كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال ندوة نظمها منتدى الإعلاميين.. المطالبة بجبهة وطنية موحدة

خلال ندوة نظمها منتدى الإعلاميين.. المطالبة بجبهة وطنية موحدة

تاريخ النشر: 2022-07-20 | 13:53

غزة: طالب متحدثون خلال ندوة سياسية نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، يوم الأربعاء، بضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجاوز حالة الاستسلام الرسمي العربي والسلطوي عبر التوجه نحو إعلان جبهة وطنية تحتكم لبرنامج وطني متفق عليه، مشددين على ضرورة اعتماد المقاومة بكل أشكالها كخيار استراتيجي وفتح حوار عربي إسلامي لمواجهة المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية والأمة العربية.

وأكدوا خلال ندوة بعنوان: "المطلوب فلسطينياً بعد زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة العربية" عقدت بقاعة ديانا صباغ بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، على ضرورة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإعلان البراءة من اتفاقات "أوسلو" والانحياز لخيار الشعب الفلسطيني، داعين السلطة لرفع يدها الثقيلة عن المقاومة كي تدافع عن المقدسات، مؤكدين فشل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة مؤخرًا.

خطورة زيارة بايدن

بدوره، أكد القيادي في حركة "حماس" د. إسماعيل رضوان خطورة تشكيل أية حلف أو اتفاق سري أو أمني أو عسكري مع الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً أن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة حملت خطورة على القضية الفلسطينية والمنطقة، وأن هدفها دعم الاحتلال ومحاولة دمجه في المنظومة العربية، وتشكيل حلف أمني عسكري اقتصادي في المنطقة على حساب حقوق شعبنا والبحث عن النفط والغاز كمحاولة لسد احتياجات الغرب منه خاصة في ظل الحرب الروسية الأوكرانية.

ووصف لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن برئيس السلطة محمود عباس في بيت لحم بـ" قمة الانحدار والتراجع في السقف الفلسطيني"، مبيناً أن الرئيس الأمريكي لم يتحدث عن أية شيء من الحقوق الفلسطينية وأدار لها الظهر، معتبراً أن رهان السلطة على الوساطة الأمريكية "خاسر"، مطالباً بالتراجع عن نهج المفاوضات والتبرؤ من اتفاقية "أوسلو" ووقف التنسيق الأمني.

وتابع القيادي في حركة حماس قائلاً: " زيارة بايدن فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولم يتم تشكيل حلف أمني عسكري اقتصادي بالمنطقة، كما وأكدت الدول العربية على محورية ومركزية القضية الفلسطينية، ولن يكتب الأمن والاستقرار بالمنطقة إلا بحل القضية الفلسطينية حلا عادلًا"، مضيفاً أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من الزيارة من خلال الدعم الأمني العسكري والاقتصادي وفتح بوابات التطبيع مع العالم العربي.

وأوضح د. رضوان أن فتح الأجواء السعودية أمام الطيران الإسرائيلي يشكل خطورة على زيادة تطبيع الأنظمة العربية مع الاحتلال لما تمثله المملكة العربية من وزن ومكانة ضمن المنظومة العربية، معبرًا عن أسفه من هذا القرار كونة يمثل بوابة خطيرة لزيادة التطبيع وخطرًا على السعودية والأمة العربية ومزيدًا من التفريط بالقضية الفلسطينية.

وعن المطلوب فلسطينيًا لحماية القضية الفلسطينية، دعا لتحقيق الوحدة الوطنية، والدعوة لاجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل من أجل وضع استراتيجية وطنية للمواجهة الشاملة للاحتلال والمشاريع الصهيوأمريكية بالمنطقة، وحث على تحقيق وحدة إسلامية من خلال فتح حوار عربي إسلامي لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمة العربية والإسلامية.

قضية إنسانية

بدوره، تطرق رئيس تحرير صحيفة الاستقلال خالد صادق للتجاهل الأمريكي للقضية الفلسطينية، ومضى يقول: " أمريكا دائما ما تعلن أنها تساند "إسرائيل" بلا حدود وتعمل على حفظ أمنها وفك عزلتها وجعلها القوة الأكبر في المنطقة والتي لا يمكن مواجهتها أو تهديدها أو التلويح بزوالها"، مبيناً أن أحداث 11 من سبتمبر كانت "فارقة في تحديد السياسة الامريكية تجاه العرب والمسلمين عامة وتجاه القضية الفلسطينية بشكل خاص".

وبين أن التجاهل الأمريكي للقضية الفلسطينية جاء كنتيجة طبيعة لتعامل السلطة الفلسطينية مع مسيرة التسوية والاستسلام لرغبات الاحتلال، والهبوط بسقف المطالب الفلسطينية إلى المستوى الأدنى، وقدرة "إسرائيل" على التسويف والمماطلة والتنصل من الالتزامات بالرهان على الوقت، وتابع قوله:" تم إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ووقف الدعم المالي لوكالة الغوث الدولية ووقف الدعم المالي لليونسكو رداً على قبول فلسطين عضوا كاملا في هذه المنظمة الدولية".

وأكد خالد أن أمريكا لا ترى في السلطة الفلسطينية "شريكا في السلام"، وتنحاز "كلية لرؤية إسرائيل انه لا حلول سياسية للقضية الفلسطينية، ولا يمكن الحديث عن حل الدولتين والعودة للمفاوضات الا وفق رؤية "إسرائيل"، ومضى يقول: "القضية الفلسطينية تحولت من قضية سياسية إلى مجرد قضية إنسانية لتحسين أوضاع السلطة المالية والاقتصادية وإنعاش الأوضاع المعيشية للفلسطينيين وفق شروط الاحتلال".

تراجع القضية

وفي السياق ذاته، أشار الكاتب والمحلل السياسي د. ذو الفقار سويرجو لتراجع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، ومضى يقول: " لم نجد حضورًا فلسطينيًا في قمة الرياض أو طهران، كما ولم نجد حضورًا للقضية الفلسطينية"، مبيناً أن الفلسطيني أصبح الضحية الأبرز للتحولات التي تحدث، مرجعًا ذلك لعوامل ذاتية وهم الفلسطينيون أنفسهم الذين يتحملون مسؤوليته، والآخر نتيجة للضعف الذي نعاني منه كفلسطينيين "فلا يوجد قوة أو عسكرية واقتصادية نمتلكها".

ولفت إلى الدور الفلسطيني المطلوب لحماية القضية الوطنية، وقال "يجب توفر العامل الذاتي، وتوفر رغبة حقيقة من كافة الأطراف من أجل عودة الموقف الفلسطيني الموحد ليطالب لأن يكون شريكًا في المتغيرات"، وتابع: " إذا لم يتم إعادة الهيبة للمشروع الوطني الفلسطيني من خلال إعادة تصحيح العلاقة داخل منظمة التحرير التي يسودها النفور والتفرد والتحكم في كل قطاعاتها، فسنكون الحلقة الأضعف في المنطقة". 

ودعا د. سويرجو لحوار وطني شامل لمنظمة التحرير وإعادة الهيبة لها من أجل الوصول لموقف فلسطيني موحد، وقال: الوضع الفلسطيني صعب في ظل تماهي السلطة مع مشروع السلام الاقتصادي، إلى جانب توظيف السلطة التطبيع لخدمة مصالحها وعدم مواجهته".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط