كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دقت ساعة التضامن مع الأسير الكايد

دقت ساعة التضامن مع الأسير الكايد

تاريخ النشر: 2016-07-19 | 09:44

وحدة المشاعر الإنسانية؛ بغض  النظر عن الدين أو التنظيم أو أي انتماء أخر؛ تدعو بسرعة التضامن مع الأسير بلال الكايد؛ كونه يدافع عن قيم الحرية لشعبه، والقيم الإنسانية النبيلة الرافضة للظلم؛ كما هي القيم الإنسانية الخيرة التي تحركت ورفضت انقلاب تركيا-  كونه ظلم لا يجوز السكوت عنه -  فمنظومة الخير والمحبة ورفض الشر؛ هي.. هي ..في كل بقاع الأرض؛ بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو الانتماء التنظيمي.

ثقافة رفض الظلم؛ يجب أن تسود في المجتمع الفلسطيني بعفوية وكذلك بتخطيط جيد؛ ومساندة المظلوم، والوقوف لجانبه؛ هو عين الصواب، ولا يوجد أكثر ظلما من أسير قضى 15 عاما في السجن وحان موعد الإفراج عنه وإذا بالسجان يرفض إطلاق سراحه، ويعيده للسجن مرة أخرى مستخفا بالشعب الفلسطيني وقواه الحية.

من مكارم وسمو الأخلاق الحميدة والعظيمة، وكقيمة إنسانية راقية؛ تجمع كل الأمم والشعوب الحية على رفض الظلم؛  وهل هناك ظلم أعظم  من سجن وأسر  إنسان – أي إنسان – لمجرد انه يدافع عن الخير، وحرية شعبه؟!

ترى ما هي جريمة الأسير الفلسطيني بلال الكايد التي ارتكبها حتى يسجنه الاحتلال 15 عاما متواصلا!؟ إنها حبه لوطنه ودفاعه عنه. الأسير الكايد حاول رفع الظلم عن شعبه بقيامه بأعمال مقاومة تقرها جميع الشرائع والقوانين الدولية؛ فكان جزاؤه السجن، ومن هنا ليس منة ولا فضلا ولا تكرما عليه؛ أن يتم مساندته ودعمه في إضرابه عن الطعام منذ  شهرين؛ بل هو واجب كل إنسان حر شريف.

كل حر وشريف وكل شعوب ودول العالم، ؛ تدرك بعفوية وتلقائية؛ أهمية عدم بقاء أسراها في السجون؛ وهو ما ينطبق على الشعب الفلسطيني، الذي يرفض أن يبقى أسراه يتذوقون كل يوم ألوان شتى من العذاب المرير؛ وخاصة الأسير بلال الكايد المضرب عن الطعام في شهره الثاني، رفضا لظلم السجان وإعادة سجنه لستة أشهر إداري؛ بعد قرابة 15  من الأسر المتواصل؛ بدل الإفراج عنه بعد إنهاء مدة محكومتيه.

ايجابيات التضامن مع الأسير الكايد في إضرابه وإضراب بقية الأسرى؛ كثيرة جدا؛ فهي ترفع معنويات ذويهم، ويشعرون أن هناك من يقف إلى جانبهم في محنتهم، وان قضيتهم حية، وترفع معنويات الأسرى وهم يخوضون معركتهم، وتظهر أن المظلوم له من يسانده لرفع الظلم عنه، وعدم تركه وحيدا أمام سجان يستفرد في عقابه كيفما شاء.

 كما أنها وتربك السجان الذي يخشى أن يحاسب ممن هو أعلي منه على تثوير الجماهير في الخارج؛ وبالتالي يتم الضغط عليه بسرعة لتلبية مطالب الأسرى العادلة والمشروعة، وهو ما حصل في تجارب ناجحة لإضرابات سابقة في السجون،  مثل الأسير المحرر محمد القيق؛ ولا يوجد مانع أن تتكرر.

التضامن مع  الكايد والأسرى يسهم كذلك في رفع درجة الوعي بمعاناتهم وضرورة وقفها، وهو ما يقود لرفع قيمة التضحية من اجل الوطن في ظل موجة التراخي في المرحلة الحالية، وهذه قيم ايجابية يجب التركيز عليها وتكرارها.

حجة البعض في التقصير أو عدم  المشاركة في فعاليات التضامن مع الأسير الكايد أو بقية الأسرى؛  من أن الفعاليات جميعها لا تسهم بالإفراج ولو عن أسير واحد، هي حجة غير دقيقة وباطلة؛ فالفعاليات بمختلف أشكالها، تكمل وتقوي فكرة الإفراج وتضغط باتجاهه؛ فكل حركة وفعالية تضامنية لها انعكاساتها الايجابية.

من الخطأ الفادح أن يقلل أحد ما إن الفعاليات الميدانية المتضامنة مع  الأسير الكايد  حاليا، وبقية الأسرى في سجون الاحتلال المتمثلة بالمسيرات والاعتصامات، والمطالبات والمناشدات، والتعريف بمعاناتهم عالميا، وبعدالة قضيتهم، وغيرها من طرق التضامن الكثيرة.

لم ترقى فعاليات التضامن حتى الآن مع الأسير الكايد؛ للمستوى المطلوب، ولا للحد الأدنى حتى ألان؛ وهو ما يطرح سؤالا مهما عن دور وأولويات القيادة والنخبة في المجتمع الفلسطيني التي  من المفترض أن تعد خطة محكمة لنصرة الكايد؛ وليست مجرد فعاليات مبعثرة هنا وهناك؛ المفترض أنها اكبر وأقوى؛ وان لم تتحرك القوى والقيادات بسرعة يخشى أن يكون حالها:    أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط