كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دحلان يعود رجل فتح الأقوى

دحلان يعود رجل فتح الأقوى

تاريخ النشر: 2018-11-18 | 16:27

بعد مرور وقت قارب السبع سنوات على الخلاف داخل حركة فتح "التيار الوطني الفلسطيني المركزي"، ومع إنطلاق فعاليات إحياء الذكرى الرابعة عشرة لغياب قائد فتح الخالد ورمز الثورة والشعب الفلسطينيى ياسر عرفات تظهر الصورة واضحة أمام الناظرين والمحللين والخبراء والسياسيين وجموع شعبنا بأن القائد الفتحاوي محمد دحلان يستعيد موقع الصدارة بشكل أقوى من السابق وبرسالة قوية للوحدة الفتحاوية والوحدة الوطنية.

في الصورة الفتحاوية الآنية يظهر دحلان بأنه مازال الرجل الأقوى في فتح رغم مرور سبع سنوات على الخلاف داخل فتح، بل تدل المؤشرات على أنه أصبح أقوى بكثير عن الحقبة السابقة والتي تعثرت فيها مسيرة فتح التي كان سببها الأول والأوحد هو التآمر لإزاحة دحلان الرجل القوي من أمام حفنة من الفنتحاويين غير الأكفاء الراغبين في خلافة الرئيس العجوز محمود عباس.

منذ سبع سنوات نجحت هذه الزمرة متضامنين يقود أو يعزز دورهم وخططهم الرئيس عباس في إبعاد وفصل تعسفي وقصري لا يمت لقانون للقائد محمد دحلان، وبعيدا عن أخلاقيات الصراع والتنافس الشريف داخل الحزب الواحد، لكنها، حقيقة الحقد والجنوح والرغبة في إمتلاك السلطة، ولذلك هم أعدوا ما في إستطاعتهم من تزوير ومؤامرات وتحريض وتجاوز النظام الحركي الداخلي والقوانين المرعية ظانين أن بإستطاعتهم إغتيال دحلان معنويا وتنظيميا وسياسيا وشعبيا، ولكن، كل ما إستطاعته هذه الزمرة هي عبارة عن شطحة وهمية بأن أخرجوا دحلان عنوة من حركة فتح وطاردوه بقوة السلطة الغاشمة للخروج من البلاد رغم عدم قناعتهم العقلية بأنه أصبح خارج اللعبة السياسية والتنظيمية ولكن من محاسن القدر لهذا الرجل الذي خرج قويا أن يعود، ومن تعاسة حظ وقدر المتآمرين عليه وعدم كفاءتهم مقارنة بكفائته وكاريزميته أن يعود أقوى مما خرج وأكثر شعبية وأفضل تنظيميا وأشد معنويا وفرادة بالقمة الفتحاوية لا تنافس، ولما تأكد الحصول علي القمة الفتحاوية آنيا وبالتآكيد للمستقبل القريب لو لا مؤامراتهم وعدم كفاءتهم وحتمية فشلهم الكبير في إدارة تنظيمهم وسياساتهم الداخلية والخارجية وإدارة الصراع مع المحتل التي بجردة حساب بسيطة جدا والنظر لما وصلت إليه سمعتهم وشعبيتهم وكره الجمهور والسب والدعاء عليهم بسبب إدارتهم الظهر لمعاناة شعبهمإ وفشلهم في إدارة البلاد ووإضعاف تنظيم فتح العريق فشتتوا التنظيم وإقتسموا المكاسب، وتغطرسوا على إخوانهم الفتحاويين وخاصة غطرسة هؤلاء الأقل عددا من أصابع اليد المهوسين بقوة رغائبية غير كفوءة نحو موقع الرئاسة والتي أظهرت المحكات عدم مقدرتهم على أن يكونوا رجال دولة ورجال يمكن أن يناسبوا موقع الرئاسة ففضحوا أنفسهم وأحيانا على الهواء مباشرة لكونهم لا يفقهون حتى في إدارة العلاقات العامة لا مع الجمهور ولا مع الدول وكل إمكانياتهم هي لا تتحاوز إدارة فريق كرة قدم أو إدارة مدرسة إبتدائية ولذلك سقطوا مبكرا من عين الجمهور وقبل محطات التحدي الكبرى كالإنتخابات بزمن.

هذه الزمرة المتآمرة على دحلان وعلى رأسهم الرئيس فقدوا علاقاتهم العرببة والاقليمية والدولية ودحلان عزز تلك العلاقات مع العرب والإقليم والعالم.

هذه الزمرة المتآمرة على دحلان أساءات العلاقة الوطنية داخل منظمة التحرير بتفرد الرئيس بالقرار وعدم صدقه في تنفيذ قرارات مصيرية فلسطينية في المجلس المركزي والمجلس الوطني مركز التمثيل الأوسع للفلسطينيين وبعد إحداث الرئيس خللا بنويا فيها، في الوقت الذي عزز فيه دحلان علاقاته بكل الطيف الفلسطيني ليس بعد خلافهم مع الرئيس بل دائما ومبكرا بنظرة وفكر رجل الدولة وفكر التنظيم القائد.

الزمرة المتآمرة على دحلان فقدوا علاقتهم بشعبهم وفرضوا عليه العقوبات وقطعوا رواتب الموظفين ودحلان دعمهم وعوضهم بعلاقة مفتوحة مرنة تساعد الناس على الصمود تحت الحصار ودحلان يبذل وقته وجهده المتواصل لتعزيز كرامة شعبه ويحاول رفع المعاناة عنه كرجل دولة من الطراز الأول كما كان يفعل بالضبط ياسر عرفات ولذلك حظي ويحظى دحلان بشعبية متصاعدة حين كان المنقذ لهم أحيانا بتدخله لدى دول عديدة لفتح تسهيلات الحركة لهم وتغطية رسوم جامعات المحتاجين من أبنائهم، 

لو نظرنا نظرة موضوعية أخرى فقد فتح العلاقة مع حماس الخصم اللدود له ولفتح وعلى مبدأ الندية والمشاركة والمصلحة الوطنية وما تتطلبه حالتنا الراهنة من الحاجة لإستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام للتصدي لمؤامرة تصفية القضية الوطنية وحاجتنا لوحدة الموقف الذي تماطل فيه تلك الزمرة المتآمرة وتعطل المصالحة والتي لم تستطع هذه الزمرة المتآمرة على دحلان من فض الاشتباك مع حماس حتى الآن. وهذا دليل على أن دحلان رجل دولة ورجل المهمات الصعبة والقرار الحكيم الذي لا يستطيع أحد من هؤلاء الطامحين للرئاسة القيام به، فكيف وعلام ينافسونه ويتآمرون عليه بضيق أفقهم وعدم فهمهم للسياسة أحيانا كثيرة فتصبح كل كبوة لإدارتهم أزمة مزمنة يدفع ثمنها شعبنا الفلسطيني العظيم.

الزمرة المتآمرة على دحلان هي بعد خروج دحلان القصري من قسمت وشتتت الفتحاويين بسلوكها وقراراتها التعسفية وعقاب الفتحاويين ففسخت التنظيم وأضعفت حالته وأوصلتها للحضيض وأصبح تنظيم فتح في نظر الجمهور كأنه تنظيم عادي وليس تنظيما قائدا أو رائدا حمل القضية نصف قرن، أما دحلان فقد جمع التنظيم وقوى روابط أعضائه وحافظ على هيبة فتح التي إنتشلها قبل السقوط المدوي لسوء إدارة الزمرة المتآمرة و وهو يستعيد الآن فتح لتستعيد كيانها وريادتها ويعود الفتحاويون كما كانوا وأفضل خارجين من أزمة القيادة الفاشلة وينتصروا لتاريخهم كما يريدهم دحلان.

في مناسبة إحياء ذكرى الراحل الكبير ياسر عرفات الرابعة عشر تنطلق فتح من جديد وتنهض لتأخذ مكانها الأصيل والقائد لمسيرة شعبنا ولكن هذه المرة بقيادة القائد الأقوى في فتح محمد دحلان.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط