كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دردشة مع نوري عبد الرزاق

دردشة مع نوري عبد الرزاق

تاريخ النشر: 2023-01-06 | 17:10

عبد الحسين شعبان

(الحلقة الأولى)

على سبيل الاستهلال

ماطلتني كتابة هذه الدردشة، وكلّما سعيت إلى تدوينها سردًا وإضافة وتعقيبًا وجدتها لا تأتي مطواعةً، وفي الوقت الذي تطلّ فيه بقوّة أحيانًا، تغيب في أحيان أخرى أو تندسّ في خضم تفاصيل مختلفة حاولت الابتعاد عنها. وهكذا لا هي جاءت منسابة سمحة لتفسح في المجال كي أستكملها بهارموني متّسق، ولا هي استعصت كي أغضّ النظر عنها أو أؤجّلها إلى وقت آخر.

ظلّت الحالة متموّجة ترتفع حينًا وتنخفض حينًا آخر، إلّا أنها حاضرة. ومع الذهاب والإياب ثمة منثورات وحكايات تتسرّب من بين ثناياها، اكتمل بعضها ولم يكتمل بعضها الآخر، لكنّني وجدت فيها ما يمكن وضعه على الورق، لتصل إلى القارئ بشكل عام، وإلى قرّاء مهتمّين خصوصيين أيضًا، وذلك مبتغاها، فثمّة إيقاعات ذاتية وتقاسيم مشتركة، ناهيك عن لمسات خاصّة تأتي وتذهب ومعها ذكريات واستعدادات ووقائع وأحداث وتقييمات وشجون تُستحضر، بل تفرض نفسها أحيانًا.

هكذا كانت دردشتي مع نوري عبد الرزاق في 15 تشرين الأول / أكتوبر 2022 في القاهرة، وأنا عائد من الخرطوم. توجّهت لزيارته بعد أن اضطرّ العودة إلى منزله لظرف صحّي طارئ ، وكنّا قد اتفقنا على اللقاء في أوتيل الماريوت، وأجّلنا الموعد إلى اليوم الذي يليه. وصلت على الموعد، ضغطت على جرس الباب عدّة مرّات واتصلت به على موبايله الشخصي ولكن دون جدوى، فقلقت، وبعد انتظار لعدّة دقائق فتح الباب بعد أن استفاق من نوم عميق. استعدت هذه اللقطة حين فتح لي باب منزله في الكرّادة  ببغداد قبل ما يزيد عن نصف قرن من الزمان وهو ممتلئ شبابًا وحيويّة حينها وبين هذه اللحظة حين فعل الزمن فعله.            

استعدت لحظتين مفارقتين بين زمنين، الأولى  في كرّادة بغداد التي قفزت إلى في ذهني، والثانية  في حي الشيخ زايد بالقاهرة، وهكذا داهمتني صور من الماضي في بغداد وبراغ ولندن والقاهرة وفيينا وجنيف ودمشق وبيروت وعمان وديربن، وأخرى معلّقة على جدران غرفة الاستقبال تتحدّث عن تاريخ طويل في الحركة الشيوعية وفي محافلها الدولية، بينها صور مع الزعيم عبد الكريم قاسم ومع الجواهري ومع بوناماريوف، حين تسلّم وسام لينين لبلوغه الأربعين العام 1974 وغيرها من الصور.

الصور المتخيّلة في الذهن والواقعيّة على الحائط والمعروضة في إطارات بطريقة عفوية تحفّزك على فتح حوار مع نوري عبد الرزاق المثقّف الموسوعي الرؤيوي لتقليب "أمور الدنيا" كما يعبّر عنه، بما فيه همومنا وشجوننا الراهنة، دون أن ننسى تاريخنا العام والخاص ونجاحاتنا وإخفاقاتنا. وهو حوار لم ينقطع بينه وبيني طيلة السنوات المنصرمة، بما فيه من تجاذبات وتباينات ومشتركات ورؤى وإعادة قراءة ومراجعة ونقد.

المناضل في فضاء الضوء

 لم تتكوّن شخصية نوري عبد الرزاق في الأوكار السريّة أو في السجون والمعتقلات أو من ملاحقة رجال الأمن والشرطة على ما جرت العادة في الأحزاب المحظورة أو غير المرخّصة، وهو ما كنّا نطلق عليه لقب "مناضل"، بل نشأت في فضاء من الضوء والعلانية، وإن عمل في حزب سرّي لفترة من الزمن في بدايات انخراطه في العمل السياسي، إلّا أن العهد الملكي وبعد الحرب العالمية الثانية شهد نوعًا من الانفتاح النسبي وتشكيل أحزاب علنية منها "حزب التحرّر الوطني" واجهة الحزب الشيوعي، إضافة إلى "عصبة مكافحة الصهيونية"، التي أسسها يهود شيوعيون معادون للصهيونية وتمّت إجازتها من وزير الداخلية سعد صالح (جريو)، كما أجيز "حزب الشعب" برئاسة عزيز شريف، و"حزب الاتحاد الوطني" برئاسة عبد الفتاح ابراهيم، و"حزب الاستقلال" برئاسة الشيخ محمد مهدي كبّة، و"الحزب الوطني الديمقراطي" برئاسة كامل الجادرجي و"حزب الأحرار" برئاسة سعد صالح بعد استقالة الوزارة. وعلى الرغم من عدم إجازة حزب التحرر الوطني، إلّا أن النشاط كان شبه علنيًا في حينها.

الوعي الأول

في هذه الأجواء نشأ نوري وتبلور وعيه الأول وبدأت ملامح شخصيته تتكوّن، خصوصًا وأن ميله للقراءة وانفتاحه على الآخر جعل منه شخصية عامة. ومنذ حماسته الشبابية الأولى ومشاركته في التظاهرات وتعرّضه للاعتقال، إلّا أن توجّهه كان وسطيًا اعتداليًا منفتحًا على الآخر، على الرغم من أجواء التعصّب والتطرّف السائدة على المستوى السياسي، فربما كانت الحاجة إلى الحريّات والدعوة إلى التحرّر في ربقة الاستعمار البريطاني هي الهاجس الأول، خصوصًا في ظلّ أجواء عائلية تشجّع على ذلك.

وهو ما تعزّز خلال عمله في الخارج بعد ذهابه للدراسة في بريطانيا، حيث شارك في الحركة الطلابية امتدادًا لنشاطه في العراق، وأصبح أحد أبرز وجوهها في الخارج، وحين تمّ فصله بسبب موقفه من حلف بغداد العام 1955 اتّجه إلى القاهرة بعد محطة دمشق لفترة قصيرة، وهناك نسج العديد من الصداقات والعلاقات مع القوى المصرية اليسارية والقومية، وكان أحد شباب الحركة الوطنية، بل أنه كان أحد مرجعيات الحزب الشيوعي المقيمة في الخارج والوثيقة الصلة بالداخل من جهة ومع التيارات العربية وأحزابها المختلفة من جهة أخرى.

ومنذ العام 1956 كانت علاقته تتوطّد مع ياسر عرفات "أبو عمّار" وظلّت حتى أيام قبل رحيله، كما أقام علاقات وطيدة مع منظمة التضامن الأفرو آسيوي التي تأسست العام 1957 في القاهرة، وتولّى منصب السكرتير العام فيها بعد عقدين ونيّف من الزمن.

وفي مهرجان الشباب والطلاب العام 1957 الذي انعقد في موسكو كان أحد الوجوه الأساسية المنظمة لمشاركة الوفد العراقي برئاسة محمد صالح العبلي الذي استشهد لاحقًا في العام 1963 بعد انقلاب شباط / فبراير وكان حينها عضوًا في المكتب السياسي.

وفي القاهرة أصدر كتابًا عن "تيارات الحركة الوطنية في العراق"، ظل يعتبر مرجعًا حيويًا لتلك الفترة الزمنية وفيه تحليلات دقيقة لاتجاهاتها وتوجّهاتها يومئذٍ في العراق الملكي.

ثقة سلام عادل

أكسبته تلك السنوات ثقة سلام عادل الذي التقى به في العام 1954 في لندن، حيث كان قد تولّى القيادة (1955) بعد صراعات حادّة وانشقاقات وتكتّلات، فاستعاد الحزب حيويّته ونشاطه بعد أن تهيّأت ظروف وحدته وتسوية الخلافات بين مجموعاته وكتله المتصارعة، الأمر الذي وفّر فرصةً مهمةً لكي يلعب دوره على الصعيد الحركة الوطنية التي اتحدت في جبهة الاتحاد الوطني العام 1957 والتي ساهمت في التحضير لثورة 14 تموز / يوليو 1958.

خلال سنوات نوري في لندن تعزّزت علاقاته مع الحزب الشيوعي البريطاني وتعمّقت ثقافته وصقلت شخصيته الجامعة المنفتحة العلنية، وبعد الثورة وعودته إلى العراق كان أحد أبرز الكوادر الشبابية في الحزب، لذلك تمّ اختياره رئيسًا لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي في مؤتمره الأول ونائبه الدكتور رحيم عجينة، وقابل الزعيم عبد الكريم قاسم أكثر من مرّة، كما ترأس وفودًا عديدة واستقبل شخصيات عالمية.

 وعرض عليه بليكان رئيس اتحاد الطلاب العالمي في العام 1960 أن يتولى منصب الأمين العام للاتحاد لمعرفته بكفاءاته وقدراته الفكرية والعملية. وكان نوري هو من ساهم في إقناع اتحاد الطلاب العالمي على عقد المؤتمر السادس في بغداد، ووافقت قيادة الحزب على إيكال تلك المهمة الكبيرة إليه والتي شغلها من العام 1960 إلى العام 1968، حيث تقرر بعدها عودته إلى بغداد التي وصلها العام 1969 وشرع حينها بالعمل في ميدان العلاقات، إضافةً إلى عمله في مجلّة الثقافة الجديدة، وبتكليف من قيادة الحزب تولّى إعادة تأسيس اتحاد الشبيبة، وخلال تلك الفترة التقيناه لؤي أبو التمن وكاتب السطور، وذلك بعد تخرّجنا من الجامعة (1968)، لكن الأمر كان يحتاج إلى تحضيرات طويلة فتمت إعادتنا إلى قيادة الطلبة، وشغل ماجد عبد الرضا موقع سكرتير عام الشبيبة الديمقراطي لاحقًا.

محطات

 توقّفت عند نوري في بعض المحطّات في مرّات سابقة، نشرت بعضها وما يزال بعضها الآخر ينتظر النشر، لكن ثمّة قضايا سارعت لفتح الحوار حولها أو لنقل الدردشة، مؤجلًا بعض ما توفّر لدي وما استقرّ في خزانتي إلى وقت آخر، وإن تداخل بعضها لدرجة التماهي بين الحاضر والماضي.

                الدردشة الحالية هي استمرار واستكمال لحوار سابق بعنوان "الذاكرة والزمن الجميل" نشرته بتاريخ 18 و 20 تموز / يوليو 2019  في جريدة الزمان (العراقية)، واستكملته بحوار لاحق تواصلًا مع الحوار الأول  وتبادل رأي واستئناس بوجهات نظر والموسوم "المثقف الرؤيوي نوري عبد الرزاق – الذاكرة التاريخية والفرادة الفكرية"، وقد نشر في جريدة الزمان (العراقية) على ثلاث حلقات بتاريخ 30 و31 كانون الأول/ ديسمبر 2019 و2 كانون الثاني / يناير 2020.

                وفي كلّ لقاء مع نوري عبد الرزاق نبدأ وكأننا في حوار مستمر دون مقدمات ودون بروتوكول السؤال والجواب، فأنا أسأل وهو يتحدّث، وأحيانًا هو يسأل ليوسّع دائرة الحوار، وهكذا نتبادل المواقع. وفي كلّ مرّة أجد عنده الجديد وغير التقليدي، وغالبًا ما نتّفق على العديد من المنطلقات والتقديرات. وكنت أنتهز هذه الفرصة للتفكير بصوت عالٍ لمناقشة جوانب من تجربته ومعلوماته وعلاقاته ومعارفه لما فيها أجزاء من تاريخنا فأدقّق فيها فكرة وأراجع تاريخًا وأتوثّق من مسألة وأفحص حدثًا.

والنقاش مع نوري عبد الرزاق يجعلك تعيش الحدث بدقائقه وتفصيلاته حتى لو لم تعشه، لأنه يأتي إليه من زواياه المختلفة الفكرية والاجتماعية والشخصية وعلاقاته بالمحيط الداخلي والخارجي والـتأثيرات عليه، وكيف نظر إليه في حينها وكيف ينظر الآن، وهو لا يبالي في تغيير وجهات نظره وآرائه لأن الحياة لم تزكّ بعضها أو لم تُثبت صحّتها، ويقوم بذلك بكل أريحية وخفّة دم وقفشات أحيانًا، الأمر الذي يضعك أمام صدقية ونقد ذاتي ومراجعة للنفس والغير بروح رياضية عالية دون حقد أو عنعنات أو ادعاءات فارغة، وأحيانًا ينخرط في سخرية لذيذة لبعض مواقفنا بما فيها مواقفه، ويتأمّل ويُعيد النظر ويضحك بهدوء أقرب إلى الابتسامة، ويضع يده على فمه وكأنه يريد أن يُخفي ما أصابه من عاديات الزمن، لاسيّما الأمراض التي هجمت عليه. وسبق أن قلت له وكتبت ذلك أكثر من مرّة "لا تجربة حقيقية دون نقد ذاتي"، فقيمة أي تجربة بنقدها وإعادة قراءتها باستشراف مستقبلي.

إن ذاكرة نوري عبد الرزاق الشفاهية وبعض ما هو مدوّن منها أحد المصادر الأساسية لتاريخ اليسار العراقي بشكل خاص، بل والعربي والعالمي. وكنت قد توقّفت معه عند سلام عادل الذي التقاه في لندن العام 1954 حين كان يدرس الهندسة، وحينها كان نوري عضوًا في منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا، وأصبح مسؤولًا عنها بعد أنيس عجينة، حيث تمّ فصله بعد إبرام معاهدة حلف بغداد "حلف المعاهدة المركزية - السنتو  CENTO" الذي ضمّ العراق وتركيا وإيران وباكستان وبريطانيا،، ومرورًا ﺑ بليكان الذي جئت على ذكره، وكيف التحق من موقعه كرئيس لاتحاد الطلاب العالمي مع  حركة الإصلاح التي بدأها الكسندر دوبتشيك الذي دعا إلى "اشتراكية ذات وجه إنساني"، وكانت محطة جيفارا الذي التقاه مرتين في كوبا أحد الانفرادات التي تميّز بها نوري عبد الرزاق، وكان أول من كتب عنه بعد عودته إلى العراق العام 1969 في جريدة الراصد، وقدّم قراءة إيجابية لدوره بغضّ النظر عن التوجّه السائد، ولاسيّما السوفييتي الذي قلّل من شأنه فيها وهو ما انعكس على الأحزاب الشيوعية، وكان عامر عبد الله قد كتب نقدًا للجيفارية في مجلّة الثقافة الجديدة، انطلاقًا من الرؤية النافذة في الحركة الشيوعية آنذاك واستنتاجاتها المقنّنة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط