كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دبابيييييييييس ..فتح بين العشائرية والعائلية !!!

دبابيييييييييس ..فتح بين العشائرية والعائلية !!!

تاريخ النشر: 2016-11-20 | 09:09

تعتزم حركة فتح ومركزيتها عقدالمؤتمر السابع للحركة فى التاسع والعشرين من نوڤمبر ٢٠١٦ م. وذلك كأستحقاق تنظيمى أدت الظروف الموضوعية والذاتية للحركة وكذلك الظروف المحلية إلى تأخير إنعقاد هذا المؤتمر ، ولكن آن يأتى ذلك خيراً من ألا يأتِ٠

والمعروف بأن عقد هذه المؤتمرات يتم لإختيار قيادات تنظيمية للحركة وفق متطلبات وشروط تنظيمية يُسمح من خلالها لمن يجدون فى أنفسهم التمتع بتلك المتطلبات أو يجدون بالإضافة لذلك المقدرة على شغل تلك المواقع والمتمثلة فى عضوية المجلس الثوري للحركة أو للجنتها المركزية

ومن هنا وبعد الإعلان عن جدية عقد المؤتمر وتحديد يوم إنعقاده تأخذ القيدة العليا للحركة على عاتقها عدم الإلتفات الى الآراء المطالبة بتأجيل إنعقاده حتى تحسن الظروف الداخلية للحركة وتنقية كل شوائب العلاقات بين أذرع وتفرعات وشعب الحركة. كما تأخذ قيادة الحركة على عاتقها تذليل كل العقبات والمعيقات التى يمكن لها أن تكون سبباً فى تأخير أو عدم حضور المرشحين لعضوية المؤتمر من الإلتحاق بوكب التجمع فى رام الله والذي يهدف إلى إختيار وإنتخاب أعضاء المجلس الثورى واللجنة المركزية للحركة ،

ومنذ الإعلان عن موعد إنعقاد المؤتمر بدأت حملات التجاذب والجذب وتكوين الكوتات والتكتلات والإستقطابات بشكل فردى وجماعي يقوم به من ينوون التَرَشُح لتلك المواقع القيادية والتنظيمية ، ومن المفترض أن تلعب المقومات الشخصية والفردية والنشاط التنظيمى والأداء وما حققه المرشح من إنجازات لمصلحة التنظيم وفروعه تلعب دوراً مهماً فى الترشيح والإنتخاب ، وهذا أيضاً من المفترض أن يلعب دوراً أساسياً فى آلية إختيار أعضاء جدد أو قدامى لعضوية المؤتمر ، لذلك فإن الكثيرين ممن رغبوا فى ترشيح أنفسهم ويتمتعون بكل مقومات إقناع المسؤلين عن الإختيار بكفاءتهم وآدائهم سيلاقون الحظ الأوفر فى أن يصبحوا أعضاءً فى المجلس الثورى أو فى اللجنة المركزية لحركة فتح ، وهذا هو الأساس والصواب فى الإختيار ، والذي يُجانبه أحياناً حالة الإستقطاب القوية التى نشهدها الآن بشكل يصل فى بعض مناحيه الى درجة الإقصاء والإستبعاد والإستعباد لأسباب عِدة لا يسببها فقط الصراع الداخلى فى حركة فتح والذى يشكل تياره أكبر أداة إستقطاب أو إستبعاد وتجاهل حتى لأشخاص مشهوداً لهم نضالياً وحزبياً وحركياً أوتنظيمياً وفكرياً، ولهم بصمات ثابتة وقوية ونزيهة ليس على الساحات التنظيمية فقط بل فى ساحات المجتمع المختلفة وعلى كل ساحات القضية الفلسطينية ، وقد أدى ذلك إلى إستبعاد أشخاص أفنوا زهرات شبابهم وحياتهم ومستقبلهم فى خدمة التنظيم والمجتمع وباتوا اليوم على جانب الرصيف يحاولون أن يجدوا لهم مقاعداً خشبياً ولو متهالكةً يسندون ظهورهم عليها بعد أن قسمها التهميش وإستبعادهم من عضوية المؤتمر ووضع أسماء لغيرهم فى قوائم المرشحون لعضوية المؤتمر ، والمؤسف أن منهم من هو صغيراً فى عَمره وخبرته وسمعته والمدة التي تؤهله بأن يكون عضواً فى المؤتمر ، إضافةً الى ذلك القوائم التى يتم نشرها بين الفينة والأخرى وتحوى أسماءً ومسميات لا تخرج عن الإنتماء العشائرى للحركة ( بالمفهوم التقليدى للعشائرية ) ولا عن الإنتماء العائلى للحركة ( بالمفهوم الطبيعى للعائلية ) أو حتى الإنتماء لصداقات معينة ذات علاقة قرابة أو مصاهرة أو علاقات مصلحية أو وظيفية ترتبط بمدير عام أو بسكرتاريا أو بوزير أوبمحافظ أو بمتنفذ أو حتى بعضو لجنة مركزية أو من المطبلين والمزمرين والمصفقون ( المُسحجون ) و (المفحجون ) فنجد أنه قد ألحق بقوائم عضوية المؤتمر

( زوجاتهم وأزواجهن وأزواج بناتهم وزوجات أبنائهم أو ممن تربطهم بهم علاقات المصاهرة والإنتماء للعشيرة والعائلة والبلدة الأصلية ) هذا بغض النظر عن كونهم أبناء الحركة المخضرمون أو أنهم لحقوا بذيل الركب لتوهم ، وكأن حال القائمين على الترشيح والإختيار يسعى الى أن نكبر الشيء بالشيء ( على رأيّ المثل ) ، وكأن الهدف هو التكبير بغض النظر إن كان العدد فى الليمون أم فى تنابلة السلطان ، ولكن المهم أن يكون لديهم عدداً يمكنهم من تمرير وانجاح من يرغبونهم إلى عضوية المجلس الثوري والمركزية الفتحاوية ٠٠

وفى هذا المضمار لا يُنظر إلى الكيف ، أي لا يعنيهم الخبرة والفهم والمعرفة ، لأنهم إذا ما تمتع المرشحون بتلك الصفات فإنهم سيفكرون ويسألون أين الخطأ وأين الصواب وسيعترضون ٠

و هذا الكلام ما لا يرغبه أُلو الأمر !!!

هذا الكلام لا يعنِ بأن فتح بكل خلافاتها وإختلافاتها ستنزلق الى ذاك المربع الذي يسعى إلى تربيعه من لا يستحقون ليتربعوا على عرش المجلس الثوري واللجنة المركزية ، فحركة فتح هى الحركة الأكبر ومفجرة الفكر والعمل الثوري والكفاح المسلح فهى لا زالت قويةً وقويةً جداً وقادرة على وضع النقاط على الحروف فى اللحظات المناسبة وبدون خجل وتردد وأن تحسم أمر المرشحون المتخاذلون والمتسلقون وامر الأبناء غير الشرعيون الساعون إلى التربع بواسطة قارئة الفنجان وضاربة الودع ٠

فحركة فتح لا ترحم من يقع وستنتصر على كل الخلافات والانقسامات والتكتلات غير السوية وعلى النهج العائلى والعشائري والذي تسعى فئة ضالة ومستفيدة من كل الخلافات وتُغذيها تسعى لأن تكون رقماً تضليليا باهتاً فى حركةْ عملاقة كحركة فتح ٠

سلمتِ يا فتح وأنهضكى الله من كبوة جوادك وغفوة فارسك وفرسانك الذي يُنتظرعودتهم إليك وللوطن. وأن يعيدواالوطن إليك ، بعد أن نكون قد صحونا من غفوتنا وجمعنا شملنا،

فأنت يا فتح الفرسُ والفارس وسيأتيك فارسك وفرسانك ليجولوا فى كل الساحات منتصرين رافعى رايات الفتح والإنتصار.

فما من جواد يكبو للنهاية وما من فارس يغفو للأبد.

وسيأتى بجوابه عن سؤالٍ موجهٍ لى من شبلٍ فتحاويْ يسأل عن سبب إنعقاد المؤتمر السابع في يوم ٢٩ / ١١ / أفليس هذا اليوم هو ذكرى تقسيم فلسطين ؟؟؟

لم أُجبه رغم أننى أظن أننى أعلم الجواب ، ولكننى أترك الإجابة لكم أحبتى لتستنبطوا الجواب الذى تكون كل اجاباتكم وإن إختلفت تكون صحيحة جميعها ٠٠٠

 

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط