كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دحلان يبرئ فتح من "دم المشروع"..ويدعو لتشكيل جبهة لـ"مقاومة سلوك عباس" - فيديو

دحلان يبرئ فتح من "دم المشروع"..ويدعو لتشكيل جبهة لـ"مقاومة سلوك عباس" - فيديو

تاريخ النشر: 2014-12-31 | 05:43

امد/ ابو ظبي: قال النائب في المجلس التشريعي والقيادي محمد دحلان: "إن الرئيس محمود عباس، قدم تنازلات خطيرة مجانية، في مشروع القرار الفلسطيني لإنهاء الإحتلال، وادعى أنه يقوم بعمل بطولي".
وأكد "دحلان" خلال حوار له ببرنامج "حوار الليلة" على قناة سكاي نيوز العربية، مساء اليوم الثلاثاء: "إن القضية الفلسطينية تنصب على 3 محاور هي القدس، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 67، وقضية اللاجئين، ومع ذلك تم إدخال 8 تعديلات على مشروع القرار دمرته، موضحاً أن "القدس" التي لم يجرؤ الرئيس الراحل ياسر عرفات على التضحية بها أو إقحامها في أية مفاوضات، تم التلاعب بها في هذا المشورع، بحيث تكون "عاصمة للدولتين"، ما يمثل انتقاصاً وتراجعاً في الحقوق الفلسطينية واصفاً له بـ"العار" على الفلسطينيين.
وأضاف: "أن المشروع يمثل كارثة لم تحدث في تاريخ المفاوضات أو العلاقات مع إسرائيل، فمن حيث الشكل ذهب عباس وإثنين من المقريبن منه للسيد كيري وفاوضوا الفرنسيين على هذا القرار، ولم يتم مشاورة الفصائل أو حركة فتح أو حماس والجهاد الإسلامي، بعكس الرئيس ياسر عرفات الذي كان ينتهج مبدأ المشاورة مع الفصائل".
وتابع: "لقد تم هدم القرار التاريخي الفلسطيني بهذا المشروع، بهذه الصياغة العفوية من قبل القيادة الفلسطينية، وهو ما يمثل كارثة"، مضيفاً: "عندما تعالج 3 قضايا هي القدس واللاجين والحدود، ويوجد بهم 8 أخطاء، ثم تعدل قراراك الذي الزمت فيه الجامعة العربية والعرب بالوقوف معنا، ونحن لا نحمل العرب تبعيات هذا القرار".
وقال: "إن موضوع الدولة الفلسطينية على حدود ،67 جاءت فقط في مقدمة المشروع، أما نص القرارات فلم ترد على حدود 67، ولكنها استبدلت بعبارة (على الأراضي التي احتلت عام 67) وهناك فرق كبير بين العبارتين، ما يمثل انتقاصاً للحقوق الفلسطينية".
وتابع إن الحديث عن "القدس عاصمة لدوتين فهذا فيه تراجع كبير لأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وتستطيع إسرائيل أن تمنح أبوديس لتكون عاصمة لفلسطين".
وأضاف: أما عن قضية اللاجئين فقد تم تهميشها بعبارة "حلا عادلاً لقضية اللاجئين، ما يعني أنك سلمت اللاجئين ضحية لإسرائيل، والموافقة على القرار معني ذلك موافقة الطرفين، وهو ما يعني أيضاً حق إسرائيل في الاعتراض، الأمر الذي يقود إلى عدم وجود حق لعودة اللاجئين الفلسطينيين".
وقال "دحلان" إن إقحام القرار 108 الخاص بيهودية الدولة الدولة الإسرائيلية في مشروع القرار جاء إرضاءًا لنتنياهو، للإعتراف بيهودية الدولة.
وتابع: الأمر الذي يؤكد أن الثلاث قضايا المحورية التي راح ضحيتها الرئيس الراحل ياسر عرفات، بادر الرئيس بتقديمها في وثيقة، ويدعي بعدها أنه يقوم بعمل بطولي.
وقال "دحلان": "إن الاخطر من ذلك ان القضية الفلسطينية لا تحتمل الاجتهاد الشخصي، طالما لم يحصل الرئيس على اجماع وطني، ورغم ذلك قدم كل هذه التنازلات".
وتابع إن أمريكا شاركت في صياغة مشروع القرار، ولم ترفضه، ولكنها قالت إنه "لم يستجيب للمطالب الأمنية الإسرائيلية"، والأهم من ذلك "لدى أمريكا أهداف متعلقة بالانتخابات الإسرائيلية، ونتنياهو، وبالتالي لا تريد أن تتخذ قرارات يستفيد منها نتنياهو".
وأوضح أن "جون كيري" عرض على عباس عقد اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي والروسي والأردني والمصري للاتفاق على صيغة القرار وموعد التصويت، لكن أبو مازن رفض لأنه يريد الخلاص، بأي حال من الأحوال".

ودعا دحلان الى تشكيل "جبهة وطنية لمقاومة سلوك عباس الفردي" الذي سيجلب العار والكارثة لشعبنا.. لا يجب أن يترك أبو مازن ليتخذ القرارات ويصيغها ويعدل عليه دون إجماع".

وأوضح أن الجبهة الوطنية مهمتها حماية المشروع الوطني من أن يورثنا عباس وثيقة تنازلات جديدة ضمن صفقة دولية وجود ضمانات أو آليات للتطبيق.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط