كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"داعش" يخطط لسرقة القضية الفلسطينية

"داعش" يخطط لسرقة القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2017-02-11 | 08:49

مرّت اكثر من عشر سنوات على ترسيخ المجموعات الاسلامية المتطرفة وجودها في سيناء المصرية. مناصرو تنظيم "داعش" الآن، هم الذين قادوا "القاعدة" في الصحراء المصرية، وخرّجوا من مدرستها قيادات ارهابية غذّت جبهات القتال في العراق وسوريا.
يخطط "الدواعش" لإجتياح متدرّج للساحة الفلسطينية. تعرف حركة "حماس" نوايا "ولاية سيناء" في رغبتها التمدد عبر رفح نحو القطاع. سبق وان قامت الحركة بحملة اعتقالات واسعة، وراقبت وسائل التواصل والاتصالات والتحركات داخل غزه وحققت مع مشتبه بإنتمائهم لتنظيم "داعش" واعتقلت متورطين.
اللافت ان متطرفي "القاعدة" ثم "داعش" في سيناء لم يستفزوا الإسرائيليين يوماً، ولم يوجهوا قذيفة ولا عياراً نارياً بإتجاههم. في الأيام الماضية أطلقوا صواريخ متواضعة نحو إيلات في عمل خجول لا يرتقي لمستوى عملياتهم التي تنفذها "ولاية سيناء" نفسها ضد الجيش المصري.
يبدو هنا ان "داعش" خطا نحو حمل الراية الفلسطينية لتشريع تنظيمه حركة مقاومة ضد اسرائيل. يستفيد "داعش" من الخطاب السياسي الاسرائيلي الذي يتهم المقاومين بأنهم دواعش، وخصوصا حملة السكاكين والمهاجمين بالسيارات في تل ابيب والقدس.
تل ابيب تترقب مستجدات سيناء وغزه. هي هاجمت بشكل مكثف القطاع في الأيام الماضية. تروِّج لمفهوم "حفظ الردع". صحافتها تتحدث عن بناء العوائق الجديدة على الحدود وسط تجول آلياتها العسكرية كل يوم قرب الجدار. عملياً هي تختبر "حماس" او تستفزها لجرها الى هجمات وأعمال عسكرية "لفحص القدرات وتدمير الأهداف".
تحليلات الصحافة العبريّة تركّز على ان سلوك "حماس" يثبت أنها في موقف انتظار وتردد بشأن الاستراتيجية الصحيحة لتحقيق اهدافها.
يعتقد الاسرائيليون ان قدرات المقاومة في غزه ليس فيها ما يهز اسرائيل ويجبرها على قبول الاملاءات التي تخدم الفلسطينين وخصوصاً التيار الاسلامي.
يراهن الاسرائيليون على تقدم "داعش" وتراجع "حماس" وضرب "فتح". عندها ستستغل تل ابيب الفرصة لصبغ المقاومة الفلسطينية باللون الداعشي.
الظروف القاسية التي تمر بها المنطقة نتيجة الأزمات المفتوحة، وضعت "حماس" عند مفترق طرق: امّا العودة الى الحضن "الممانع" وإعادة تنشيط دورها الطبيعي في المقاومة وإجهاض المشروع الداعشي، وأما الرضوخ امام داعش وبالتالي اسرائيل.
تل ابيب تعتبر -بحسب صحافتها- ان "حماس" تختار المبادرة السياسية، وتشير الى الاستعداد لصدّ اي مشروع "داعشي".
يبني الاسرائيليون توقعاتهم على أساس تقارب القاهرة وحماس بعد جفاء وقطيعة بسبب محاربة مصر للإخوان. لكن ما يقلق الإسرائيلي هو عودة السخاء الإيراني على حماس. يقولون: "بعد الاتفاق النووي وتسريح الاموال في طهران، اصبحوا اكثر سخاء. هذه السنة منحوا الذراع العسكري لحماس 150 مليون دولار-مبلغ مضاعف لما منحوه في الماضي. كما أن فترة الانتظار الحالية جيدة لحماس لاسباب داخلية، إذ أنها تستعد لانتخاب مؤسساتها، العملية التي ستستغرق ثلاثة اشهر على الاقل، حتى انتخاب قيادة جديدة يترأسها اغلب الظن اسماعيل هنية".
في الذراع العسكري لحماس يعتقدون بأن إسرائيل تخطط لاستغلال الضعف الموقّت للحركة في الفترة الانتقالية ومهاجمة غزة. يقدرون بأن اسرائيل تسعى الى جر حماس الى مواجهة شاملة من خلال استفزاز عسكري، ولهذا فإنهم يبذلون جهدا لقمع كل محاولة من محافل المعارضة لدهورة الوضع.
لفلسطين حركاتها التي لا تتخلى عن القضية، ولن تسمح بترك داعش يتمدد اليها. لكن التنظيم الاٍرهابي سيحاول مدّ اليد لسرقة اليافطة الفلسطينية لتشريع نفسه انسانياً وعربياً. وهو امر مستحيل. اول من يساعد على دفع خطوات داعش عملياً الى الامام، هم الاسرائيليون الذين يسعون "لدَعْوَشَة" المقاومة الفلسطينية.
عن النشرة اللبنانية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط