كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دردشات واطروحات فكرية في الشأن الوطني

دردشات واطروحات فكرية في الشأن الوطني

تاريخ النشر: 2016-06-27 | 00:23

فكرة اللوبي الفلسطيني فكرة طموحة يأتي امتدادها من عمق حروف " فلسطين" بعمقها التاريخي بوجهها الفلسطيني وعمقها العربي وامتدادها الاسلامي وشمولية مفاهيمها الحضارية والتاريخية

الفلسطيني وعبر وجوده على الأرض الفلسطينية لم يعجز عن ايجاد المخارج من المحن والمنعطفات التي وضعته دائما في محل مواجهة مع قوى الغزو والعدوان على مر التاريخ .

ولكي نبلور هذه الفكرة يجب أن نضع عناصرها

لماذا اللوبي الفلسطيني :-

لقد طالبنا بالخصوصية الفلسطينية منذ زمن ومنذ ظهور حالات التشرذم والتعصب التنظيمي التي أتت على حساب الثقافة الفلسطينية الموحدة وعلى حساب وحدة التوجه والبرنامج في مواجهة تحديات مفروضة على شعبنا فرضتها الوقائع على الأرض الفلسطينية باحتلال كامل التراب الفلسطيني وربما كان من العوامل المهمة لعدم ظهور ثقافة فلسطينية موحدة وبرنامج فلسطيني موحد هو واقع الاحتلال وواقع الشتات والنزوح في كل أرجاء العالم العربية والأوروبية وإذا كانت حركة النضال الوطني الفلسطيني المعاصرة قد وضعت اللبنات الأساسية لوحدة الشعب النضالية بالانطلاقة الاولى ومحالة تطوير منظمة التحرير من منظمة تعبر عن رؤية النظام العربي إلا منظمة تمثل الهوية النضالية للشعب الفلسطيني فإن المنظمة قد عجزت على تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وثقافة الشعب الفلسطيني في الشتات وداخل الوطن وكان لهذا انعكاس على حال الشعب الفلسطيني وعلى حال قضيته التي استفاد منها الاحتلال الصهيوني من تجزئة للفكر والبرنامج مما أدى إلى عدة انقسامات سياسية كان لها واقع تذويب الطاقات واهدارها في معارك وصراعات جانبية .

ولذلك فكرة اللوبي الفلسطيني فكرة تأتي من عمق المعاناة على المستوى الذاتي والموضوعي التي يعاني فيها الانسان الفلسطيني من الشعور بالضياع ومن اهدار حقوقه الانسانية على الكرة الأرضية .

الشعب الفلسطيني يمتلك من الطاقات التي لا تنقصه عن أي أمة متقدمة والخطأ لم يكن في الانسان الفلسطيني ،فالإنسان الفلسطيني قد أعطى كل ما لديه بوفاء مقطوع النظير سواء في المجال الخدماتي للمجتمعات التي يعيش فيها أو بما قد قدمه من تضحيات ودماء من أجل الدفاع عن الأرض الفلسطينية التي عرفتها سابقا ً " فلسطينية الوجه عربية العمق اسلامية الامتداد ".

عناصر ثلاث يمكن أن تجمع كل المشارب الفكرية والعقائدية لتلتقي جميعها على أرض فلسطين وخدمة الهدف والاستراتيجية التي غايتها تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني واقامة الدولة الفلسطينية على كل الأرض الفلسطينية .

لقد عجزت الأنظمة العربية عن استخدام الطاقات العربية بكل ما تمتلكه من عناصر القوة كالموقع الجغرافي وما تختزنه الأنظمة العربية من ثروات تدير العجلة الاقتصادية الأوروبية وإذا ما نظرنا لرؤوس الأموال العربية فإنها أضعاف مضاعفة عن أموال الصهيونية العالمية التي تدير من خلاله الصهيونية مصالحها وتوظف تلك الأموال والطاقات العلمية لخدمة دولة الاحتلال الصهيوني على الأرض الفلسطينية هذا من جانب أما إذا نظرنا إلى القوى الفلسطينية فإنها عجزت على أن تشكل من الواقع الفلسطيني في مناطق الشتات لقوة التي يمكن أن تكون قوة هائلة توظف لخدمة برنامج نضالي حقيقي لايسعى للتفريط او قبول الاملاءات

واللوبي الفلسطيني ليس في محل تناقض مع الانظمة المختلفة ومواقفها تجاه الصراع العربي الصهيوني التي فرضتها عليها الظروف الذاتية والاقليمية والدولية ، بل هو القفز على الالام والجراح ومحاولة لتوحيد الشعب الفلسطيني واستغلال طاقاته المفقودة وتسخيرها لخدمة الانسان الفلسطيني كشعب وكقضية

اللوبي الفلسطيني ليست دعوى اقليمية تعصبية ، بل هو طليعة لمكونات امة تناضل وتكافح من اجل ان تبقى فلسطين جزء من الخريطة العربية وان تبقى فلسطين وقدسها الشريف تحت الراية العربية

ولكي تنجح الفكرة يجب على الفلسطينيين ان ينحازوا لفلسطينيتهم اولا ولعروبتهم واسلامهم وان ينفضوا ما زرعه الاخرين من فيروسات فصائلية جمدت الطاقات ومن ثم استهلكوها لخدمة اغراضهم الشخصية و الاحيانا مرتبطة وفي اعتقادي ان اللوبي الفلسطيني لكي يكون واقعا يجب ان يضع العناصر الاتية كمنهجية لعمله:-

1- الشق العلمي والتقني وال

2- الشق الادبي والثقافي ( التعبئة الفكرية والاعلام)

3- -الشق الاقتصادي

4- الشق الاجتماعي

5- العلاقات الاقليمية والدولية .

أعتقد أن المهمة معقدة والإرث كبير ولكن ليس هناك مستحيل فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس وشعبنا يريد الحياة ويريد أن يساهم مساهمة فعالة في صياغة الحياة الانسانية على الكرة الأرضية من خلال دولته على ارض فلسطين كل فلسطين ومن خلال عودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وانهاء المشروع الصهيوني فكرة وتطبيق على الأرض الفلسطينية وهذا لن يتأتى إلا إذا تضافرت جميع القوى الفلسطينية في جميع انحاء العالم نحو خدمة الخصوصية الفلسطينية التي فرضها واقع الصراع العربي الصهيوني على حياة شعبنا الفلسطيني سلوكا ً ونهجا وما تابعهما من مؤثرات سيكولوجية فرضتها المعاناة عليه داخل الوطن وفي الشتات وبذلك يكون الانسان الفلسطيني هو طليعة اعادة صياغة الشخصية العربية في جميع المحافل الدولية والعربية شخصية عربية اسلامية ذات قدرات هائلة وفعالة وبناءة ومعطاءة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط