتتجاهله الرسمية الفلسطينية، رغم ولادة حركة اعتراف عالمية واسعة بدولة فلسطين، وبتحد كامل للإدارة الأمريكية، ما كان يمثل رافعة لتنفيذ قرار المجلس المركزي، بتجسيد دولة فلسطين فوق أرضها المحتلة، وفقا للقرارات الأممية، واعتبارها دولة تحت الاحتلال والذهاب لتنفيذ قرارات المجلس المتلاحقة ما يتطلب:

*تطوير المجلس المركزي ليصبح برلمان دولة فلسطين، مع إضافة رئاسة المجلس التشريعي السابق، ورؤساء اللجان الدائمة به، باعتبار غالبيتهم من حماس، مع بحث صيغة خاصة لإضافة عدد من أعضاء حركة الجهاد.

*انتخاب رئاسة برلمان دولة فلسطين بما يتوافق والمرحلة الجديدة.

*انتخاب رئيس دولة فلسطين.

*بحث تشكيل حكومة دولة فلسطين.

فصل مهام اللجنة التنفيذية عن مهام حكومة دولة فلسطين. تكريسا لمكانة الدولة التي باتت هي الممثل الرسمي في المؤسسات الدولية بصفتها دولة فلسطين.

خطوات ربما تساعد في حصار برنامج "التهويد والوصاية" الذي تتسارع حركته في ظل سبات سياسي رسمي فلسطيني، نحو تحقيق ما وصفها مستشار الأمن القومي الأمريكي سوليفان بـ "الصفقة الكبرى".

ملاحظة: قادة دولة الفاشية اليهودية مصابين بهلوسات متعددة المناطق العقلية من تطور حركة الاعتراف بدولة فلسطين عالميا,,بس الغريب ما صابهم شي من وراء قرارات قمة التلات ساعات..رغم "فاخمتها"..وطبعا انتم فاهمين البير وغطاه..

تنويه خاص: سوليفان حكى لنتنياهو أن يهدي هبله السياسي وبلاش تخريب..كسر الغزازوة برفق.. بلاش عنطزتك تخرب علينا "الجائزة الكبرى" اللي قربت..روووق يا بيبي..بلاش نشوف غيرك مش فاضيين لولدانتك!

لقراءة مقالات الكاتب كافة..تابعوا الموقع الشخصي

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط