كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خيارنا الدائم .. "مقاومة"

خيارنا الدائم .. "مقاومة"

تاريخ النشر: 2019-07-26 | 10:48

منعت الولايات المتحدة الأمريكية، محاولة من الكويت وإندونيسيا وجنوب أفريقيا لاستصدار بيان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يندد بهدم "إسرائيل" منازل فلسطينيين في "واد الحمص" ببلدة صور باهر بالقدس المحتلة. الولايات المتحدة أبلغت شركاءها في المجلس بأنها لا يمكنها تأييد نص البيان، وأنه تم طرح مسودة بيان معدل من ثلاث فقرات لكن الولايات المتحدة قالت مجددا إنها لا توافق على النص. وهذا الموقف الذي تنتهجه الولايات المتحدة بشكل دائم لحماية "إسرائيل" من الإدانات الدولية هو الذي يرسخ لدى شعبنا الفلسطيني القاعدة الأساسية التي يؤمن بها لمواجهة الاحتلال الصهيوني وسياساته التعسفية وهى "خيارنا مقاومة" فهذا ليس مجرد شعار نرفعه, ولكنها ثقافة شعب يؤمن إيمانا عميقا, بان الحقوق لا توهب, إنما تنتزع انتزاعا, والتجارب علمتنا ان المجتمع الدولي عاجز تماما عن معاقبة "إسرائيل" على جرائمها أو ملاحقة مجرميها في المحاكم الجنائية والدولية, فأمن الفلسطينيون إيمانا مطلقا بمقاومتهم.

إسرائيل التي تتفاخر بجرائمها ضد الفلسطينيين والعرب, تعلم تماما ان تحتمي بالإدارة الأمريكية التي تلجم المجتمع الدولي وتمنعه من اتخاذ أي إجراء عقابي ضد "إسرائيل" أو حتى إدانتها, لذلك ارتكبت "إسرائيل" ببشاعة منقطعة النظير مذبحة دير ياسين عام 1948م وقد استشهد فيها 360 فلسطينيا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال, ومذبحة كفر قاسم 1956م وقد استشهد في تلك المذبحة 49 مدنيا فلسطينيا من الرجال والأطفال والنساء, ومذبحة المسجد الأقصى 1990, واستشهد فيها نحو 21 مصليا, ومذبحة الحرم الإبراهيمي 1994م والتي ارتكبت داخل الحرم وأسفرت عن استشهاد نحو 50 فلسطينيا, ومذبحة مخيم جنين 2002م التي أدت لاستشهاد نحو مائتي فلسطيني, هذا بخلاف المذابح التي ارتكبها الجيش الصهيوني في عدوانه على غزة 2008م 2012م, 2014م, مئات المذابح الأخرى, ولم يكتف الاحتلال بقتل الفلسطينيين في وطنهم, بل ارتكب مذبحة بحر البقر في مصر, ومذبحة صبرا وشاتيلا وقانا في لبنان ولا زال يرتكب المجازر بقصف سوريا ولبنان, ولم يستطع المجتمع الدولي إيقاف تغوله لأن أمريكا تحميه,

قرار هدم الشقق السكنية في وادي الحمص أدانته عدة دول أوروبية واعتبرته فرنسا مخالفا للقانون الدولي, لكن هذا الموقف يبقى مجرد حبر على ورق, ونشعر انه موقف تقليدي ويتم تمريره بالتوافق مع الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية, ولا يترتب عليه أي موقف ضد "إسرائيل", أو حتى أي موقف مساند للفلسطينيين, لذلك ستمضي "إسرائيل" بمخططات الهدم وستنتقل إلى الخان الأحمر والى مناطق أخرى, فأمريكا اعتبرت الضفة الغربية ارض متنازع عليها وهى قابلة للتفاوض, والعرب يرسلون الوفود التطبيعية في السر والعلن, وكلما استنكر الفلسطينيون هذا التطبيع العربي الممنوح "لإسرائيل" بسخاء, كلما ازداد العرب عنادا وأرسلوا وفودا أخرى, تماما كما فعل وزير خارجية البحرين الذي استضاف مؤتمر خيانة القضية الفلسطينية في المنامة, ثم قام بعد ان أدان الفلسطينيون المؤتمر وافشلوا مخرجاته بلقاء مع وزير الخارجية الصهيوني في واشنطن, وكما فعل المدون السعودي سيء الذكر الذي طرد من الأقصى فذهب للقاء يهودا غليك الذي يدعو لهدم الأقصى وإقامة الهيكل على انقاضة, والتقط صور بالعلم الإسرائيلي وهو خلفه ليدلل على ولاءه, وجلس مع الوفد الذي جاء برفقته تحت أقدام نتنياهو ليتحدث لهم عن دور "إسرائيل" في حماية بلدانهم.

لذلك سنبقى نقول "خيارنا مقاومة" لن ينفعنا ذاك الذي يسمى "بالسلام" ولا المجتمع الدولي بمؤسساته المتخاذلة, ولن ينفعنا الرسميون العرب, لن نستطيع ان نحقق شيئا لشعبنا وقضيتنا إلا بسلاحنا, فمن يساوم على سلاح المقاومة فهو "خائن" وعليه ان يدرك انه لولا هذا السلاح لكانت "إسرائيل" اليوم في قلب العواصم العربية, لكنكم قوم تجهلون.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط