كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دكتاتورية السيد الرئيس الى اين..؟؟!!

اقتحام مبنى المجلس التشريعي من قبل امن السلطة وبأوامر من الرئيس ، يعكس حالة الدكتاتورية الصارخة التي يمارسها رئيس السلطة ضد مؤسسات وافراد، بل تحولت تلك الظاهرة الى سلوك الطغاه حيث يمارس الطغاه اهوائهم على انقاض مجتمع مدمر اقتصاديا وامنيا وسياسيا، فلا يبقى شغلا يشغل الطغاه الا ملاحقة كل من يسعى لتغيير هذا الواقع، فبالنسبة للطغاه أي عملية تغيير ومهما كان منسوبها فهي بالنسبه له تهدد وجوده وعرشه ورغباته، وهذا ليس مسموح به.

السيد الرئيس ترك المعركة الاساسية والاهم وهي بناء المجتمع والمؤسسات والافراد وذهب في عملية هروب للامام لتحقيق انتصارات معنوية تسجل له وليس للشعب الفلسطيني مالم يتم اكتمال هذا التحرك الخارجي بالابناء الاساسي لمقومات الدولة الا اذا كان الرئيس يريد دولة كما هي في الحسابات الاسرائيلية والامريكية كدولة بوليسية لا تحكمها المؤسسات بل رؤية الطاغية واي طاغية.

بالامس القريب تناقلت بعض وسائل الانباء بان الرئيس اصدر اوامره الشخصية باعتقال ابراهيم خريشة الامين العام للمجلس التشريعي وفيما بعد تم التراجع عن القرار ليصدر قرار بنقل الامين الى ديوان الموظفين، في حين ان خريشة فهو تحت رؤية المجلس التشريعي وليس الرئيس وليس من صلاحياته اصدار أي قرار بخصوص موظفية الا اذا اعتبر الرئيس نفسه وهو كذلك بانه اقوى من المؤسسة التشريعية للسلطة وهنا نذكر عندما تصبح المؤسسة التنفيذية اقوى من التشريعية فاننا هنا امام حالة دكتاتورية وحكم الفرد الذي يلغي مكونات دولة او سلطة ويعتبر الشعب ومؤسساته هي ملك خاص لرؤيته ورؤيته فقط. في حين ان الجهة التشريعية قد تبت بشرعية وجود الرئيس نفسه.

تجاوزات الرئيس ليس لها حصر او حد، منذ اكثر من عامين اصدر الرئيس قرارا في داخل فتح بفصل عضو اللجنة المركزية في فتح محمد دحلان وبما ان اللجنة المركزية وهي في اوهن حالاتها منذ انطلاقة فتح صادقت على القرار بالاغلبية تجاوزا للنظام حيث من المفروض ان يعرض هذا على الجهة التشريعية لحركة فتح "" المجلس الثوري"" وهذا لم يحدث..!! وعندما عقدت جلسة المجلس التشريعي الاخيرة حاول بعض الاعضاء اثارة هذه القضية ولكن تم احباطها عند حضور السيد عباس فجأة الى المجلس بناء على استغاثة من عضو المركزية جمال محيسن" ليعتلي المنصة السيد الرئيس مضطربا وقائلا "" ك......... ام هيك حركة يوحدها محمد دحلان" احنا قفلنا قصة محمد دحلان ولا نريد احد يتحدث فيها بعد اليوم....!! سلوك بائن للمارسة طاغية مستفرد ومنفرد بكل القررات التي لا تعبر الا عن سلوك فردي يستمد قوته من جهات اقليمية ودولية لفرض سلطته على المكونات المهلهلة للشعب الفلسطيني، لم يكن هو القرار الوحيد بحق عضو اللجنة المركزية محمد دحلان والنائب في المجلس التشريعي بل كانت محاولة لاحقة لفصله كنائب منتخب باعلى الاصوات وهي خارج صلاحياته كما قلنا سالفا واستنكر العديد من النواب لهذا السلوك للرئيس سواء في فتح او في حماس، محاولة ثالثة تحويل ملف محمد دحلان للمحاكم وللقضاء والذي قد يفقد قيمته واستقلاله امام رغبات السيد الرئيس.

منذ شهر تم اعتقال زكارنة ايضا على ذمة الرئيس امين سر نقابه الموظفين العموميين التي كانت معترف بها على مدار سنوات ومقرب رئيسها للسلطة ومحمود عباس وبنفس الالية اخطأ زكارنه عندما تجاوز الرئيس ليطلب القاء القبض عليه وفيما بعد افرج عنه ليعتذر للسيد الرئيس ويلقي الندم على تجاوزه لان الرئيس بالنسبه له اب واخ ومرشد..؟؟!! ربما هذا قد يرضي الرئيس لامتثاله لاهواء البلاط.!!

ما الحدث الاخير وليس باخير هو الحدث الذي لاقى ضجيجا عندما استقبل توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين والذي هتك بالفلسطينيين وخلع حذاءه واشاد باسرائيل مما دفع مدير تلفزيون فلسطين ليتبرأ من تلك المقابلة ويصف عكشة بالعميل طبعا سلوك لا يعجب السيد الرئيس عندما يتهم احد الاعلاميين بانه عميل لاصدقاءه الاسرائيليين الذي يبكي توجعا على مصابيهم وقتلاهم، السيد مدير فضائية فلسطين احمد زكي تم نقله باوامر الرئيس.

سلوك السيد الرئيس من غزة هو سلوك الكراهية المزمن وليس كرها محددا بفصيل فيعتبر غزة هي منغصه له ولشعوره ولبرنامجه فتتوالى القرارات الفردية والجماعية ضد ابناء غزة ويمارس الارهاب ضد ابناء قطاع غزة وقياداتها فمنذ شهور تم اطلاق نار على النائبين في التشريعي ابو شماله وابو زايدة واغلق على القضية وتم التحفظ عليها ، ويعطل الاعمار ويسير بخطوات منسوبه لمقدار الاستفادة مالية من ايصفقة اسمنت او حديد فقد كشفت حماس عن شركة ومقاولين يتقاضوا اموالا وتابعين للحكومة من أي صفقة اسمنت تورد لى غزة ...ز غزة المنهوبه والتي ترى السلطة انها بقرة حلوب تدر عليها او الا وللمقربين المقاولينالتابعين لها تلك الاموال التي اتت مع الاعمار لتاخد السلطة ما يعادل2.4 مليار دولار اكثر من نصف المبلغ المقرر.

واخيرا اين تسير دكتاتورية الرئيس الذي يفتقر للشرعية الدستورية وما هي سبل الخروج من سيكولوجيا الفرد لينهض المجتمع الفلسطيني وليقف امام مسؤلياته امام خطوات وقرارات تدميرية قد اصابت الفرد والمؤسسة والحركة والشعب، اما على الصعيد الخارجي فمهما حقق انجازات دبلوماسية فهي ليست له بل هي رصيد الشعب الفلسطيني الذي يقاتل الاحتلال بالحجر والسكين والبلطة والرصاصة منذ انطلاقة الثورة الى حاصرنا والذي سيستمر حتى تحقيق طموحات شعبنا في التحرير والانعتاق والحرية.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط