كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دبلوماسي صيني يرفض اتهامات بريطانية حول قضايا تتعلق بهونغ كونغ وشينجيانغ

دبلوماسي صيني يرفض اتهامات بريطانية حول قضايا تتعلق بهونغ كونغ وشينجيانغ

تاريخ النشر: 2020-09-27 | 11:08

بكين- شينخوا: أعرب دبلوماسي صيني، عن أسفه والرفض لاتهامات أطلقها مسؤول بريطاني في وقت سابق خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قائلاً: إن "القضايا المتعلقة بهونغ كونغ وشينجيانغ، لا تمتّ بأي حال من الأحوال لقضايا حقوق الإنسان". 

وقال ليو يو ين، المتحدث باسم البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن جوهر هذه القضايا هو تصميم الصين على حماية سيادتها وأمنها ووحدتها، ودعم سيادة القانون، وضمان أن يعيش أبناء الشعب في سلام وارتياح. 

وأوضح أنه "في 25 سبتمبر، وجه وزير الدولة في المملكة المتحدة اتهامات طائشة للصين في مجلس حقوق الإنسان بشأن قضايا تتعلق بهونغ كونغ وشينجيانغ، مستغلا منصة مجلس حقوق الإنسان لنشر معلومات مضللة وتشويه التاريخ. والجانب البريطاني يكشف تماما عن غطرسته وانحيازه وجهله، والصين تستنكر هذه الاتهامات وترفضها رفضا قاطعا". 

ووفقا للدبلوماسي الصيني، فإنه منذ افتعال حادثة "قانون المجرمين الهاربين" في هونغ كونغ في يونيو من العام الماضي، أصبحت القوى الانفصالية الراديكالية، بدعم من قوى خارجية معينة، منتشرة بشكل متزايد في تصعيد الأنشطة العنيفة والإرهابية في هونغ كونغ. 

وهذه الأعمال شكلت تحديا أساسيا لمبدأ "دولة واحدة ونظامان" ومثّلت تهديدا خطيرا للأمن الوطني للصين. وإن النظام القانوني وآلية التنفيذ لحماية الأمن الوطني في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، والتي أقامتهما الصين وحسنتهما، مصممان لسد أية ثغرات قانونية، ولحماية الأمن والسيادة الوطنيين، وكذلك لضمان الرخاء والاستقرار في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، وفقا لقوله. 

وأضاف أن ذلك يعكس إرادة جميع الصينيين بما فيهم المواطنون في هونغ كونغ. 

وقال أيضا "إن قانون الأمن الوطني لهونغ كونغ لا يقدم للعدالة سوى عدد قليل جدا من المجرمين الذين يعرضون الأمن الوطني لخطر شديد. وهو يحمي حقوق وحريات الغالبية العظمى من مواطني هونغ كونغ الذين يلتزمون بالقانون". 

وأضاف أنه "نتيجة إحباط وغضب بائسين منذ تشريع قانون الأمن الوطني لهونغ كونغ، بذلت بعض القوى الخارجية قصارى جهدها لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها. وقد فعلوا ذلك فقط لأنهم لم يعد بإمكانهم استخدام هونغ كونغ كجسر للانخراط في أنشطة تقوض الأمن الوطني للصين، بلا ضمير كما دأبوا على فعل ذلك من قبل". 

أما بالنسبة لمنطقة شينجيانغ الصينية، فقال الدبلوماسي الصيني إن شينجيانغ ظلت مبتلاة بالانفصال العرقي والإرهاب العنيف والتطرف الديني. وهناك الآلاف من الهجمات الإرهابية وقعت في تسعينات القرن الماضي، وهددت بشدة حقوق الإنسان للمواطنين من جميع القوميات المتعايشة في شينجيانغ. 

وأضاف أنه "من أجل تغيير ذلك الوضع، نفذت الحكومة المحلية في شينجيانغ سلسلة من إجراءات مكافحة الإرهاب والتطرف، وفقا للقانون. وأسهمت هذه الإجراءات بإعادة الأمن في شينجيانغ، ومكّنت المواطنين من مختلف القوميات من التمتع الكامل بحقوق الإنسان في بيئة آمنة". 

ووفقا لقوله، فإنه منذ نهاية عام 2018، قام أكثر من 1000 من الدبلوماسيين والمسؤولين من المنظمات الدولية والصحفيين والشخصيات الدينية من أكثر من 90 دولة، بزيارة شينجيانغ وشهدوا منطقة من الاستقرار والازدهار والتنمية حيث يعيش المواطنون من مختلف القوميات، بسعادة. 

وقال: "هناك بعض الدول والسياسيين الغربيين قد اختلقوا الكثير من الأكاذيب حول شينجيانغ وقاموا، بخباثة، بتشويه سمعة الصين، وأوجدوا بعض الانفصاليين المناهضين للصين في محاولة لجر شينجيانغ إلى حالة من عدم الاستقرار وغياب الأمن وحرمان المواطنين المحليين من حقهم في حياة سلمية وسعيدة، وهو شيء لن يقبله أحد في الصين أبدا". 

وأشار إلى أن الصين مستعدة لإجراء حوارات مع الدول الأخرى حول قضايا حقوق الإنسان على أساس الاحترام المتبادل، قال ليو إن الصين تعارض بشدة الاتهامات غير المبررة ضد الآخرين، باستخدام معلومات مضللة لأغراض سياسية. 

وقال ليو "نحث الجانب البريطاني على الكف عن التدخل في شؤون هونغ كونغ، والتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين". 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط