كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دحلان والبرغوثي بين الخيار الوطني والاقليمي

دحلان والبرغوثي بين الخيار الوطني والاقليمي

تاريخ النشر: 2016-10-09 | 20:41

بغض النظرعن كل الانتقادات التي توجه للرئيس على المستوى الداخلي والخارجي وعجزة في التعامل مع الازمات الوطنية وبرنامجه الذي وصل الى طريق مسدود ولم يبقى لديه من الاوراق ما يفعله امام تلك الازمات الإان الرجل ذوالعمر الثمانيني وواقع هذا العمر وظواهره على رئيس سلطة ، فالمحصل يقول: ان الحالة الوطنية الفلسطينية تحتاج لتجديد الشرعيات الرئاسية والتشريعية وتجديد شرعيات منظمة التحرير . وهو ما يماطل فيه الرئيس ليخرج بعد عماية القسطرة منذ ايام ليقول انا بصحة جيدة وهي رسائل موجهة لدول الاقليم وكذلك للقوى الدولية .

منذ سنوات تثار قصة خلافة الرئيس والمطالبة بتعيين نائبا له لضرورة عدم ترك فراغ قد ينتج عنها الفوضى وتخرج عن حسابات كل الاطراف وهنا اثيرت عدة قضايا خلافية حول خلافة الرئيس هل هو رئيس المجلس التشريعي او نائبه وهو من حماس ام امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ام امين سر اللجنة المركزية وما تدفع فيه فتح لهذا الموقع ام احد الشخصيات الامنية التي ترى اسرائيل انه يمكن ان يحكم القبضة الامنية على الواقع الفلسطيني ويتمشى مع منهجية الاحتلال وتصوراته المستقبلية للايقونة الفلسطينية .

بالتاكيد ان هناك صراع على خلافة عباس وهي ضرورة سواء اليوم او غدا او بعد غد ولكن أي المرشحين هو اكثر حظوة داخليا وخارجيا رغم ان قناعتي ان معظم الاوراق لتحديد خلافة الرئيس واسمه هو في ايدي اقليمية ودولية يمكن ان يجري التوافق فيما بينها ويفضل طبعا الشخصية التي تحظى ايضا بدعم وقوة شعبية داخلية ، وهنا تبرز عدة اسماء وقادة تبدأ بمحمد دحلان كرجل له علاقات دولية واسعة وله امتداد داخلي واسع سواء داخل الوطن او في الشتات وهو يعمل ببرنامج منظمة التحرير ويمكن ان يلاقي شبه اجماع من القوى الوطنية وما يدعو له من وحدة وطنية كاملة بين كل القوى الوطنية والاسلامية وبالطبع يليه الاسير مروان برغوثي الذي له قاعدة عريضة من المؤيدين ويعتبرونه مانديلا فلسطين ولكن يفتقر البرغوثي لعلاقات مع دول الاقليم والقوى الدولية ، اما صائب عريقات فهو من طاقم الفشل لفريق الرئيس ورغم علاقاته الدولية الا انه يلقى نفور من الشعب الفلسطيني ويبقى ماجد فرج رئيس المخابرات العامة وهو لا يمتلك رؤية سياسية وليس رجلا سياسيا او دبلوماسي وبحكم موقعه ايضا يلقى نفور من الشعب الفلسطيني ، ويبقى من الاسماء المرشحة وما اثير في الاونة الاخيرة نحو نية الدفع بناصر القدوة لخلافة الرئيس عباس ، معروف ناصر القدوة بانه منذ شبابه مقرب الرئيس عرفات ومن اقربائه فقد يحوز على عواطف الكثيرين من الشعب الفلسطيني بالاضافة انه تقلد مواقع مختلفة وممثل فلسطين في الامم المتحدة وزير للخارجية سابقا .

ناصر القدوة يعتبر شخصية معتدلة قد تلاقي توافق وطني وله علاقة جيدة مع مروان برغوثي ومحمد دحلان ايضا وهو مهم في التقييم اذا ما نظرنا للوحة المنافسين الداخلية ويمكن ان يتم التوافق على شخصية ناصر القدوة وخاصة في ظل اطروحات محمد دحلان بان المنظور للقيادة المستقبلية هي القيادة الجماعية أي رئيس للسلطة ورئيس للمنظمة ورئيس لفتح.

اجمالا الصورة لم تكتمل بعد للشخصية التي ستاتي بعد الرئيس عباس محمد دحلان تدفع به دول عربية ولكن ما زالت هناك تناقضات عربية داخلية قد تكون حائلا ايضا وبالتالي الدفع في هذه المرحلة بناصر القدوة هو الخروج من هذا التناقض وهو ما يرحب به ايضا كما اعتقد محمد دحلان ولكن في اطار التوافق على منظور السلطة والمنظمة وفتح في المرحلة القادمة ، واعتقد ايضا ان أي كلام على خلافة عباس بتحديد الاسماء لن يكتمل مادام هناك شرخ داخلي في حركة فتح يجب ان يسوى ، والملفت للنظر ان عضو المركزية عباس زكي قال معلقا على الدفع بناصر القدوة بانه اذا ما حدث طاريء فان رئيس المجلس التشريعي هو من سيتولى رئاسة السلطة فيما بعد ،،،ولم يذكر من سيكون رئيسا للمنظمة او رئيسا لفتح،، ونائب الرئيس سيحدده المؤتمر السابع لفتح الذي يستبعد منه شريحة كبيرة من فتح وقادتها سواء من غزة او الضفة او الشتات ، اما الدول الغربية ما زالت تمحص وتدرس كل الاحتمالات للوحة التنافس والصراع على رئاسة السلطة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط