كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خطيئة "تسييس المال" و "ثلاثي" منظمة التحرير

خطيئة "تسييس المال" و "ثلاثي" منظمة التحرير

تاريخ النشر: 2021-10-17 | 03:24

كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، أصدرت 3 قوى رئيسية في منظمة التحرير بيانا، هو الأول من نوعه، منذ سنوات، بل ربما لم يكن بمضمونه بيانا مماثلا، ترفض من خلاله استمرار وقف "حقوقها المالية" من الصندوق القومي بأمر مباشر من الرئيس محمود عباس.

بيان "ثلاثي منظمة التحرير" يكتسب قيمة مضافة بأهميته وخطورته في آن، من توقيته السياسي للمشهد الفلسطيني، وخاصة بعد خطاب الرئيس محمود عباس في 24 سبتمبر 2021 في الأمم المتحدة، والذي حدد بعض قواعد مواجهة مع "العدو القومي"، بما فيها ما عرف إعلاميا بـ "إنذار العام".

ربما، ما قبل خطاب عباس وبعده بيوم آخر، رئيس حكومة "الإرهاب السياسي" في تل أبيب بينيت، والذي تجاهل كليا اسم فلسطين، ثم تلاه باعتباره "دولة فلسطينية تساوي دولة إرهابية"، كان شيئا وما بعدهما شيئا آخر تماما، فلم تعد أدوات القياس ذاتها، بعيدا أن ما كان "رذيلة سياسية" كاملة الأركان.

كان يجب أن تكون أولى خطوات الرئيس محمود عباس، وهو يبحث عن منح تهديده الإنذاري قوة خاصة، أن يعيد ترتيب كل مواقفه في الشأن الداخلي الوطني، وخاصة سلوكه السياسي الذي أدى لإنهاك الحالة الوطنية بكاملها، وترتيب حركة التعامل مع قطاع غزة، ليعيده انتماءا، وليس حكما في الوقت الراهن، الى حضن "الشرعية الرسمية".

ولكن، جاء بيان "الثلاثي" لينفض بعضا من "غبار تراكمي" على الحالة الداخلية، يمكن أن يكون جرس علاج وتصويب حقيقي وجذري لو اريد حقا "إصلاحا"، بالمقابل يمكنه أن يكون حجرا يكسر زجاج بيت مصاب بشروج من كل جانب تهدد بقاء البناء، أي كانت نوايا هذا وذاك.

مفترض اليوم قبل الغد، أن يسارع الرئيس عباس بتصويب خطيئة استخدامه المال لتصفية حسابات سياسية، مع أهم 3 قوى في منظمة التحرير، وأن يعتبر ما كان جزءا من ماض لا يجب تكراره، والعمل لترتيب عقد مجلس مركزي للمنظمة يضع قواعد الانتقال من "مرحلة السكون" التي طال أمدها الى "مرحلة التفاعل" الضرورة كخطوات على طريق حماية بقايا الكيانية الفلسطينية، التي باتت في وضع لا يمكن لجهول سياسي ألا يرى تدهورها الحاد، بسبب أهل البيت أولا، ثم العدو القومي ثانيا، وليس كمان كان يقال سابقا.

الموقف من بيان "الثلاثي" سيكون أول اختبار حقيقي لخطاب الرئيس وإنذاره، هل هو فعلا جاد فيما ذهب، ام أنه قام بـ "مناورة تسكينية" لمنع انفجار غضب شعبي ما في لحظة ما، ليس ضد العدو فحسب، بل ضد من لا يعمل لحماية المشروع الوطني، فالتجاوب مع ما جاء فيه، مؤشر بأن القادم سيكون تفاعلا مع الداخل الوطني، وأن هناك رؤية ستكون بعيدة عن ثقافة "الانتقام" التي سادت منذ زمن في العلاقات الوطنية الوطنية.

معالجة ما جاء في بيان "الثلاثي" وقبل عقد المجلس المركزي، فعل الحماية الأخير للممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأي استخفاف بقواه وما تحدثوا عنه سيكون إعلانا بنهاية "عهد" وبداية "عهد"، ما يمنح حركة حماس "ورقة سند" لمخططها الاستبدالي لمنظمة التحرير، بأنها لم تعد "بيتا لأهل فلسطين" بل "بيتا لأقلية من أهل فلسطين".

من حق "الثلاثي"، بل يجب عليهم، أن يقاطعوا تنفيذية المنظمة ومجلسها المركزي الى حين تصويب مسار الخطيئة السياسية، قلا يجوز استمرار ثقافة "انا" الحكم و"أنتم" الرعاة...وعليكم الطاعة وفق ما أراه!

التعامل بـ كبرياء الفرد" مع حق وطني لن يجلب سوى خراب الهيكل الوطني، ورسالة للعدو القومي أن "إنذار العام" فقد أسنانه، ووداعا لبقايا مشروع وطني، بعيدا عن كلام الهرقطة البلاغية!

ملاحظة: صحيح، شو أخبار مكذبة وكالة حمساوية عن الشباب الفلسطيني المخطوف في سجون أردوغان...معقول ما تابعت شو صار أم فضيحة خبرها أصابها بسرطان الكلام...يا عاركم!

تنويه خاص: أن يصبح فتح طريق زراعي في بلدة بالضفة "منجزا وطنيا" بتقدروا منه تعرفوا حال قضيتنا الوطنية...والباقي أنتوا شايفين شو حال بقايا الوطن!

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط