كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خيارات محمودعباس المحدودة...وخيار الشعب الفلسطيني الوحيد

خيارات محمودعباس المحدودة...وخيار الشعب الفلسطيني الوحيد

تاريخ النشر: 2019-04-03 | 12:16

"......دمرت اسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال لأرض دولة فلسطين، كل الاتفاقيات، وتنصلت من جميع الالتزامات منذ أوسلو الى اليوم، وهي مستمرة في سياساتها وإجراءاتها لتدمير حل الدولتين، بحيث جعلتنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها".
".....لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم، أو التعايش معه، حفاظًا على مصالح وأحلام شعبنا في الحرية والاستقلال، ولذلك سنكون مضطرين عاجلًا غير آجل الى اتخاذ خطوات وقرارات مصيرية،....."
هكذا قال عباس في خطابه امام القمة العربية، عن الضرورة لاتخاذ خطوات وقرارات مصيرية بعدما دمرت إسرائيل كل الاتفاقات وجعلت من السلام أملا مفقودا، هذا يعني- و بلغة عباس - أن "الشراكة مع دولة الاحتلال" وصلت الى نهايتها، و لا بد من اتخاذ القرارات المناسبة.
خيارات عباس وهوامش خطابه:
الخيار الأول :إعلان رسمي فلسطيني" بفك الارتباط السياسي – الاقتصادي والأمني مع إسرائيل"، و هذا يترتب عليه الخطوات التالية:
• اعلان رسمي فلسطيني بأنهاء العمل نهائيا باتفاق اوسلو و التزاماته المفروضة غلى الفلسطينيين.
• فك "الارتباط الاقتصادي" مع الاحتلال الاسرائيلي و وقف العمل باتفاقية "باريس" و ملحقاتها الاقتصادية, واعلان مقاطعة اقتصادية شاملة للمنتجات الإسرائيلية, ووضع خطة عمل اقتصادية لتأسيس وتطوير الاقتصاد الفلسطيني المستقل.

• سحب الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية و كيان" الاحتلال الاسرائيلي".
• إعلان دولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة 2012,وانهاء العمل بالسلطة الوطنية.
• اعتبار الكيان "الاسرائيلي" قوة احتلال لدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي و قراراته، والحق في مواجهته بكل الوسائل المشروعة التي تكفلها الشرعية الدولية لطرد الاحتلال و انجاز الاستقلال الوطني.
• دعوة الإطار القيادي الفلسطيني(هيئة تفعيل م.ت.ف) لوضع خطة عمل شاملة لتعزيز المشروع الوطني وآليات تنفيذه و تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية اطارا تمثيليا و سياسيا للكل الفلسطيني.
الخيار الثاني: تحميل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية على الاراضي الفلسطينية المحتلة أي العودة الى ما قبل اتفاق اعلان المبادئ عام1993, وهو الاستسلام السياسي لمتطلبات المرحلة ( امريكيا و اسرائيليا).
الخيار الأول: يتطلب مشروع وطني شامل, والية تنفيذه: تتطلب وحدة وطنية حقيقية تضم الكل الفلسطيني بدون استثناء, و على اساس الشراكة الوطنية الحقيقية في اطار توجهات وطنية و سياسية تخدم المشروع الوطني الفلسطيني و اليات تطبيقه.
فخيار المواجهة مع الاحتلال خدمة للمشروع الوطني و رسم معالم " الاجندة الوطنية الفلسطينية الخالصة" يتطلب بدون ادنى شك إعادة ترتيب أولويات العمل الوطني الفلسطيني, انطلاقا من ضرورة انهاء الانقسام السياسي و اتمام المصالحة الفلسطينية بالتوافقات الوطنية و تعزيز اواصر الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يعزز الشراكة الوطنية في خدمة المشروع الوطني.
ودون ذلك يكون خيار عباس في وجهه الثاني هو بالانسحاب من المسؤولية و تحميل الامر لسلطات الاحتلال، والاستسلام للأمر الواقع و الذي يقوم على تنفيذ الاجراءات العملية "لصفقة ترامب" و تطبيقاتها, و نكتفي بالمعارضة اللفظية و بيانات الشجب و الاستنكار, و نرفع من اسهم مصالحنا الفئوية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط