كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في رسالة لاتحاد المنتجين العرب والإذاعات

خليفة: ندعوكم لمواجهة السقوط الأخلأقي لبعض الأعمال المشوهة للنضال الفلسطيني

خليفة: ندعوكم لمواجهة السقوط الأخلأقي لبعض الأعمال المشوهة للنضال الفلسطيني

تاريخ النشر: 2020-04-30 | 04:30

القاهرة: بعث محمود خليفة سفير فلسطين في بولندا ووكيل وزارة الإعلام سابقا يوم الخميس، رسالة إلى رئيس اتحاد المنتجين العرب إبراهيم أبو زكرى ورئيس اتحاد الاذاعات العربية محمد العواش.

وقال خليفة في رسالتيه لكل من "أبو زكري والعواش" التي وصلت "أمد للإعلام" نسخةً منهما، ابعث لسعادتكم أطيب التحيات والتمنيات بمناسبة شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعلى امتنا العربية بالخير والبركة، داعين المولى ان  نتجاوز  والعالم بأسره هذه الأوقات الصعبة، والتي تحتاج من الجميع التضامن والتكامل في العمل حفاظاً على الحياة البشرية، وهي مناسبة ايضاً للإعراب من خلالكم عن تقديرنا للجهود التي يبذلها الاتحاد والمحطات الفضائية والاذاعية العربية من حملات توعوية وارشادية لرفع حصانة المواطن العربي في التعامل مع هذا الحدث الطارئ، فكل التحية والتقدير لجيش الإعلاميين والمؤلفين، والفنانين، والمنتجين، والمخرجين والطواقم المساندة والمساعدة التي انجزت الكثير من الاعمال الدرامية والترفيهية هذا العام 2020 ما يجعل بقاء المواطن في بيته أمراً ممكنا، حفاظاً على حياته وحياة الآخرين.      

وأضاف، في هذا الشهر، شهر رمضان المبارك، حيث الجهد الإعلامي ينصب على إعطاء المواطن الوقت والمضمون الجيد، النافع، الذي يساعده في تكوين الفكر والمعرفة والرأي، خرجت علينا للأسف بعض القنوات العربية بأعمال مسيئة لأمتنا العربية وقضيتها المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وفيها ما يشوه نضاله وصموده ورباطه في أكناف بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.  

وتابع،  أخي د. ابراهيم، بعيداً عن القرارات  الملزمة للكل العربي تجاه كيان الاحتلال، فإن مسألة الصراع مع المحتل الإسرائيلي، صراع  فرض علينا كأمة عربية بشكل عام ،وكشعب فلسطيني بشكل خاص، وقد قلناها في  عدة فعاليات وانشطة لاتحاد المنتجين العرب واتحاد الإذاعات العربية والمؤتمرات الاعلامية،  تلك التي عقدتها جامعة الدول العربية في أكثر من بلد عربي، أو تلك المؤتمرات التي تعقدها منظمات واتحاد إعلامية وفنية إقليمية، أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في هذا الصراع، وسيواجه بصدره  العاري جبروت الاحتلال والمتآمرين على دمه وقضيته ،  ونحن على يقين أن ظهرنا لن يكون عارياً، بل مسنوداً بعمقه العربي، وإن كان البعض سقط عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي بدأت تظهر بعض الأبواق  "الناعقة" بكل معنى الكلمة، ولم نأخذ لها بالاً   لأنها لا تمثل شيئاً، ولا موقفاً في الشارع العربي،  فإن المخجل والمؤسف أن نرى مؤسسات إعلامية تنساق وتسقط في ذات الشرك.

وأكد خليفة، أنّ الفلسطيني يواجه قوة الاحتلال الإسرائيلية على الأرض، ونتألم على فقدان ارواحنا الطاهرة، ليبقى الحق ظاهراً والحقيقة ناصعة، ومع قدرة الاحتلال على امتلاك الكثير من الأدوات الإعلامية عبر العالم، لم يستطع مواجهة الرواية والحق الفلسطيني، غير أن طعنة الظهر من أخيك تكون أكثر ايلاماً،  

واستدرك بالقول: من المؤسف حقاً أن يستغل بعض تجار الدراما وبعض القنوات هذا الشهر الفضيل، حيث يتسمر المُشاهد أمام الشاشة الصغيرة بحثاً عن بعض الترفيه والمعرفة، فإذا به يُتلقى صفعة من هول الخنجر الذي أُعمِل في صدر وقلب وعقل الفلسطيني، متسائلاً ما هو مبررها وهدفها ورسالتها، ولمن هي موجهة؟   للمشاهد العربي، أم لأم الشهيد والاسير الفلسطيني، أم للمحتل الإسرائيلي، تعبر عن جاهزية تلك الأبواق لتكون أداة إضافية في يد الاسرائيلي؟؟!!    

وشدد، أنّه منذ وقت ليس بالقصير ونحن نتابع انحراف بعض المضامين والاعمال الفنية والبرامج السياسية، حتى بات الإسرائيلي، القاتل والمجرم، المغتصب للأرض والتاريخ والتراث، ضيفاً شبه دائم على شاشات بعض الفضائيات العربية، في تشويه مبرمج للرواية العربية الفلسطينية الإسلامية والمسيحية. غير أن انتقال هذه الموجة الى الشاشات العربية الصغيرة في أعمال درامية، تسويقية ومغلوطة مسيئة للفلسطيني، فهذه هي الخطورة التي وجب التوقف أمامها بكل حزم التزاماً ليس بالقرارات فحسب وإنما بالمبادئ والأخلاق، حتى لا يستمرئ البعض الخروج على القيم والأخلاق فتصبح عادة لديهم، وأرى في هذا المكان ضرورة اتخاذ موقف واضح من المؤسسات والعربية كالموقف الصادر عنكم هذا اليوم  وهو ما أدعو  لاتخاذه من قبل اتحاد الإذاعات العربية، واللجنة الدائمة للإعلام العربي في جامعة الدول العربية.

وأكمل، د.إبراهيم، لن اسمي قناة أو عملاً بعينه، فالجميع أصبح يرى بوضوح، وقد ضجت صفحات الاعلام العربي وشبكات التواصل الاجتماعي بالحديث حول الهدف من تلك الاعمال والافعال، لكنني أدعوكم ومن موقعكم الى ضرورة اعلاء الصوت في مواجهة هذا السقوط الأخلاقي لبعض الاعمال الدرامية في وقت أحوج ما نكون فيه الى رص صفوفنا في مواجهة ما يحاك للمنطقة من مخاطر متمثلة بسايكس بيكو جديد يستهدفنا جميعا، ورأس حربة هذه المؤامرات هو "كيان الاحتلال – إسرائيل"، ومن لا يرى ما يجري في العالم من متغيرات، فهو كالنعامة يدفن رأسه في الرمل.

وأشار، نغتنم هذه الفرصة لأعرب لكم ولجميع الكوادر العاملة معكم، مجددا تقديري لجهودكم التي واكبتُ بعضها عن قرب، من أجل الارتقاء بالمضمون الثقافي الإعلامي العربي، متمنياً عليكم، ومن موقعكم على رأس هذا الصرح الإعلامي العربي للمساهمة في وقف هذه المهازل الدرامية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

كما أرسل خليفة لاتحاد اذاعات الدول العربية رسالة إلى محمد العواش رئيس اتحاد الإذاعات العربية قال فيها: ابعث لسعادتكم أطيب التحيات والتمنيات بمناسبة شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعلى امتنا العربية بالخير والبركة، داعين المولى عز وجل ان  نتجاوز  والعالم بأسره هذه الأوقات الصعبة، والتي تحتاج من الجميع التضامن والتكامل في العمل حفاظاً على الحياة البشرية، وهي مناسبة ايضاً للإعراب من خلالكم عن تقديرنا للجهود التي يبذلها الاتحاد والمحطات الفضائية والاذاعية العربية من حملات توعوية وارشادية لرفع حصانة المواطن العربي في التعامل مع هذا الحدث الطارئ، فكل التحية والتقدير لجيش الإعلاميين والمؤلفين، والفنانين، والمنتجين، والمخرجين والطواقم المساندة والمساعدة التي انجزت الكثير من الاعمال الدرامية والترفيهية هذا العام 2020 ما يجعل بقاء المواطن في بيته أمراً ممكنا، حفاظاً على حياته وحياة الآخرين.      

وأكمل، في هذا الشهر، شهر رمضان المبارك، حيث الجهد الإعلامي ينصب على إعطاء المواطن الوقت والمضمون الجيد، النافع، الذي يساعده في تكوين الفكر والمعرفة والرأي، خرجت علينا للأسف بعض القنوات العربية بأعمال مسيئة لأمتنا العربية وقضيتها المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وفيها ما يشوه نضاله وصموده ورباطه في أكناف بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.  

وشدد، على أنّه بعيداً عن القرارات  الملزمة للكل العربي تجاه كيان الاحتلال، فإن مسألة الصراع مع المحتل الإسرائيلي، صراع  فرض علينا كأمة عربية بشكل عام ،وكشعب فلسطيني بشكل خاص، وقد قلناها في  عدة ندوات لاتحاد الإذاعات العربية والمؤتمرات الاعلامية،  تلك التي عقدتها جامعة الدول العربية في أكثر من بلد عربي، أو تلك المؤتمرات التي تعقدها منظمات واتحاد إعلامية وفنية إقليمية، أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً على ارضه في مواجهة هذا الاحتلال،  بحقه وبصدره  العاري سيواجه الاحتلال والمتآمرين والمتخاذلين، وقد قلناها بصوت عال  لا للمخططات التصفوية،  ونحن على يقين أن ظهرنا لن يكون عارياً، بل مسنوداً بعمقه العربي الذي لا يُمنن أخاه الفلسطيني على رباطه وتضحياته، فإن كان البعض سقط عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي بدأت تظهر بعض الأبواق  "الناعقة" بكل معنى الكلمة، ولم نأخذ لها بالاً   لأنها لا تمثل شيئاً، ولا موقفاً في الشارع العربي،  فإن من المخجل والمؤسف أن نرى مؤسسات إعلامية تنساق وتسقط في ذات الشرك.

وتابع، أنّ الفلسطيني يواجه قوة الاحتلال الإسرائيلية على الأرض، فنتألم على فقدان ارواحنا الطاهرة، ليبقى الحق ظاهراً والحقيقة ناصعة، ومع قدرة الاحتلال على امتلاك الكثير من الأدوات الإعلامية عبر العالم، لم يستطع مواجهة الرواية والحق الفلسطيني، غير أن طعنة الظهر من أخيك تكون أكثر ايلاماً،  

ونوّه، من المؤسف حقاً أن يستغل بعض تجار الدراما وبعض القنوات، هذا الشهر الفضيل، حيث يتسمر المُشاهد أمام الشاشة الصغيرة بحثاً عن بعض الترفيه والمعرفة، فإذا به يَتلقى صفعة من هول الخنجر الذي أُعمِل في صدر وقلب وعقل الفلسطيني، متسائلاً ما هو مبررها وهدفها ورسالتها، ولمن هي موجهة؟   للمشاهد العربي، أم لأم الشهيد والاسير الفلسطيني، أم للمحتل الإسرائيلي، هل هي رسالة تعبر عن جاهزية تلك الأبواق لتكون أداة إضافية في يد الاسرائيلي؟؟!!    

وفي نصر رسالته أيضاً، منذ وقت ليس بالقصير ونحن نتابع انحراف بعض المضامين والاعمال الفنية والبرامج السياسية، حتى بات الإسرائيلي، القاتل والمجرم، المغتصب للأرض والتاريخ والتراث، ضيفاً شبه دائم على شاشات بعض الفضائيات العربية، في تشويه مبرمج للرواية العربية الفلسطينية الإسلامية والمسيحية. غير أن انتقال هذه الموجة الى الشاشات العربية الصغيرة في أعمال درامية، تسويقية مغلوطة ومسيئة للفلسطيني، تروج للاحتلال، فهذه هي الخطورة التي وجب التوقف أمامها بكل حزم التزاماً ليس بالقرارات فحسب وإنما بالمبادئ والأخلاق، حتى لا يستمرئ البعض الخروج على القيم والأخلاق فتصبح عادة لديهم، وأرى في هذا المكان ضرورة اتخاذ موقف واضح من قبل اتحاد الإذاعات العربية، واللجنة الدائمة للإعلام العربي في جامعة الدول العربية، واتحاد المنتجين العرب.

أخي محمد العواش، لن اسمي قناة أو عملاً بعينه، فالجميع أصبح يرى بوضوح، وقد ضجت صفحات الاعلام العربي وشبكات التواصل الاجتماعي بالحديث حول الهدف من تلك الاعمال والافعال، لكنني أدعوكم ومن موقعكم الى ضرورة اعلاء الصوت في مواجهة هذا السقوط الأخلاقي لبعض الاعمال الدرامية في وقت أحوج ما نكون فيه الى رص صفوفنا في مواجهة ما يحاك للمنطقة من مخاطر متمثلة بسايكس بيكو جديد يستهدفنا جميعا، ورأس حربة هذه المؤامرات هو "كيان الاحتلال – إسرائيل"، ومن لا يرى ما يجري في العالم من متغيرات، فهو  كالنعامة يدفن رأسه في الرمل.

وأوضح، أغتنم هذه الفرصة لأعرب لكم ولجميع الكوادر العاملة معكم، مجددا تقديري لجهودكم التي واكبتُ بعضها عن قرب، من أجل الارتقاء بالمضمون الثقافي الإعلامي العربي، متمنياً عليكم، ومن موقعكم على رأس هذا الصرح الإعلامي العربي للمساهمة في وقف هذه المهازل الدرامية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط