كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دحلان بين الإعلام الموجه والدعاية المضادة !

دحلان بين الإعلام الموجه والدعاية المضادة !

تاريخ النشر: 2019-04-24 | 12:46

حرب الإعلام الموجه والدعاية المضادة هي أحد الوسائل التي تستخدم للنيل من أنظمة سياسية أو شخصيات عامة بسبب قدرتها وتأثيرها في الرأي العام والواقع المحيط في المكان الذي تعيش به الجهة المستهدفة، ويعتمد الاعلام الموجه في مضمونه على تزييف الحقائق والادعاءات الباطلة من خلال ممارسة الاشاعات والأكاذيب والافتراءات للنيل قدر الإمكان من النظام أو الفكر أو الشخص المستهدف على حد سواء، وكذلك هي الدعاية المضادة التي تقوم على أساس " الدعاية السوداء" التي تعتمدها بعض الدول والمحاور وتقوم على برامج ووسائل متعددة والتي من أهمها الاعلام للنيل من كل الأنظمة المنافسة  والشخصيات التي لا تتقابل معها في الايدلوجيا الفكرية والسياسية.

يتعرض القيادي الفلسطيني " محمد دحلان" بين الفينة والأخرى عبر الاعلام الموجه والدعاية المضادة للعديد من الأخبار والتصريحات التي تحاول جاهدةً النيل من شخصيته الفكرية والسياسية وتوجهاته واراءه التي تعتمد على الوضوح والشفافية في الطرح والمصداقية في التعامل مع الواقع السياسي الفلسطيني أو الإقليمي بشكل مجرد دون تلوين أو تجميل ...!

الحملات الدعائية السوداء التي تستهدف القيادي "دحلان" موجهة من محاور معينة ومعلومة المصدر لها أهدافها المتنفذة وأجنداتها الخاصة التي تعمل بها من أجل تنفيذ مصالح استعمارية عليا، ومارب ظلامية لضرب العمق الفلسطيني واستبعاد الشخصيات الوطنية المؤثرة التي تحظى بقبول وتأييد جماهيري وعربي، حتى تخلو لها الساحة السياسية وتستطيع تنفيذ مشاريع يسعى لها الاحتلال والقوى الاستعمارية للإطاحة بالمشروع الوطني المستقل وقضيته العادلة، وبقاء شعبنا يرزح تحت نير الاحتلال والانقسام السياسي البغيض.

ليس من المستغرب والمستبعد أن يقوم الاعلام الموجه والدعاية المضادة استهداف قامات فلسطينية تحافظ على الإرث النضالي والخط الوطني ، التي تطرح العديد من المبادرات ذات الشأن الوحدوي، للحفاظ على مقومات الصراع التي تقوم عليها عدالة قضيتنا على طريق الحرية وإقامة الدولة المستقلة.

الاعلام الموجه والدعاية المضادة يعملان بشكل مخطط ومستمر ومستميت للنيل من شخص القيادي الفلسطيني " محمد دحلان" والذي يتمثل الاعلام الموجه والدعاية المضادة بشكل أساسي في المحور " التركي القطري" ذات القاسم المشترك للهدف نفسه ، والذي عنوانه الكراهية والبغضاء لشخص القيادي" محمد دحلان" ، وهذا ليس لشيء إلا لأن "دحلان" تربى في مدرسة الخالد ياسر عرفات ، وحمل الكثير من صفاته الكاريزمية ، التي تقوم بالحفاظ على البعد العربي والقومي للقضية الفلسطينية ، والتصدي لكافة المحاور التي تغرد خارج سرب البعد الوطني العربي.

تابعنا وسوف نتابع من وقت لآخر سيل وحجم الاعلام الموجه والدعاية المضادة للنيل من اسم وشخص القيادي " محمد دحلان" واستهدافه معنوياً بين الفينة والأخرى، لأنه الصخرة التي تتحطم عليها أحلام المحاور الإقليمية، التي لا تريد لشعبنا خيراً ولا لعدالة قضيتنا الحرية والانتصار.

رسالتنا ...

رسالتنا إلى أولئك الذين يسخرون كل الطاقات والامكانيات للنيل من شخص القيادي الفلسطيني " محمد دحلان" بأن عليهم أن لا ينظروا بعين واحدة يكسوها الضباب ، وأن ينظروا لواقع القيادي "دحلان" من كافة الزوايا والاتجاهات والابواب ، فالواقع الفلسطيني اليوم جماهيرياً وكذلك ضمن أوساط وفئات محلية متعددة اسم " محمد دحلان" له أهميته وتأثيره وشعبيته وقوته ، وهذا من خلال المبادرات الوطنية والحدودية والإنجازات الواقعية التي يقدمها للجماهير ، والذي هو على مقربة منها وعلى تواصل دائم معها ، ويشعر بمعاناتها ويتطلع الى طموحاتها ويحاول بكافة الوسائل  أن يحقق امالها وتطلعاتها ، وأما على الصعيد الإقليمي والدولي يا أولئك ...!؟ فالقيادي الفلسطيني "محمد دحلان" واثق الخطوة يمشي ملكاً ، من خلال فكره السياسي الوحدوي المستنير وقوته دوماً على إحداث الايجاب النوعي الهادف في الواقع عبر التأثير والتغيير.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط