كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطوات لاعتراض المهرجان

خطوات لاعتراض المهرجان

تاريخ النشر: 2020-07-27 | 12:57

خالد صادق
خالد صادق

في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب الفلسطيني المهرجان الوطني المزمع اجراؤه في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس , تتزايد الضغوط الخارجية على السلطة لإفشال المهرجان, خاصة اذا كان عنوانه العريض هو افشال مخطط الضم الاستعماري, ومواجهة الخطوات التصعيدية التي ينتهجها الاحتلال لفرض سياسة الامر الواقع, فان يكتسب المهرجان صفة دولية بمشاركة رؤساء دول سابقين وحاليين، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، وغيرهم حسب تصريحات امين سر حركة فتح جبريل الرجوب، وهذا دفع الادارة الامريكية للتحرك فورا, وبذل جهود مضنية لإفشال المهرجان, فكانت زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لتل ابيب ورام الله واجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, والتواصل الفوري والمباشر مع الادارة الامريكية هي محاولة لتقريب وجهات النظر بين السلطة والادارة الامريكية وايجاد حلول للأزمة السياسية والمالية, واعادة السلطة لطاولة المفاوضات من جديد, وابقائها في مربع التسوية دون البحث عن بدائل قد تؤدي الى انتفاضة جديدة ومواجهة بخيارات عدة ضد الاحتلال الذي يصر على المضي بمخطط الضم الاستعماري, لان هذه فرصة امام نتنياهو وحكومته لن تتكرر خاصة اذا فشل الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الانتخابات الامريكية القادمة.

مسؤول فلسطيني كبير «جبريل الرجوب» اتهم دولة خليجية «الامارات» بمحاولة منع التقارب بين «فتح» و»حماس» وقال الرجوب: إنّ «دولة خليجية حطت طائراتها في مطار بن غوريون (اللد) مؤخرا بدعوى تقديم المساعدات الطبية للفلسطينيين، غاضبة بسبب الأجواء الإيجابية بين الفصيلين، وتعمل على إفشال هذه الجهود», ويبدو ان الامارات اخذت على عاتقها مهمة احباط أي محاولة نهوض بالوضع الداخلي الفلسطيني, وباتت مهمتها تسهيل مهمة «اسرائيل» في تنفيذ مخططات الضم الاستعماري, وتهويد القدس وتمرير مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى, هناك حالة هيجان وتوتر اصابت البعض لمنع التقارب بين فتح وحماس, والمطلوب موقف واضح من السلطة الفلسطينية ,هل هي تستخدم مسألة التقارب مع حماس لأجل الضغط على امريكا و»اسرائيل» للعودة الى المفاوضات, أم أن لديها قناعة بأن توحيد الجهود مطلوب الآن لمواجهة مخطط الضم الاستعماري, وهل هناك توافق داخلي لدى السلطة وحركة فتح على ضرورة التلاقي مع حماس, وهل هناك اجماع على شخصية جبريل الرجوب ليمثل السلطة وحركة فتح في الحوار مع حماس, وهل يمكن الامتثال لصيغة التوافق بينهما, ام ان هناك رفضاً لدى البعض من المتنفذين داخل السلطة وحركة فتح لمبدأ التقارب مع حماس, وتحفظ على شخصية جبريل الرجوب في اطار الصراعات الداخلية بينهم.

ليس المهم ان ينعقد المهرجان او لا ينعقد, الاهم بالنسبة للفلسطينيين هي النتائج التي سيخرج بها المهرجان, وهل يمكن للسلطة ان تتخلص من قيود الاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني والادارة الامريكية في حال اصرار «اسرائيل» على المضي بمخطط الضم الاستعماري, فهذا من المفترض انه مطلب طبيعي لحركة حماس كشرط لإنجاح المهرجان وتحقيق الهدف الرئيسي من وراء اقامته, يجب ان تبنى الوحدة بين فتح وحماس على مبدأ التمسك بالثوابت الفلسطينية, وتعدد خيارات المواجهة مع الاحتلال, وتوحيد الميادين بعمل شعبي مشترك ومتزامن, كي يدرك الاحتلال انه يواجه شعباً واحداً, فوق ارض واحدة, وله هدف واحد هو تطهير الارض من الغزاة المستعمرين, لا تتركوا لأحد أياً كان ان يتحكم في القرار الفلسطيني, وان يفشل جهود الوحدة, ويبقي حالة الفرقة والتطاحن بين طرفي الانقسام, حتى لو تآمر العالم كله عليكما, فإن ارادة الفلسطيني يجب ان تبقى دائما اقوى من كل المؤامرات, فهذه هي بداية الوحدة الحقيقية التي تؤدي الى توحيد وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية, وبناء عوامل الثقة بين الاطراف المتحاورة, وافشال واحباط مخططات الاحتلال واعوانه الهادفة الى ابقاء وادامة حالة الانقسام في الحالة الداخلية الفلسطينية, عليكما ان تفشلا كل الخطوات الهادفة الى اعتراض اقامة المهرجان, ونحن ندرك تماما حجم المؤامرة وقوتها وتعدد اوجهها, لذلك يجب ان نكون اقوياء ومتراصين وموحدين لإسقاط كل المؤامرات الداخلية والخارجية التي تسعى لإفشال وحدتنا.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط