كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خمسة ايام على خطاب الرئيس

خمسة ايام على خطاب الرئيس

تاريخ النشر: 2017-09-25 | 18:17

كان بامكاني منذ اللحظة الاولى ان اكتب رأيي ولكن ترويت وانتظرت ردود الافعال المختلفة من المؤيدين والمعارضين بين محب وكاره ومحايد .

اكتب مقالتي هذه بشكل مجرد تماما رغم اني احد ضحايا قرارت الرئيس عباس الجائرة تجاه من يختلف معه بالراي والتي ادت الى قطع راتبي بعد خدمة 23 عاما في السلطة الوطنية الفلسطينية وثلاثون عاما في حركة فتح .

الخطاب كخطاب بحد ذاته كان جيدا ، واعتقد ان الرئيس عباس ووفق ما قدم نفسه للمجتمع الدولي والشعب الفلسطيني لا يملك اكثر من ذلك ، فهذه تركيبته السياسية وهذه فلسفته في انتزاع الحقوق الفلسطينية التي تتمثل بالتأثير علي دول العالم ، من خلال ابراز الجانب الانساني للقضية الفلسطينية متسلحا بالحق الشرعي للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، وفق قرارت الشرعية الدولية .

الرئيس عباس لم يطرح نفسه رجلا ثوريا ولم يبدي اي ميول عسكرية في برامجه الانتخابية حين تم انتخابه رئيسا للشعب الفلسطيني في التاسع من يناير 2005 وحصوله على نسبة 62.52% . وكان واضحا حين اعلن ايمانه بالمقاومة الشعبية المدنية السلمية في مواجهة المحتل الصهيوني لخوض المعارك في الساحات الاممية والدولية ورفضه للمقاومة المسلحة مبررا ذلك بالتفوق الاسرائيلي الكبير واللامقارن مع الامكانيات الفلسطينية المحدودة والتي تكون نتائجها خسائر فادحة في البنية الفلسطينية سواء في الانسان او الارض او ما تم انجازه فيما يتعلق بالبنية التحتية لاقامة الدولة الفلسطينية التي هي حق مشروع للشعب الفلسطيني ، لذلك هو بإصراره علي مواصلة خوض المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي بالاساليب الدبلوماسية لم يخدع الجماهير الفلسطينية فهكذا هو وعلي هذا الاساس جاء رئيسا .

هنا لا رايد الخوض في اراء المختلفين معه ولكن لي ملاحظات على اراء المؤيدين والتي جاءت بنفسية البصيمة التي ترى بكل ما يصدر عن الرئيس عباس انه غير قابل للنقاش او الجدل ، وهذا امر غير مفيد بل منفر جدا وضار اكثر!

اوضحت بمطلع مقالتي هذه ان موقفي من الخطاب هو جيد وليس بالامكان تقديم ما هو افضل وهذا لا يعني تاييدي المطلق بل كان هناك امكانية لاضافة موقف عملي وجاد لهذا الخطاب والتي كان من المؤكد انها ستعطي زخما اقوى ، هذه الاضافة تتعلق بالتهديد المغلف بالدبلوماسية دون الابتعاد عن سياسته في المواجهة الدولية .

ويتمثل هذا الموقف بوضع جدولا زمنيا للمجتمع الدولي لمعالجة القضايا العالقة منذ اتفاقية اسلوالتي تنصل منها الحتلال الاسرائيلي الغاشم في الوقت الذي التزمت فيها السلطة الفلسطينية بالكامل وياتي هذا بالاعلان عن حل السلطة في حال عدم الالتزام ليصبح المجتمع الدولي هو المسؤول الاول عما يترتب عليه هذا التنصل والاستخاف وليكن هذا العالم الغير محايد بمواجهة مباشرة مع ما سيلي ذلك من احداث من المحتم انها سترخي ظلالها على المنطقة برمتها .

هذا الموقف يتطلب من الرئيس عباس ان يكون مسيطر بالكامل على الجبهة الداخلية الفلسطينية ، ويأتي هذا من خلال احتضان الكل الفلسطيني عبر فرض برنامج وطني يضع الجميع امام مسؤولياته وليكن اختبار حقيقي لصدق شعارات كافة الفصائل امام جماهير شعبنا ، ويسبق ذلك ترتيب البيت الفتحاوي بعدما اثبتت كل المواقف ان فتح وحدها عمود الخيمة والسد المنيع في وجه كل المؤامرات المحاكة ضد شعبنا ، فتح المتكاملة هي القادرة على اغلاق الباب في وجه بعض العواصم المغرضة التي تعبث بكل حرية قي مقدرات شعبنا مما زاد من الشرخ الفلسطيني الفلسطيني وشكل تهديدا واضحا للمشروع الوطني الحقيقي . وبناء على كل ما سبق فإن الرئيس ابو مازن بحاجة لحركة فتح بكامل هيبتها وزخمها الحقيقي وهذا يحتم عليه ان يعيد النظر في كل اجراءاته الاخيرة المتعلقة بــ قرارات الفصل والاقصاء التي اتسمت بالانتقامية اكثر منها تنظيمية وعادت علي حركة فتح بالسلب واحدثت شرخا عميقا بدا واضحا في ممارسة العمل في الميدان. يجب ان يعاد النظر في هذه القرارت خاصة بعدما اثبتت الاعوام الستة المنصرمة انه ليس بمقدور هذه السياسة الاقصائية تغييب احد عن المشهد الفلسطيني والحضور الفتحاوي ضارب الجذور في القواعد التنظيمية والجماهيرية .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط