كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال جلسة لفلسطينيات.. الدعوة إلى تشكيل جسم نسوي يراقب على العدالة الجندرية

خلال جلسة لفلسطينيات.. الدعوة إلى تشكيل جسم نسوي يراقب على العدالة الجندرية

تاريخ النشر: 2018-09-03 | 00:22

أمد/ غزة: دعت مجموعة من الصحفيات والباحثات إلى ضرورة تشكيل جسم نسوي يراقب على العدالة الجندرية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك لضمان مشاركة عدالة التمثيل لكل فئات المجتمع في المنظمة وأجسامها المختلفة، وأكدن أهمية عمل النساء على المطالبة بحقوقهن في إطار الأحزاب السياسية نفسها.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها مؤسسة فلسطينيات في اطار حوارت نادي الاعلاميات الفلسطينيات بالتعاون مع مؤسسة هنرش بول الالمانية، بحضور مجموعة من الصحفيات والباحثات، لعرض ورقة عمل بعنوان "نحو تعزيز دور وتمثيل المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار في منظمة التحرير" للباحثة هبة الدنف، واستضافت الورشة أيضًا المحامي هاني أبو عمرة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية.
وأوصت المشاركات بضرورة عقد لقاءات وورشات عمل مستمرة مع ممثلي وممثلات الأحزاب السياسية من أجل طرح قضية انخفاض مستوى تمثيل النساء داخل الأحزاب السياسية وضرورة اتخاذهم الخطوات اللازمة لتعديل هذا الواقع امتثالًا للقوانين الفلسطينية الداعمة للمساواة ورفض التمييز، وكذلك تفعيل هذه القضايا بشكل مستمر عبر الإعلام.
وأكدت المشاركات أن تمثيل النساء بشكل سليم داخل كافة الأجسام السياسية، وخاصة في وفود المصالحة التي تناقش قضية الانقسام؛ مهم وسيكون له أثرٌ إيجابي نظرًا لارتباط النساء بشكل أكبر بأجندة اجتماعية تهم المواطن، كما أوصوا بأن تتبنى الأحزاب أجندة اجتماعية على مستوى الحزب وعلى مستوى الوطن.
ضعف التمثيل
عرضت المحامية الباحثة هبة الدنف ورقة العمل التي أكدت فيها أن نتائج الدورة (23) للمجلس الوطني، وما تلاه من تجديد للمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أظهرت نسبة تمثيل متدنية للمرأة، إذ لم يتعدّ تمثيلها في المجلس الوطني 12%، في حين اقتصر تمثيلها على خمسة أعضاء في المجلس المركزي، وامرأة واحدة في اللجنة التنفيذية.
وأضافت إن منظمةُ التحرير تعدّ المرجعيةَ السياسيةَ التاريخيةَ للشعب الفلسطيني، إلا أنه – تاريخيًا - كانت مشاركة المرأة في رسم سياساتها، غير فاعلة ومؤثرة؛ نتيجة لعدم التمثيل الحقيقي للمرأة في مؤسسات المنظمة وهياكلها.
وأكدت الدنف إن أبرز معوقات تمثيل النساء تبدأ من الأحزاب التي لا تمكّن النساء من الوصول إلى مواقع صنع القرار، رغم أن مشاركتهن فيها كانت مبكرة، ووجود ازدواجية في دور المرأة فهي تتواجد كقاعدة وناخبة ومؤيد والعمل الميداني لكن تغيب عن الدور القيادي، إضافة إلى تراجع دور منظمة التحرير ككيان جامع للشعب الفلسطيني بعد اتفاقية أوسلو، وازدواجية العمل بين المنظمة والسلطة، وانعدام التوافق الحزبي على تطويرها، إضافة إلى أسباب تعود إلى تأثير العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية على النساء.
وطرحت الدنف ثلاثة بدائل لضمان تمثيل أوسع للنساء؛ الأول القضاء على التمييز وتحقيق المساواة ضمن النظام الأساسي لمنظمة التحرير وإقرار نسبه الكوتا النسوية، والثاني الرقابة على العدالة الجندرية ضمن منظمة التحرير والثالث مطالبة النساء بحقوقهن
نضال المرأة عبر التاريخ
في بداية اللقاء قدّم أبو عمرة توطئة حول النضال السياسي للمرأة، والذي ظهرت إرهاصاته بدأ منذ العام 1893م بمسيرة نسوية في مدينة العفولة احتجاجًا على قيام أول مستوطنة يهودية في فلسطين وهي بتاح تكفا، وتواصل الفعل النضالي حتى عام 1920 حين خرجت النساء والرجال بمسيرة في ثورة القدس ثم ثورة يافا عام 1921.
وأضاف أن هذا الوقت شهد تشكيل لجنة تنفيذية لقيادة الشعب الفلسطيني كان من ضمنها الحاج أمين الحسين أرادوا الخروج لمؤتمر في لنجن لعرض القضية الفلسطينية والاحتجاج على إقامة المستوطنات اليهودية، فوقف المال عائقًا أمام خروجهم، فقامت النساء بجمع التبرعات لتمكين الوفد من المغادرة إلى لندن.
وواصل استعراض كفاح المرأة الفلسطينية ففي ثورة البراق التي استشهد فيها 120 فلسطينيًا كان من بينهم 9 نساء، وانخرطت النساء في كل الفعل الوطني الفلسطيني، وتم تشكيل الاتحاد النسوي الفلسطيني وعقد مؤتمره الأول عام 1936، ثم عقد مؤتمره الثاني والثالث في بيروت ودمشق، فلم يكن الفعل النضالي منظم ضمن الحالة الفلسطينية، وبعد النكبة عام 1948، وتشكيل منظمة التحرير الفلسطينية كان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية هو الحاضنة لكل العمل النسوي، ونظرًا لأهمية دوره فقد اعتبر الاحتلال الانضواء في إطاره تهمة، وفي الانتفاضة الأولى مارست النساء دورًا مهمًا في العمل النضالي واستمر حتى دخول السلطة الفلسطينية عام 1993 إذ تحول غالبية العمل النسوي إلى فعل مؤسساتي.
وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة نادي الإعلاميات الفلسطينيات الهادفة إلى فتح حوار مباشر حول قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية تهم الجمهور الفلسطيني، وتسلط الضوء على أهم الاقتراحات التي يمكن العمل عليها بشكل جدّي في مراحل لاحقة.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط