كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خمس لجان للمفاوضات..!!"

خمس لجان للمفاوضات..!!"

تاريخ النشر: 2017-07-16 | 21:41

بينما يصرح وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان بان المسجد الاقصى تحت السيادة الاسرائيلية بعد العملية التي قام بها شبان فلسطينيون من داخل الخط الاخضر وفي حديث لنتنياهو سابقا يعتبر ان الضفة الغربية وكما ادعى بيهودا والسامرى بانها العمق الامني للدولة اليهودية وتصريحات هنا وهناك اهمها ايضا ما جاء على لسان ليبرمان ومردخاي بالتوجه لتنفيذ هيكلة روابط المدن في الضفة وبحل اقتصادي امني تدعمه الاشادة بدور السلطة واجهزتها من المؤسسة العسكرية الاسرائيلية واشادة الرئيس ترامب ومفاجأته بحجم التنسيق بين الاحتلال والسلطة وما نشرته صحيفة نيويورك تايمز من مقال للصحفي المقيم في تل ابيب نيري زبلبر "أنه يرى أن هناك "علاقات أمنية حميمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بدعم من الولايات المتحدة، وتطور هذا التنسيق ليصبح دعامة للعلاقة الإسرائيلية الفلسطينية. ربما كان أنجح جوانب عملية السلام برمتها". اما من جانب اخر فان الوزير المتطرف بنت يدعو لضم الضفة ، وفي مكالمة للرئيس عباس يهنيء فيها جباي بفوزه برئاسة حزب العمل رد قائلا على عباس، بأن “أي تقدم بالتسوية مرهون بتطبيق خطوات تعزز الثقة بين الطرفين ووقف التحريض وتعديل المناهج الدراسية، وأن عليه القيام بهذه الخطوات”.

امام هذا ما زالت صفقة العصر الترامبية تشغل الكثيرين عن فحواها ومدى نجاحها في التئام المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، وبرغم كل التقديرات تقول ان نجاح فكرة حل الدولتين باتت من اطروحات الماضي ولان الاسرائيليون تجاوزا هذا الطرح لمعطيات ذاتية واقليمية ودولية ، وما زال الطرف الفلسطيني يتشبث في برنامج عاف عليه الزمن وبدون القدرة على وضع برامج بديلة او استراتيجية بديلة تضمن الحقوق الفلسطينية وامانيهم في دولة ذات سيادة او نصف سيادة او ربعها.

الاحزاب الاسرائيلية والقوى الاسرائيلية تتفق جميعا على بلورة الدولة اليهودية باعتراف فلسطيني اقليمي دولي وما زالت تلك الاحزاب ترفض مجرد النقاش في ثلاث مسائل مهمة بالنسبة للفلسطينيين القدس واللاجئين والحدود، ومما يجعل الطرف الفلسطيني ضعيفا كالعادة في مفاوضات قادمة ان الطرف الاسرائيلي والدولي يعلم ان الشرعيات منتهية في الساحة الفلسطينية وهم يريدونها كذلك لاقتناص اكبر كم من التنازلات وخاصة ان الضفة تبتعد يوما بعد يوم عن غزة ومن مجمل قرارات اتخذها عباس مؤخرا ضد غزة تضعفه في أي مفاوضات ، فترامب قد يقول او قال لعباس انك لا تمثل الفلسطينيين كلهم ولذلك قد تتمحور المفاوضات حول الضفة فقط وبالتالي أي مفاوضات قادمة ستعتبر مصيدة للسلطة في ظل عدم وحدة بقايا الوطن وعدم وجود شرعيات لرئاسته لفتح والسلطة والمنظمة ، الا اذاكن عبس يقصد وبشكل ممنهج وعلى طريق تنازلات اوسلو ان يقبل بدولة في الضفة عبارة عن روابط مدن وتبادلية في جزء من الاراضي وهذا ما يهدد الحُلم الفلسطيني لعشرات السنوات ، ولكي نستقرئ ما يحدث منذ يومين وقعت السلطة عقد بتزويدها بالمياه من مشروع قناة البحر الميت وليست كشريك بل كزبون يشتري من اسرائيل بأسعار مخفضة ..!! علما بان البحر الميت يقع في ارض فلسطينية على الضفة الغربية من نهر الاردن ، وبالتالي منطقة الغور والبحر الميت تبقى تحت سيطرة اسرائيل وشراكة مع الاردن وهذا ما يدحض شعارات السلطة ومطالبتها بدولة على حدود 67م، اما القدس وان تجاوزنا تصريحات رجوب بخصوص حائط البراق وفي تصريح للرئيس عباس مع وكالة شنجوا الاخبارية يقول ان القدس مفتوحة لجميع الديانات أي بمنطق التدويل .

اجمالا ما نجم وما رشح عن زيارات المبعوث الامريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات ببدء مفاوضات بملفات متعددة لقضايا ومسائل الوضع النهائي وتستمر لمدة عامين وان لا يكون هناك ربط بين ملف واخر والحد من الاستيطان وليس وقفه، وقضايا الوضع النهائي: الحدود والقدس والأمن والمستوطنات والمياه. وبدون ذكر اللاجئين او مرجعيات دولية او المبادرة العربية وبأرداء تفسير لها حل عادل ومرضي للطرفين .

وما زالت هناك نقاط خلافية حول رواتب الاسرى والشهداء التي تطالب امريكا والجانب الاسرائيلي بوقفها ومحاربة وملاحقة التحريض وفرض عقوبات على من يثير العداء لإسرائيل .

ونرى ان من الخطورة ان تقوم أي جهة بالتفاوض مع الاسرائيليين والخطورة ان المفاوضات لا تعتمد على الرزمة الواحدة بل تجزئتها لملفات وهذا ما يتيح خلال عامين ان تضع اسرائيل بديل لمحمود عباس في الضفة مع تمكين امني في المدن والتقدم في الملفات في اطار جغرافية الانفصال عن غزة وتحقيق روابط مدن بازدهار اقتصادي وقيود مشددة امنية على النشطاء والمضي قدما في التنسيق الامني ، فكما يدعي الاسرائيليون واهمهم ليبرمان بان عجلة التطبيع مضت للأمام وتم القفز عن القضية الفلسطينية ومحوريتها في المنطقة .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط