كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دَحلان المُزعِج....!!!!!!

سبق ان كتبت مقال في 9ديسمبر 2013م مقال بعنوان ""دحلان يحاصر خصومه، واليوم اكتب هذا المقال ""دحلان المزعج" ولكن مزعج لمن ...؟ ولماذا..؟؟ وما هي الاسباب..؟؟ فاذا كان دحلان مزعجا فدائما الحق يزعج الباطل بل يجعله في حالة مناخوليا واضطراب وتلعثم وارتجال وكلما كان الحق جهورا وقويا ويتجاوز التعبير الشخصي ليمثل حالة شمولية كلما كان الانزعاج في ازدياد مطرد، ويعبر عن حالة دكتاتورية صارخة وفي لوحة مكشوفة لسلوك طاغية، قد فقد عقله او اوشك ان يفقده.

عندما قلنا "دحلان يحاصر خصومه " نعم فان دحلان يحاصر خصومه بإنسانيته بوطنيه وبصدقه وبوفائه لشعبه ومخيماته ومدنه وقراه، هو الصادق مع نفسه ومع الاخرين ولا تغمره نرجسيات الحقد حتى الى من اساؤوا له، فهو الوفي دائما والمنتمي لطبقة الفقراء والمظلومين من ابناء شعبه في مخيمات اللجوء سواء كانت داخل الوطن ام خارجه، منطق دحلان ومعالجاته تصب في عصب المشكل الفلسطيني التي اهم مفرداته السياق الذي يتعامل فيه محمود عباس مع البرنامج الوطني ومع شعبه ومع ابناء فتح وبالأخص ابناء غزة" فلا فرق عند السيد عباس بين فتحاوي او ابن لأي فصيل من غزة فتكفي غزة لتسبب الرعب له ولنهجه ولان غزة كما انبتت صلاح خلف وابو جهاد الوزير وكمال عدوان وكمال ناصر فان غزة قد انجبت محمد دحلان من عمق مخيماتها وهذا يكفي مبدئيا لان ينزعج او يتخوف محمود عباس من شخصية محمد دحلان.

لست هنا في مقام المدح او الهجاء ولست شاعرا من شعراء الجاهلية وليست هي الحالة هي ما بين الفرزدق وجرير، او في مقام رسم البطولات كابي تمام، ولكننا امام معادلة وطنية او لا وطنية امام معادلة من حكم الفرد وشراسته ام حكم المؤسسة، ام قيادة الفرد ام القيادة الجماعية، مع سياسة الانقسام والانبطاح للإملاءات ام مع سياسة جمع الأيقونة الوطنية في برنامج موحد يقود المرحلة، امام ظاهرة كنتنة فتح وطرحها واقصاء عناصرها الفاعلة ام مع وحدة حركة فتح وبرنامجها وعودتها وجمعها لقيادة المشروع الوطني؟؟

تساؤلات مهمة ان نجيب عليها ولكي نجيب عليها علينا ان ننظر الى الواقع الحركي الفتحاوي والواقع الوطني في ظل قيادة عباس!!! وهل من عاقل لا يستطيع تقييم واقع فتح المشرذم والمفكك وسطوة عباس على كل اقدارها ففتح واللجنة المركزية هي عباس فقط، السلطة والوزارة هي عباس فقط.، الامن هو عباس فقط، الاعتقالات ايضا على ذمة عباس ، القضاء ايضا هو السيد عباس لا احد يحاسبه أو يوجهه لا احد يٍساله او يتجرأ على مكاشفته في اموال صندوق الاستثمار، لا احد يستطيع ان يسأل اين العجز في موازنة السلطة والمقدر 2 مليار دولار، لا احد يستطيع ان يتحدث سرا او علنا عن شركات ابناءه والثراء الفاحش والا مصيره الاعتقال والحبس، ربما عباس كقاضي ومحقق وجلاد قد اغمض عيناه عن ملايين الدولارات التي يمتلكها كثير من اعضاء مركزيته... ولم يوجه لهم سؤال من اين لك هذا..... ونحن نفهم ان هؤلاء عندما انضموا للحركة لم يكونوا اغنياء او ذو ثراء بل مستورين كغيرهم، لم يسال عباس عن عملية السمسرة في افريقيا وغانا وفندق امباسادور وبمبلغ 4 مليون دولار فوق ثمنه الاصلي.... بل تفرغ محمود عباس لابن المخيم محمد دحلان.... !! ولان دحلان هو المزعج..!! ولان قصة اللاجئين برمتها التي تنازل عنها تزعجه.

نعم في هذه الحالة دحلان مزعج لفسادهم وعجزهم وترنحهم، حاول ان يحاصر دحلان في الاطر فلم يستطيع، حاول ان يحرض عليه اقليميا ودوليا وفشل، سخر اجهزة اعلامه لتشويهه فزاد قوة وانتشارا واقناعا ليس لطبقة الشباب فحسب بل كثير من الاكاديميين والمثقفين، فلم يبقى اوراق لدى السيد عباس الا بما يمتلك كطاغيه استحوذ على كل شيء ، محاكمات لدحلان في السر وهذا لا يتفق مع أي منطق للعدالة او القضاء وقوانينه، اما طلقة عباس الاخيرة وهو تحويل ملف محمد دحلان لمحكمة جرائم الفساد للنطق بالحكم بتاريخ18/12 القادم وبالقطع لن يخرج قرار المحكمة عن رغبة عباس الانتقامية هذا السلوك النرجسي الذي يجب ان لا يتحلى به رئيس شعب او سلطة او دولة.

على مدار سنوات الحقد العباسي على دحلان لم يتوانى دحلان من تقديم يد الوحدة نحو وحدة حركة فتح، وبرغم كل القرارات التي تخرج عن السلوك النضالي والوطني والتي مورست ضده من فصل وتشهير ولكن دائما كان دحلانهو الاقوى، فهل نستطيع تفسير صراخ عباس في اجتماع المجلس الثوري الاخير عندما قال"" (.......... هيك حركة بدو يوحدها محمد دحلان"" بلا شك ان هذا الرعب الذي تملك السيد عباس ناتج عن قناعة بان فتح ليست لديه وليست عنده سوى مركزيته المحاصرة منه ومن الاحتلال ومجلسه الثوري، كنا نتمنى دائما كما يتمنى دحلان عودة الضمير الوطني والتنازل عن نرجسيات تقود السيد عباس من اجل وحدة فتح ووحدة الشعب الفلسطيني ولان المرحلة تحتاج الترفع عن الاهواء الشخصية فالاحتلال موغل في اجراءاته لتهويد الضفة والقدس ويهودية الدولة وضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية بدء من القرار 181الى القرار 194 الى 242الى 338 وخارطة الطرق والمبادرة العربية مما يحتم اعادة حساباته من محمد دحلان اذا كان معني في المضي لصياغة برنامج وطني فعلي يقوي عضد حركة فتح المنفلشة وينهي الانقسام ويفك الحصار ويعاد الاعمار لقطاع غزة المنكوب.

اذا هل فهمنا لماذا محمد دحلان مستفز ومزعج لسيادة السيد عباس..!!!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط