كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دعوة إلى تعزيز ثقافة التسامح والحفاظ على السلم الأهلي والأمن المجتمعي

أمد / غزة : دعا سياسيون ومهتمون إلى تشكيل هيئة وطنية للعمل على تعزيز ثقافة التسامح والتلاحم المجتمعي والحفاظ على السلم الأهلي ومحاربة التطرف، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال و سياسة الحصار .

وأكدوا دور القضاء العشائري في صيانة السلم الأهلي والأمن المجتمعي، بما يساهم في تعزيز التلاحم والتكافل، وفقاً لمبدأ سيادة القانون، مشددين على ضرورة مواجهة أسباب حالة الاحتقان والتوتر الاجتماعي والأسباب المؤدية إلى خلق بيئة حاضنة للعنف والتطرف .

جاء ذلك خلال لقاء سياسي عقده مركز د حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة، اليوم الخميس، تحت عنوان" السلم الأهلي والأمن المجتمعي إلى أين ؟؟"

وتحدث في اللقاء محسن أبو رمضان نائب رئيس المركز، وعدد من ممثلي الفصائل والأحزاب السياسية ووجهاء بحضور ومشاركة شخصيات سياسية أخرى ومهتمون.

وقال أبو رمضان في بداية اللقاء، أن ثمة تزايد لظاهرة الصراعات العائلية وظهور ثقافة الانتقام واخذ القانون باليد إلى جانب ما سماه بـ "الاستكساب" واستخدام أدوات العنف كبديل للتسامح والتضامن والتكافل.

وأرجع أسباب هذه الظاهرة إلى الاحتلال والحصار وتدهور الأوضاع الاقتصادية عبر ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، إلى جانب الانقسام الذي أدى إلى تغيب المؤسسات الجامعة وعدم تكريس الشراكة والديمقراطية، وتعزيز أدوات التفرد في صناعة القرار.

وأشار أبو رمضان، إلى أن التطرف بدأ يأخذ مظاهر مختلقة منها العنف الاجتماعي و الديني الذي يدعو إلى التكفير ويغيب سياسة الحوار وتقبل الآخر .

من جانبه قال د. فايز أبو عيطة ممثلاً عن حركة فتح خلال اللقاء أن جذر وأسباب هذه الظواهر يكمن بالانقسام، مؤكداً على أهمية العمل على تجاوز هذا الانقسام وإنهاؤه.

وقال، أن السلم الأهلي لا يعنى فقط الأمن المجتمعي، ولكنه تكريس الحق بالعيش الكريم وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك الحق بالرأي والتعبير، داعياً الشباب إلى التحرك باتجاه الضغط لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية .

واعتبر خضر حبيب ممثلاً عن حركة الجهاد الإسلامي في مداخلته خلال اللقاء، أن المخرج الوحيد لتجاوز الأزمات والاحتقانات التي تضرب المجتمع الفلسطيني، تكمن في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الشاملة والكاملة، لافتاً إلى أن استمرار الاحتلال وسياسياته، سبباً رئيسيا في عدم إنهاء الانقسام حتى اللحظة، خصوصاً وأن هذا الاحتلال مهد لفرض الانقسام وسعى بكل جهد إلى تعزيز حالة الفرقة.

ورأى د. باسم نعيم ممثلاً عن حركة حماس، أن المجتمع الفلسطيني هو مجتمع متجانس بطبعه ولا توجد به تعددية عرقية أو طائفية، مؤكداً على مشروعية التعددية السياسية وأهمية الابتعاد عن التطرف والمبالغة في الاختلاف السياسي، عبر السعي الحثيث باتجاه بناء مجتمع متماسك يستطيع استكمال مهماته الوطنية.

وشدد د. نعيم على أن المجتمع بقواه وفعالياته السياسية يستطيع تعزيز العقد الاجتماعي الذي يشكل وثيقة للتفاهم بين كافة الأفراد والأطياف، على اختلاف توجهاتها، وفقاً لقاعدة سياسية وحقوقية متفق عليها.

وذهب طلعت الصفدي ممثلاً عن حزب الشعب الفلسطيني إلى الحديث عن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة كفاحية بمشاركة الجميع دون إقصاء وعلى أرضية تضمن صيانة الاختلافات في بنية ديمقراطية موحدة، كحل جذري للفضاء على حالة التطرف وتحويل الاختلاف السياسي المشروع إلى اقتتال ونزاع اجتماعي وسياسي.

وحذر الصفدي من حالة الالتفات للصراعات والخلافات الداخلية، والابتعاد عن حالة الصراع مع الاحتلال الذي يشكل سبباً رئيسياً لكل الأزمات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

وقدم المختار أبو سلمان المغني، أكد فيها ضرورة تعزيز دور القضاء العشائري في احتواء المشكلات الاجتماعية سواء الناجمة عن تأثيرات الوضع السياسي أو تلك الناجمة عن نشوب حوادث وشجارات عائلية.

وقال، أن هناك ارتفاع في نسب المشكلات الاجتماعية كالطلاق والسرقة وتوجه الشباب نحو المخدرات، مؤكداً أن القضاء العشائري يسعى إلى صيانة السلم الأهلي وتعزيز تماسك المجتمع .

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط