كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلافات داخل إدارة ترامب حول اتفاق إيران ..وشكوك مدير المخابرات

خلافات داخل إدارة ترامب حول اتفاق إيران ..وشكوك مدير المخابرات

تاريخ النشر: 2026-06-16 | 07:43

واشنطن: كشفت مصادر مطلعة عن وجود خلافات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، بعدما أظهرت تقييمات استخباراتية شكوكاً حول استعداد طهران لتقديم التنازلات النووية التي تسعى واشنطن إلى تضمينها في أي اتفاق نهائي.حسب أكسيوس.

وبحسب المصادر، أبلغ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ) جون راتكليف الرئيس ترامب وعدداً من كبار المسؤولين بأن المعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات تثير تساؤلات جدية بشأن نيات إيران الحقيقية خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات.

مؤيدون ومعارضون

ولم تقتصر التحفظات على راتكليف، إذ أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مناقشات داخلية عن مخاوف مماثلة حيال التفاهم المعلن مع طهران. في المقابل، أيد نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المضي في الاتفاق واستكمال المفاوضات.

وبحسب المصادر، عقد ترامب سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى قبل الإعلان عن مذكرة التفاهم، استعرض خلالها المسؤولون تقارير استخباراتية أشارت إلى وجود تباين بين ما كان المسؤولون الإيرانيون يناقشونه داخلياً وما كانوا ينقلونه للوسطاء وللجانب الأميركي.

وخلال تلك الاجتماعات، رأى راتكليف وروبيو أن المعطيات المتوافرة تثير شكوكا حول مدى استعداد طهران للقبول بالإجراءات النووية التي تطالب بها واشنطن. وقال أحد المصادر إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى فجوة بين ما تناقشه إيران داخلياً وما تتعهد به في إطار الاتفاق.

البيت الأبيض يدافع

في المقابل، دافع البيت الأبيض عن المذكرة، مؤكداً أن الرئيس الأميركي استمع إلى مختلف الآراء قبل اتخاذ قراره.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن ترامب "يستمع إلى جميع وجهات النظر، لكنه صاحب القرار النهائي"، مضيفاً أن مذكرة التفاهم تلبي الخطوط الحمراء التي وضعتها واشنطن منذ سنوات، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أو الاحتفاظ بمخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى منعها من استخدام الممرات البحرية العالمية كورقة ضغط.

وتعتمد البنود النووية الواردة في المذكرة على نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق أكثر تفصيلاً خلال فترة تفاوض تمتد 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها بموافقة الجانبين.

العقوبات والأموال المجمدة

وتنص المذكرة على الحفاظ على الوضع القائم في البرنامج النووي الإيراني خلال فترة التفاوض، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو إرسال قوات إضافية إلى المنطقة.

كما تتضمن التزاماً متبادلاً بمناقشة مستقبل عمليات التخصيب ومخزونات المواد النووية المخصبة ضمن إطار التسوية النهائية. وفي حال التوصل إلى اتفاق شامل، ستبدأ واشنطن رفع العقوبات وفق جدول زمني متفق عليه، إلى جانب سحب القوات التي دفعت بها إلى المنطقة خلال فترة الحرب.

ويعد ملف الأموال الإيرانية المجمدة من أكثر القضايا حساسية، إذ تنص المذكرة على إتاحة تلك الأموال للاستخدام عند تنفيذ الاتفاق. إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن أي إفراج عن الأصول سيخضع لمبدأ "الأداء مقابل المكافأة"، بحيث يرتبط بحجم الخطوات التي تتخذها

كما تنص الوثيقة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال المدى القريب، مع تعهد إيراني بضمان المرور الآمن للسفن التجارية لمدة 60 يوماً من دون رسوم، مقابل تخفيف تدريجي للإجراءات الأميركية المفروضة على حركة الملاحة.

أسباب الانتقادات

ويرى منتقدو الاتفاق داخل الإدارة الأميركية أن طهران قد تستفيد من المكاسب التي توفرها مذكرة التفاهم الحالية دون أن تقدم لاحقاً التنازلات النووية التي تطالب بها واشنطن. في المقابل، يؤكد مسؤولون أميركيون أن أي فوائد اقتصادية أو مالية ستحصل عليها إيران ستكون مرتبطة بخطوات قابلة للتحقق، مشيرين إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكشف مدى جدية طهران في الالتزام بتعهداتها.

وتعكس هذه الخلافات أن مذكرة التفاهم لم تنه الجدل داخل إدارة ترامب بشأن التعامل مع إيران، بل فتحت نقاشاً جديداً حول ما إذا كانت طهران مستعدة فعلاً لتقديم تنازلات جوهرية، أم أنها تسعى إلى كسب الوقت والحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية قبل حسم الملفات النووية الأكثر حساسية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط