كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلافا لغالبية الفلسطينين..عريقات: هناك 11 نقطة اساسية ايجابية في بيان باريس..!

خلافا لغالبية الفلسطينين..عريقات: هناك 11 نقطة اساسية ايجابية في بيان باريس..!

تاريخ النشر: 2016-06-05 | 17:03

أمد/ رام الله: قال أمين سر منظمة التحرير صائب عريقات إن ما حدث في باريس هو اجتماع دولي بامتياز دعت له فرنسا وشارك فيه العالم أجمع وعبر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أن عدم حل القضية الفلسطينية سيتسبب بانفجار جديد في المنطقة، وبمعنى أن العالم قال في مؤتمر باريس لرئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرف بنيامين نتنياهو لن نسمح باستمرار الوضع على ما هو عليه.

وقال عريقات إن "فلسطين شُطبت عن خرائط المنطقة بقرار دولي ولن تعود لخارطة المنطقة إلا بقرار دولي، وبعقد المؤتمر بباريس اتخذ قرار بإعادة فلسطين للخارطة الدولية، فالعالم يقوم برسم خارطة جديدة، مؤتمر باريس قال إنه لا أمن ولا سلام في الشرط الأوسط إلا بوجود دولة فلسطين على الخارطة، رغم محاولات نتنياهو المحمومة لإفشال المؤتمر".

وأوضح عريقات أن المطلوب الآن هو تحديد ما يجب عمله للحفاظ على هذا الزخم الدولي "والجواب هو بإزالة أسباب الانقسام، فهناك فرصة يوفرها الأشقاء في مصر وفي قطر للوصول لحكومة وحدة وطنية والذهاب لصناديق الاقتراع بأسرع وقت ممكن، فما حدث في باريس هو تطور استراتيجي نوعي والعالم قال إنه لا انتصار على الإرهاب إلا بإقامة دولة فلسطين الذي يحاول البعض تنفيذ ارهابه بحجة تحرير فلسطين".

وبين أن فرنسا رفضت وضع القضية الفلسطينية جانبا حتى يجري حل الصراعات في دول الشرق الأوسط، فالمبادرة الفرنسية والاجتماع في فرنسا "أكد للقاصي والداني أن القضية الفلسطينية لا يمكن إهمالها ولا يمكن وضعها جانبا".

وفيما يتعلق بالبيان الختامي، قال عريقات، للوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن "العالم أجمع حضر الاجتماع والبيان خرج بـ11 نقطة أساسيةك

 الأولى: أكد على حل الدولتين إسرائيل وفلسطين،

الثانية:  التهديد الذي يهدد الدولتين هو الاستيطان

الثاثلة: عنف الاحتلال،

الرابعة: عدم قابلية استدامة الوضع الحالي وهو ما يسعى له نتنياهو،

الخامسة: لأول مرة في أي بيان دولي يستخدم مصطلح الإنهاء التام للاحتلال الإسرائيلي من المناطق المحتلة عام 1967،

السادسة: وأكد المؤتمر على حل جميع قضايا الوضع النهائي بما فيها اللاجئين والقدس والمستوطنات والأسرى وغيرها من القضايا،

السابعة: أهمية ارتكاز ذلك لمبادرة السلام العربية،

الثامنة: توفير محفزات للجانبين بخلق أدوات وأطر جديدة للمفاوضات من خلال تنفيذ التصور الوارد في مبادرة السلام العربية وهو أن تنسحب إسرائيل ويصار للتطبيع،

التاسعة:  اللجنة الرباعية لها دور أساسي،

العاشرة:  والنقطة الأخرى دعوة البلدان المعنية للإسهام بفرق عمل للتمهيد للمؤتمر الدولي ترأسها الدول المختلفة لبناء الدولة الفلسطينية، وتقوم فرنسا بتنسيق هذه الجهود وتكون لجنة مرجعية برئاسة فرنسا".

الحادية عشر: مؤتمر باريس "هو خطوة سحبنا من مستنقع المباحثات الثنائية والتحكم الإسرائيلي بهذه المفاوضات، فالمهم أن نصل إلى عقد مؤتمر دولي للسلام بالمرجعيات المحددة، يحدد سقوفا زمنية للمفاوضات وللتنفيذ ونريد إطارا جديدا لمتابعتها من دول العالم".

وبين أن إسرائيل بدأت حملة قوية جدا للتقليل من نتائج مؤتمر باريس، موظفة أكبر مطابخ الإعلام في أوروبا وأميركا لإحباط عقد المؤتمر الدولي للسلام نهاية العام الجاري، "ولكن سنعمل بكل جهدنا من أجل عقد هذا المؤتمر".

وعن وجود أصوات فلسطينية خرجت لتعارض المبادرة، قال عريقات إن المجتمع الفلسطيني "مجتمع ديمقراطي يوجد أطراف ترفض مبدأ المفاوضات، ولكن في استطلاعات الرأي غالبية شعبنا مع دولة في حدود 1967، وعندما تخرج فرنسا تقول أن الفلسطينيين يستحقون دولة هذا نصر كبير، حيث شهد المؤتمر نشاطا دوليا هائلا لصالح الفلسطينيين، والعالم كله رفض استدامة الوضع القائم في فلسطين".

وكانت غالبية القوى السياسية الفلسطينية عبرت عن رفضها لبيان باريس الختامي..

 كما حمل رياض منصور وزير خارجية فلسطين دولا لم يسمها مسؤولية صدور البيان دون آليات تنفيذ أو جداول زمنية.

وقال المالكي في مقابلة مع صحيفة الأيام الفلسطينية في عددها الصادر يوم السبت "إن دولا تدخلت كي لا يتضمن البيان المشترك الصادر عن مؤتمر باريس يوم أمس مواقف محددة بشأن عملية السلام لاسيما فيما يتعلق بالسقف الزمني وفرق متابعة الاستيطان."

وأضاف "كنا قد طالبنا أن يتضمن البيان سقفا زمنيا محددا لاستكمال المفاوضات وسقفا زمنيا لتطبيق الاتفاق في حال التوصل إليه وأن تكون هناك فرق لمواكبة المفاوضات ومتابعتها."

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، "..إننا نرى أن البيان الختامي اتصف بالعموم نوعا ما وافتقر لخطوات وأهداف حقيقية وخطة عمل ملموسة."

وطالبت عشراوي "أن تستند المبادرة الفرنسية في مضمونها إلى مرجعية قانونية واضحة وأن تتضمن أهدافا معروفة وخطوات وآليات تنفيذ ملموسة."

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط