كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دردشات ومفاهيم حول الوحدة الفتحاوية

دردشات ومفاهيم حول الوحدة الفتحاوية

تاريخ النشر: 2016-07-27 | 01:37

ثمة علاقة حيوية بين فتح كحركة تحرر وطني وبين كادرها واعضائها والالتقاء دائما حول الفكرة والمشروع الذي اتت به حركة فتح ن هذه العلاقة الوثيقة التي جمعت وطنيا وعاطفيا نخب وفئات الشعب جميعا كونها حركة لها اهدافها المرحلية والاستراتيجية ، فالجميع يلتقي حول الفكرة وان كان هناك خلاف واختلاف حول المرحلة وما يجب ان يتبع من سلوكيات وبرامج وسياسات .

في مراحل مختلفة في مسيرة هذه الحركة وصلت الامور بين المختلفين الى حد كسر العظم تارة والتشويه والفبركة والاتهامات والانشقاقات وتزييف الملفات للخصماء في داخل الاطار واستخدام اسلوب الفضح الاعلامي الممنهج ، مما اضعف الحركة وخاصة في عهد الرئيس محمود عباس ولجنتها المركزية المعاصرة، ولكن لا يعني ذلك ان هناك من شت عن الفكرة وعن فتح وبرغم تصوير المتنفذين ان فتح هي مقاطعة خاصة لنفوذهم وقراراتهم ، مما اضعف دور الحركة والحركة الوطنية بشكل عام مما سبب مناطق فراغ ملآها الاخرين مما زاد الساحة الفلسطينية تعقيدا وخلافا واختلافا حول المنهج والبرامج والسياسات والرغبات فلم تعد الساحة الفلسطينية حكرا على التناقضات القائمة بين الحركة الوطنية الفلسطينية داخل منظمة التحرير بل تفشى الخلاف بين الحركة الوطنية والاسلام السياسي الذي تمكن بعملية احلال في مناطق الفراغ التي تركتها فتح والحركة الوطنية .

كل الحياة الفلسطينية ومنذ النكبة تمر في ظروف صعبة وغير اعتيادية ، ولكن هناك ما يتحتم فعله امام الظرف والزمان ، فلم يعد مقبولا حالة التشتت التي اصابت فتح ومع التزام الخصماء بالفكرة ان تكون سائدة بين مدعي ومدعى عليه في طاحونة الخلاف الفتحاوي الفتحاوي ، تلك الظاهرة التخريبية التي اخترقت العمق الفتحاوي والحركة الوطنية ، حيث اصبحت الحركة الوطنية الفلسطينية وطليعتها فتح بايقونتها الواسعة والمؤثرة وفي التوازنات الداخلية والاقليمية والدولية مهددة بالضعف والاضعاف في عالم لا يعترف الا بالاقوياء .

ان الوحدة الفتحاوية هي مطلب شعبي ووطني قبل ان تكون مطلب للفئة الواعية والوحدوية في داخل فتح ، ولذلك هذا المطلب يحتاج لترجمة من اصحاب القرار وخاصة الرئيس ومركزيته.

مفهوم الوحدة الفتحاوية وعلى الارض يقع تحت مؤثرات من الرعب والتخوف من قرارات الرئيس وما سمي بلجنة التجنح وهو سلوك مستبد دكتاتوري للاخضاع عندما يكون الولاء مقابل رغيف الخبز

ان الحياة الفتحاوية متأثرة بمجازر القرارات الصادرة من مؤسسات تعمل لحساباتها الشخصبة ولذلك امام مفهوم الوحدة الفتحاوية الرجوع بالانتماء الصادق للنظام وادبيات حركة فتح تلك المفاهيم التي تتمسك بها وتعمل بها قيادة التيار الديموقراطي الاصلاحي في فتح .

لقد عبر وجسد لقائد الفتحاوي ويشافية عالية وبعمق وطني وحركي القائد الفتحاوي سمير المشهراوي على قناة الكوفية في رسالة بل عدة رسائل هامه لكل الاطراف الفتحاوية والوطنية والاسلامية وان كانت الرسالة الداخلية من الاهمية الاصغاء لها كبوابة لحياة وطنية وبعلاقتها الايجابية مع التيارات الاسلامية في ظل التجاوب والفهم المشترك للمرحلة

العملية الانتخابية وبداية بريق امل لحل ازمات المواطن الخدماتية التي توقفت منذ عشر سنوات وتعقيدات تلك الازمات على سيكولوجيا المواطن وببدء اجراءات العملية الانتخابية للبلديات والتي تحتاج للفصل بين السلطات الثلاث والابتعاد عن النزاعات واظهار الوجه الحسن مقومات لا بد ان تكون لبداية صفحة جديدة من العلاقات الوطنية والاسلامية تبدأ بالخدمات من خلال برامج خدماتية وبواجهات تنفيذية ذات قدرات وابداعات لحل مشاكل المواطن والمجتمع وقد تكون انطلاقة جديدة للعمل الوطني لانهاء الانقسام تحت ضغط المصالح المشتركة التي يكون عمقها مصلحة المواطن ولتشكيل حاضنة وبيئة صالحة للانطلاق بمشروع وطني متكامل سياسيا وامنيا واقتصاديا وبوابة مشجعة لانطلاق تجديد الشرعيات الرئاسية والبرلمانية وتجديد مؤسسات منظمة التحرير .

اذا الوحدة الفتحاوية من الاهمية ان تنطلق يتناسي الجراح والعودة للخندق والتخندق الفتحاوي فلا حياة وطنية سليمة ومناخات وطنية صحية بدوتن الوحدة الفتحاوية التي تعمل عليها قيادة التيار الديموقراطي بقيادة الاخ محمد دحلان وجفت الاقلام بعد ان تحدث القائد الفتحاوي سمير المشهراوي في لقائه الاخير والذي يجب ان يوضع محل اهتمام ودراسة كمنهج عمل لجميع القوى الفتحاوية والوطنية والاسلامية .

سميح خلف

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط