كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

د.اشتيه: الجانب الأمريكي لم يقدم بعد "أفكار مكتوبة"..لا نرغب بتكرار تجربة "حزب الله" في غزة..ومشروع سكة حديد بين رفح وبيت حانون

د.اشتيه: الجانب الأمريكي لم يقدم بعد "أفكار مكتوبة"..لا نرغب بتكرار تجربة "حزب الله" في غزة..ومشروع سكة حديد بين رفح وبيت حانون

تاريخ النشر: 2017-11-17 | 09:58

أمد/ رام الله: قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد أشتية، إن إعادة إعمار قطاع غزة، وتحسين ظروف الحياة اليومية للسكان "على رأس أوليات" السلطة الفلسطينية وحكومتها، والتي لن تنتظر وصول أموال المانحين لتحقيق هذا الأمر.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح أشتية، أن الحكومة ستعمل على تمويل مشاريع ضمن إمكانياتها الذاتية، ولن تنتظر أموال المانحين.

ولفت إلى أن الكهرباء والمياه، وخلق فرص عمل، ومكافحة البطالة، حاجات ملحة في قطاع غزة.

وخلّفت سنوات الانقسام الفلسطيني الذي بدأ في 2007 (قبل عقد اتفاق المصالحة مؤخرا)، أوضاعًا معيشية "كارثية" لسكان قطاع غزة، كما يقول خبراء ومؤسسات دولية، حيث ارتفعت نسبة البطالة في القطاع إلى 44% حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، علاوة على أزمات الكهرباء وغيرها.

كما توقف العديد من المصانع والخدمات الإنشائية بغزة؛ لعدم سماح إسرائيل، بدخول العديد من المواد الخام للقطاع، جراء الحصار الذي تفرضه على غزة، منذ نحو 10 سنوات، عقب سيطرة "حماس" على القطاع.وفي سياق الحديث عن آلية حل تلك الأزمات، قال عضو مركزية فتح، إنه طُلب خلال اجتماعات البنك الدولي (الشهر الماضي بواشنطن، بحضور مسؤولين فلسطينيين)، من الدول المانحة، "أن يضعوا كل إمكانياتهم خلف المصالحة، لأنها عليها التزامات مالية، وعلينا أن نكون قادرين على مواجهتها".

وأضاف: "تعهدت الدول المانحة في مؤتمر القاهرة عام 2014 بدفع مبلغ 5.4 مليار دولار، منها 3.2 مليار دولار لإعادة إعمار القطاع، لم يصرف سوى 37% منها، بعض الدول كانت تتحجج بالانقسام وغير ذلك، الآن لا يوجد انقسام لا حجج، تم حثها أن تفي بالتزاماتها وتساعدنا".

ولفت إلى أن "هناك وعود جدية بأن المجتمع الدولي يريد أن يساعد في تحسين ظروف الحياة لسكان غزة، الوضع مأساوي بكل معنى الكلمة، نريد خلق فرص عمل، وخلق تنمية متوازنة بين الضفة الغربية وغزة"، دون تفاصيل عن تلك الوعود.

وعن الإطار الزمني لإعادة الاعمار وتحسين الظروف المعيشة قال أشتية، إنه لا يمكن الحديث عن إطار زمني محدد.

وأَضاف: "قطاع غزة ما يزال تحت الحصار الإسرائيلي، إسرائيل تعيق عملية الإعمار، وأموال المانحين أيضا تلعب دورا مهما، لا يمكن أن يكون هناك إعادة إعمار بزمن قياسي".

وفي سياق متصل، أشار عضو مركزية فتح، إلى أن "قطار المصالحة قد انطلق ولا رجعة فيه، والآن عدد من الوزراء في قطاع غزة يرتبون وزارتهم، وكل القضايا المتعلقة بتمكين السلطة في قطاع غزة هي الأساس".

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" اتفاق مصالحة في العاصمة المصرية، القاهرة يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يقضي بتسليم حركة حماس، إدارة شؤون قطاع غزة، لحكومة التوافق الفلسطينية (تتبع للرئيس محمود عباس)، في موعد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون أول القادم. وينتظر أن تجتمع الفصائل مجددا الأسبوع المقبل في القاهرة لبحث دعم ملف المصالحة ومزيد من الخطوات التنفيذية في هذا الإطار.

وبحسب أشتية، فإن "المواطن في قطاع غزة شعر ببدء التغيير على الأرض (بعد المصالحة)، يبقى الأمر المتعلق بالإجراءات، هذا الأمر يعتمد على تقارير رئيس الوزراء (رامي الحمد الله) ووزرائه، بأنه تم تمكين الحكومة بمختلف مفاصل العمل".

وتابع: "نحن نلمس تجاوب كبير من إخواننا في حركة (حماس)، وهناك حاضنة شعبية للمصالحة، وتوافق إقليمي بالموضوع، ونحن منذ اليوم الأول للانقسام نقول إن الوحدة لا يمكن أن تتم إلا بالحوار والاتفاق، ونحن ذاهبون بحوار شامل على كل القضايا".

سكة حديد غزة

وكشف أشتية، أن هناك دراسة لإنشاء سكة حديد تصل بين مدينة رفح جنوبي القطاع بمدينة بيت حانون شمالا، لتخفيف حجم الاحتقان داخل قطاع غزة.

وقال: "يجب أن نخلق مناخ يولد استثمارات في قطاع غزة، من خلال إعادة تأهيل المطار المدمر، وإعادة تأهيل شبكة المواصلات وربط شطري الوطن (الضفة وغزة) بعضهما ببعض".

وأعلن القيادي بحركة فتح، أن الحكومة تمتلك مخططات لتنفيذ العديد من المشارع بكافة المجالات، التي من شأنها إنقاذ قطاع غزة.

سلاح غزة

وبخصوص القضايا الأمنية وسلاح الفصائل، قال أشتية، إن اتفاق القاهرة بين الفصائل الفلسطينية عام 2011، شخص مشكلة الأمن ووضع حلولا لها.

وأضاف: "الاتفاق ينص العمل على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهناك من أحيل للتقاعد، واليوم هناك فجوة عمرية بين ما هو موجود وما هو مستحق، وبناء عليه فتح باب التجنيد لاستيعاب جيل جديد بما ينسجم مع القانون الذي يحكم عمل الأجهزة الأمنية".

وتابع في ذات السياق: "السلطة الفلسطينية هي السلطة الشرعية، والرئيس أبو مازن (محمود عباس) يمثل رأس الشرعية، لا نتحدث عن رجلي أمن (أمن السلطة وأمن حماس بغزة) على مربع واحد، لأن ذلك يعني حرب أهلية".

وقال : "لا نريد حالة من الفصائل المنفلتة، ولا نريد أن نذهب لنموذج لبنان، فقطاع غزة ليس الضاحية الجنوبية في بيروت، ولا كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) هي حزب الله، ولا فلسطين لبنان، لكل خصوصية".

وترفض الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، وجود أي سلاح في قطاع غزة إلى جانب سلاح الاجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية.

وعن زيارة الرئيس الفلسطيني وأعضاء اللجنة المركزية لقطاع غزة، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إنه من المبكر الحديث عن زيارة الرئيس لغزة، ولكنها ستحدث عندما تصبح الظروف الأمنية مواتيه.

عملية السلام

وبخصوص عملية السلام، قال أشتية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يعمل على تدمير إقامة دولة فلسطينية، وترسيخ الاحتلال عبر برنامج استيطاني".وأوضح أن نتنياهو "يريد تطبيق مبادرة السلام العربية بشكل معكوس، أي تطبيع كامل من الدول العربية مع إسرائيل دون دفع استحقاق السلام المتمثل بإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين".

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد أن يصل لصفقة كبرى أو ما يسمى صفقة القرن، ونحن نرحب بالجهد لأن المستفيد من نجاحه هو الشعب الفلسطيني ولا احد غيرنا".

وأشار القيادي بحركة فتح، إلى أن الفريق الأمريكي لعملية السلام، عقد 17 لقاء مع الجانب الفلسطيني ولا يزال في مرحلة الاستماع، ولم يقدم لا أفكار شفوية ولا مكتوبه.

وقال: "الحديث عن حل ثنائي (فلسطيني – إسرائيلي) يشكل عدالة للقضية الفلسطينية بحيث تقام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحق عودة اللاجئين".

وعن الحل الإقليمي (عربي – إسرائيلي)، أوضح أشتية أن "أي حل إقليمي يجب أن تكون مبادرة السلام العربية أرضيته، وهي واضحة وتتمثل بأن تدفع إسرائيل استحقاق سياسي مقابل فتح علاقات مع العرب، دون ذلك مرفوض فلسطينيا وعربيا".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل / نيسان 2014، إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط